الرئيسية / غير مصنف / الوطن ، قطعة أرض وهبها “الله” للإنسان/ بقلم:زکیة نيسي

الوطن ، قطعة أرض وهبها “الله” للإنسان/ بقلم:زکیة نيسي

 الوطن ، قطعة أرض وهبها “الله” للإنسان

زکیة نيسي

2088699-ENAFPJDA-7

جذور الإحساس بالوطن العميقة دائما تجعل للوطن مكان الرئيسي في الشعر و الكتابات و كلام الأدباء و الشعراء و المتكلمين مما ادى الى هذا الفكر عند البعض ان “ألوطن” مجرد مفهوم شعاري او خيالي و ليست للوطن حقيقة و مكان خاص بحياتهم و يقضون حياتهم دون تفكير و تأمل و اعتناء بهذه ال “هبة” الكبيرة ولكن علينا نتأمل و ننظر منطقيا لمفهوم الوطن الوطن قطعة ارض يهبهة “الله ” للإنسان لتحميه ماديا و معنويا في هذه الدنيا حماية المادية تعني نعم و ثروات “الله” في هذه القطعة الأرضية لتجعل الإنسان يسعى لإستفادة والتنعم  بهذه النعم لتأمين اقتصاد حياتة و حصول على نمو الإجتماعي و حماية المعنويا تعنى حفظ امان و و هوية و اصالة و حرية الإنسان على ارض الوطن هنا توضح أهميئة العناية و الإهتمام و حرص على الوطن عند الإنسان الإنسان بإهتمام و حرص على وطنة في الواقع يحمي نفسة ماديا و معنويا عندما يحمي وطنة سيحافظ على بييئة و أرض و ثروات و منابع وطنة و سيأمن احتياجاتة المادية و ينقذ نفسة من الفقر و الحرمان  ، فخ الجهل و العبودية سيحمي هويتة و اصالتة و حريتة و كرامتة التي نبعت من وطنة منذ آلاف السنين سينقذ نفسة من الضياع سيكون جسمة و روحة في أمان و كرامة الوطن هبة “الله”للإنسان للإنقاذ من الضياع إنسان المحروم من ثروات ارضة و مادة وطنة سيضيع بالفقر و سيقع بفخ الجهل و العبودية لأن سيصعب عليه لينال النمو الفكري و العلمي الإنسان اللي تهاجم هويتة و اصالتة و لم يحافظ عليها ستموت فيه المعنويات و تنقطع جذورة في وطنة اذا لا يعني لة و لم يشعر بمعاناة و كلما يهاجم و يواجه وطنة ستكون روحة بحصار جسمة و لم تعتلي بالحرية و الكرامة سيكون مجرد موجود متحرك على ارض وطنة الوطن بمثابة  الأسرى الكبرى للإنسان و مفهوم الاسرى هو حماية الإنسان و تقييدة لحفاظ على انسانيتة كل إنسان في هذه الدنيا له قطعة أرض من “الله”  ليأمن احتياجات المادية و اعتلاء و حفظ معنوياتة ليعيش كريم و حر في هذه الدنيا و هذه قطعة الارض ، وطن الإنسان …

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

«الامير شيخ سلمان كعبی اسطوره استعمار ستیزی در قرن 18»(5) / حسين فرج الله

«الامير شيخ سلمان كعبی اسطوره استعمار ستیزی در قرن 18»(5) حسين فرج الله شیخ سلمان …