الرئيسية / غير مصنف / دروس في علم النفس(25) الفرق بين الأم والبنت في الحفاظ علی الحجاب /بقلم: صلاح عزيز

دروس في علم النفس(25) الفرق بين الأم والبنت في الحفاظ علی الحجاب /بقلم: صلاح عزيز

دروس في علم النفس(25)

الفرق بين الأم والبنت في الحفاظ علی الحجاب

بقلم: صلاح عزيز

photo_2016-12-29_16-30-04

الواقع المؤلم الذي نشاهده في مجتمعنا من جانب البنات الذي يمثلن الثقافة الأجنبية وأصبحت هذه البنت تمتاز لكونها لم ترتدي الزي الإسلامي، وتمتاز لكونها تتابع الغناء الأجنبي، ولكونها تتكلم باللغة الأجنبية، هذا الأمر جعل البنت تختلف عن أمها بكل الصور والمعايير والقيم.

ونحن نعرف جيدا أن العولمة والأفكار الأجنبية وإضافة علی ذلك، عملية الإستهداف من جانب الأعداء، جعلت بناتنا يختلفن بالكامل عن الأم التي محافظة علی اسم العرب والإسلام وعلی الثقافة الإسلامية بشكل لا مثيل له.

للأسف الشديد الأسرة لم تتخذ الإجراءات والقوانين الصحيحة إتجاة البنات فمثلا تجد الأب يشتري لبنتة النقال المتطور الذي مجهز بكل التطور والتكنولوجيا الحديثة والبنت وحدها في الغرفة وترتبط إرتباط غير إسلامي وتشاهد الصور والأفلام العارية والمثيرة والأب خارج البيت يتحدث مع الأصدقاء والأخ اما في الحديقة يتناول شرب السکاير و…والأم لم تعرف بشيء ونهاية المطاف تحصل هذه الأمور وهي: ترك الصلاة وقرائة القرآن والإبتعاد من الله عزوجل، والإبتعاد من الثقافة الإسلامية.

وعندما نذهب للأسواق نجد بأن الأب والأم بزي وألبسة إسلامية والبنت تختلف عن هؤلاء بإرتدائها للألبسة الغير اسلامية وإذا تنظر لهذا الموقف يخطر هذا السؤال علی ذهنك هل هذه البنات بناتنا أم جائن من كوكب اخر والاسرة لم تتخذ أي دور مطلوب إتجاة هذه الظاهرة الباطلة الذي مزقت قلوبنا ونحن مسلمون.

وأما الأم محافظة علی كرامتها وثقافتها وتفتخر لكونها عربية ومسلمة.

وتجد في الجانب الثاني  من البنات والأخوات  الذي أصبحن رمزا للمعرفة وللإسلام تراهن محافظات علی الثقافة الإسلامية والعربية ونحن كمثقفين نفتخر بتربیتهن ونتمنی أن يكون لهن دورا مطلوب في توعية المجتمع بإحياء الثقافة الإسلامية.

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

الخیانة / سید کاظم القریشي

🔹🔹 سيد كاظم القريشي  الخیانة (قصة قصيرة جداً)   رفع الموظف في منظمة الشهداء عینيه …