الرئيسية / غير مصنف / تذکرت لیلي / كريم العبادي

تذکرت لیلي / كريم العبادي

تذکرت لیلي

كريم العبادي

%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8_%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d8%b1_%d9%81%d9%8a_%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-1

وبتُّ كعاطفة المرهفِ

أطلُّ كثيراً وما أكتفي

وقد شُدّ جسميَ من أرجلي

وصولاً إلى الصّدر والأكتفِ

ونمتُ وقد مرّت الذّكريات

مرور الكرام على الواقفِ

تذكّرت ليلى هواي القديم

كحبٍّ تعافى ولم ينصفِ

وجئت كأنّي أريد الرّجوع

وبرّرت بالمشتكى موقفي

وجئتُ كأنّي معافى لها

تجلّد جرحي ولم ينزفِ

وثرثرتُ في حلمي قائلاً

أحبّك جدّاً ألا تعرفي

أحبّك حبّاً يفوق الخيال

وأقسمتُ بالله والمصحفِ

فردّت عليّ بقولٍ خبيث

وزيّنت الرّدَّ بالأحرفِ

وقالت مكذّبةً نشوتي

كلامك يُغري أيا عاطفي

وقد أحدثت ثورةً للدّموع

وجمرة حزنٍ فلا تنطفي

وعشتُ وذاكرتي خائفاً

ولم تنءِ ذاكرة الخائفِ

وقلت وقد ناحت الكلمات

إليّ بصدقي وحبّي الوفي

إلى أن أقامت عليّ الدّليل

أنا لست كالعاشق المُترفِ

وأنّ هواها صحيب الفراق

يمرّ كمعزوفة العازفِ

ويسرق راحتي في النّهار

وفي الليل يسهو ولم يأسفِ

ولمّا أزحت طلاء السّنين

وجدت ذويها بأمرٍ خفي

وجدت ذويها وعلّلتهم

من المخبرين إلى المرجفِ

فزمجرتُ في وجهها صارخاً

صراحي أحقُّ من الزّخرفِ

إلى أن تبيّن وجه الصّباح

وأيقظني الصّوت في هاتفي

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

الخیانة / سید کاظم القریشي

🔹🔹 سيد كاظم القريشي  الخیانة (قصة قصيرة جداً)   رفع الموظف في منظمة الشهداء عینيه …