الرئيسية / أنامل علی الطريق / سَبع إخْفَيِّر / رضا حنش إمام

سَبع إخْفَيِّر / رضا حنش إمام

سَبع إخْفَيِّر

عبارة عن قصة حقيقية
بقلم :  رضا حنش إمام

3ea7499c536d36e68d9a0ed03b15b501

كان إخفير جاسم يمتلك جواميس و يذهب في الصباح الباكر ليرعي مواشيه و حين الرجعة يركب القَبْشَة أي جاموسته المفضلة و لكن في ذلك اليوم أخذ يتمشى وسط الجواميس و في هذة الحال هجم عليه الأسد هجمتاً شرسة و صرخ إخفير صرخة عالية و بمساعدة جواميسه و بالذات قبشة نجا منه و لكن الحافز الذي شجع أبوخميس لكي يلحق إخفير صرخته و هذة ما كانت تعتقده أهلنا العرب “إذا صرخت أثناء مهاجمة الأسد سيأكلك قطعاً و ما يسمونه إخيذَت السَبِع” ، وصل الى قريته  و شرح ما حصل له، و حان  وقت الليل و الناس يسمعونة زئرات (زگحات) الأسد، لذلك قرروا الحراسة على إخفير لأنهم يعلمون حسب تجاربهم بأن السبع سيأتيه و يأكله بسبب الصرخة.

لذلك أخذوا الحِدَّة أي شاطئ المرتفع جنب شط إيديدة (الدز)لعدة أسباب منها سيكون ظهرهم محمي من جهة المياه و الثاني جعلوا إخفير وسط قعدتهم خوفا من هجمة الأسد الذكية المسرعة ولكن ماكان يأتي من ذكاوة الأسد يختلف تماماً مع ما فكروا به أهل القرية ، أتي الأسد من الساحل و قام بحفر نفق من خلفهم كان إخفير لا يتكلم من شدة الخوف والرعب وكانت الحراس يتسامرون ومنشغلين بالكلام وفجأة رأو أيادي الأسد تخرج من النفق وسقط إخفير على ظهره ولكن نباهت الحراس كان سبب لنجاته وأطلقوا النار على أبوخميس و غيرو المكان وبقوا فائقين حتي الصباح ،طلعت الشمس على القرية مشرقة وجلسوا أهلها ليأخذوا القرار المناسب للحفاظ على حياة إبنهم إخفير من مصيدة الأسد لذلك بعد الشورى قرروا إرساله الي ديوانية الشيخ فريح في العشارة و إبعاده من قرية اَلْلَّبة (أبوعظام).
بقي إخفير شهر كامل هناك و تدريجيا أخذ يتكلم وبعد ذلك المدة رجع لقرية ليعيش بقية عمره سالما غانما.

نعم عزيزي القارئ كانت هذة القصة سبب لهذة المثل المعروف سبع إخفير…أتمني نالت إعجابكم وهي خطوة لكتابة هكذا قصص عاشها أهلنا العرب الأهوازيين .

موقع الحرشة

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

نافذة علی الإبداع الشِّعري/ علي دیلمي

نافذة علی الإبداع الشِّعري علي دیلمي وُجد الشعر منذ إن وُجد الانسان، ذلك لأنه حاجة …

اترك تعليقاً