الرئيسية / غير مصنف / الوجه الأخر للأهواز…الأنتحار / بقلم : سيد ناجي الفاضلي

الوجه الأخر للأهواز…الأنتحار / بقلم : سيد ناجي الفاضلي

الوجه الأخر للأهواز…الأنتحار 

✍.سيد ناجي الفاضلي

 images (2)

أستيقظ الأهوازيون صباح الجمعة الماضي علي نبأ جديد أضيف الي قائمة المنتحرين  في الاسبوع الماضي وسبق ذلك في حي الملاشية وحي أبوحميظة و  حي آخرسفالت وحي اگرانة و الخفاجية و المحمرة و الخلفية و الاخيرة أمس السبت في المحمرة وليس آخراً و كما سبق الانتحار من الجسر في  نهر كارون فيما شهد أسبوع الماضي ما يقارب عشرة حالة أنتحار بطرق عديدة يتم قتل انفسهم بالامس إذ انتحر آل فتله شنقاً داخل حجرتة و هو متزوج و لدي طفل صغير و فوجئ اهلة معلقاً بحبل من رقبتة بسقف الحجرة و أتسعت ظاهرة الانتحار وسط كل فئات العمرية لتصل فئة الشيبة و النساء في الفترة الاخيرة ليس بجديد وتبقي البطالة أحد أهم الاسباب الرئيسية التي تدفع الانسان الأهوازي الي وضع حد لحياتة و ادت هذة الحالة بطرق مختلفة أضافة الي محاولات الانتحار بسبب الاحباط و فقدان الحياة و تعد طرق الانتحار عن طريق الشنق أو الحرق و وصلت الي كل فئات المجتمع ولافت للنظر أن نسبة المنتحرين جُلهم مواطنين عرب  وعندما يكون المتعطل غير قادر علي الإنفاق علي نفسة أو عائلة يزداد بشعور بخيبة أمل من الحياة و تسوء حالتة النفسية قد يدفعة ذلك الي الانتحار وهناك قلق و توتر أن يكونوا أبناء مجتمعنا ضحايا الفقر و أن استمرار حالة البطالة والفقر بشكل عام وما يرافقة ما يصيب الفرد بالاكتئاب وتكون سبباً الي اتخاذ نوع عمل مشؤوم وحزين و تأثير هكذا نوع أدي الي الهجرة القسريه الي خارج البلد وبقي حلماً يراود كل مواطن عربي لهم و لعوائلهم و بقي الفقر يقتل كل آمال فرد في المجتمع اذ لم تحل أزمة الفقر في المجتمع بشكل جذري سوف يبقي له مردود فاعل وسلبي علي الفرد و العوائل المجتمع بشكل عام مع وجود اكثر من 80% من ذخائر النفط و 40% من الطاقه الكهربائية وثلث المياه الصالحة للشرب و اكبر منشات البتروكيمياوية و مصانع الفولاذ والحديد و مشاريع قصب السكر إلا أن الفقر متفشي بشكل وسيع و يجد الفرد بعد ضيق الأفق و إغلاق كل الأبواب أمامة بسبب تدني مستوي المعيشة و الحياة ويقضي علي نفسه التي تعد قتل النفس من ذنوب الكبائر ولجوء الأنسان الي قتل نفسة و الوقاية من هذه الظاهرة باتت صعبة و العمل في سيارة الاجرة أو بساطة أو حراسة بناية و ما شابه ذلك تسمي في علم الأقتصاد بأعمال كاذبة غير أن ارتفاع الاسعار بات بشكل يومي و في ظل غياب توعية لتجنب تلك الحالة الخطيرة بات شبة مستحيل وتبقي المسؤولية في عاتق الجميع لحلحلة قتل النفس التي حرم الله  عزو جّل.

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

الخیانة / سید کاظم القریشي

🔹🔹 سيد كاظم القريشي  الخیانة (قصة قصيرة جداً)   رفع الموظف في منظمة الشهداء عینيه …

اترك تعليقاً