الرئيسية / غير مصنف / تأثير المجتمع علي ثقافة الطفل / بقلم : صلاح عزيز

تأثير المجتمع علي ثقافة الطفل / بقلم : صلاح عزيز

تأثير المجتمع علي ثقافة الطفل

بقلم : صلاح عزيز

Rights-of-the-Child-in-the-Arab-Islamic-culture

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية علينا ان نُعرف المُجتَمع ، مجموعة من الناس التي تُشكل النظام الإجتماعي و الإرتباطات والعلاقات بين الناس وفي المعني الآخر الذین يعیشون في مکانٍ وزمنٍ واحد في محیط منظم ومدروس وطبعا تربطهم علاقات اجتماعية وثقافية يسعي كل واحدٍ منهم لتحقيق امرٍ ما و تطبیق الثقافة التی یعیش بها في المکان المزعوم الذي یعیش به.

 

حق الطفل في النشئة الاجتماعية بإعتقادي يمكن وصف النشئة الاجتماعية هي العملية التي تشكل فيها القيم والمعايير في نفس المجتمع.

وجدت عدة تعاريف للعلماء حول النشئة الإجتماعية ..

الدكتور سعد الدين ابراهيم یقول: بأنها العملية المجتمعية التي يتم من خلالها تشكيل وعي الفرد ومشاعرة وسلوكة وعلاقاتة بحيث يصبح عضواً فعالًا ومتفاعلاً ومنسجماً ومنتجاً في المجتمع.

اما الدكتور حامد الزهران فيُعرفها بأنها عملية تعليم وتَعلّم وتربية تقوم علي التفاعل الإجتماعي وتهدف الی إكتساب الفرد طفلاً راشداً .

بإعتقادي أنها عملية تشكيل السلوك الاجتماعي للفرد كما أنها عملية انسانية واجتماعية حيث يكتسب الشخص من خلالها طبيعتة الانسانية التي لاتولد معه ولكنها تنشاء وتنمو معة وتأخذ شکلها الإجتماعي ، ویتربي علي الثقافة و العادات في المحیط الذي یعیش به… فهي تهدف الي تغییر الطفل الجاهل الی طفلٍ ناضج و ذو تربیتة ناجحة.

 

هناك الكثير من المؤسسات الذي لها دوراً اساسياً في تنشئة الطفل واهمها الأسرة وبعدها المدرسة ، الرفاق ، المساجد ، الندوات ، الإعلام الذي الیوم له دور کبیر في توعیة الطفل.

 

واما الدور الأهم الاسرة ، لها دور الأصلي  في حياة الطفل وهي الذي تؤثر بشکل کبیر علي اطباع وتصرفات وکلام الشخص لتنمیة وتطویر ذاتة. ويبدأ هذا التغییر بلتواصل المعنوي والمادي بين الاسرة والطفل…

ولايخفي علی أحد دور الام في البداية یترأس في تربیة الأطفال وتعلیمهم الصواب ومعرفة الصح عن الخطاء ، وبعدها یأتي دور الأب في توعیة طفلة وتوجیهة الي الطریق الصحیح ….

 

إن شخصية الوالدين ومکانة الطفل بالنسبة لأخوتة وبیئة العائلة الثقافي والإقتصادي والإجتماعي كلها لها تأثير في حياة الطفل في بدو نموة.

 

الاسرة معناها لیس فقط أن توفر الامور الذي یحتاجها الطفل من المادة بل هي تشكل وتبني هوية الطفل وانتمائة،

لأنها هي الموسسة الرئيسيه في نقل الميراث والثقافة وبناء الشخصية، وبناء الانتماء.

ولاننسي بأن إنفصال الوالدين وسلبية العلاقة بينهما.. اوالتمييز بين الابناء کدور الذكر عن الأنثي له اثراً في توجية السلوك وغيرها من الامور الذي تسبب التدهور وحتي الإنحراف في تربية الطفل…

 

وأما الوضع الاقتصادي وعدم تلبیة الحاجات يوثر علي الطفل سلباً وایجابیا إن لم نضع حدود لهذا الشي ، قدرالإمکان حققوا مايحتاجه الطفل لکی لاتتکون لدیه عُقد نفسیة والشعور بلحزن لٍعدم وصوله الی ما یرید …

کما نري اطفال المجتمعات العربية الذي لدیها الکثیر من المشاكل کلحروب ونزاعات طائفية وتخطيط من الدول الإمبريالية والدول الذي تُحارب الانسانية امثال آمريكا وروسية واسرائيل و… من الدول الذي قتلت الملايين من الرجال والنساء وتشريدهم وتخريب بيوتهم وتدهور التعليم والاقتصاد ، كل هذه الامور تنعكس سلباً علي حیاتهم والکثیر ماتوا من الجوع لضعف الاقتصادي الذي یمُروا به…

 

وأما المدرسة الموسسة التعليمية الهامة في المجتمع بعد الاسرة فهي البیت الثاني له ، لها دورها ایضاً في التربیة وتوجیة الطفل من خلال الإرتباط مع المعلمين والمعلمات والأصدقاء ، هذه الامور تزيد التجارب الاجتماعية وتدعم شعورة بالحقوق والواجبات وتقدير المسؤلية وتعلمة الآداب للتعامل مع الغير.

والأمر الأهم في المدرسة هو المعلم ، فعلیة أن يكون له ضميراً حي ويحمل كل الصفات الايجابية ويعلم الأطفال كل ماهو صحيح دون أن یشکوا ،تطور الطفل في المدرسة يتبع البيئة وشخصية المدرس فهو مصدر السلطة التي يجب طاعتها والمثل الأعلي الذي يتمثل به الطفل ومصدر المعرفة والاخلاق..

 

البيئة والمحیط الذي يعيش فية الطفل تعریف بارز في بناء الشخصية والتطور الفكري فكل ما كانت هذا البيئة سالمة وايجابية طبعاً تكون لها نتائج ممتازة بالنسبة للمجتمع وتربیة اطفالنا..

_____________________

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

الخیانة / سید کاظم القریشي

🔹🔹 سيد كاظم القريشي  الخیانة (قصة قصيرة جداً)   رفع الموظف في منظمة الشهداء عینيه …

اترك تعليقاً