الرئيسية / الأدب / المجتمع / التعلیم / یوم المعلم فی مدینة ابوحُمّیضة الاهوازیة / اعداد : ناصــ‌‌شایع‌ــر(ابوفهر)

یوم المعلم فی مدینة ابوحُمّیضة الاهوازیة / اعداد : ناصــ‌‌شایع‌ــر(ابوفهر)

یوم المعلم فی مدینة ابوحُمّیضة الاهوازیة.

اعداد : ناصــ‌‌شایع‌ــر(ابوفهر)

{بَسْم اللّٰه الرَّحْمن الرَّحِیم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّکَ الَّذی خَلَقَ1خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ2اقْرَأْ وَ رَبُّکَ الْأَکْرَمُ3الَّذی عَلَّمَ بِالْقَلَمِ4عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ یَعْلَمْ5}علق

انّ التعلیم،ولاسیما تعلیم المراة الاهوازیة هي الخطوة الاساسية
فی النمو ولاسیما الاقتصادي منه والثقافي و الاخلاقي والتربوي.واحیائًالذکری یوم المعلم وهو
یوم الثلثاء الموافق للخامس من شعبان ۱۴۳۸ه‍ احتفل وجهاءمدین‍ةابوحمیض‍ةفی مدرسةالبنات الابتدائیةبهذه المناسب‍ةواشادوا خلال الحفل بدور المعلمات فی تربیةاٌمّهات الغد.وقدّم خلال الحفل النقیب داودسعیدی هدایا رمزیة للمعلمین کماقدّم مُعدّ التقریر هدیةالشیخ برزان للمدرس‍ة فَبالعلم تتوحد الکلمةوالقلوب ولایفوز شعب لایکرم معلمیه.
ثم اقاموا احتفالًا آخر بمدرسةالصحابي الجلیل بلال الحبشی للبنین ونیاب‍ة عن الحضور القی المعد کلمةمقتضبةکرّم فیها المعلمین الذین اعتبرهم انبیاءالعصر فی التعلیم والارشادثم قدّم هدیةالشیخ برزان کما قدّم النقیب داودسعیدي هدیته ایضًا.ولکن لاتوجدهدیةفی الکون تلیق بالمعلمین ولقد احسن الشاعراحمدشوقی فی شعره:

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا********* كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي *********يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ********* علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ*********وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً ********* صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد********* وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد********* فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا ********* عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ ********* في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ********* ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه ********* بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم ********* واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً ********* بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ ********* من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ********* شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة********* فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ********* ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً********* لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها********* قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى ********* عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ ********* لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ********* والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا********* عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ********* ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ********* ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً ********* في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ ********* من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم ********* لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم********* كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم********* فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ ********* كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ ********* وضعوا على أحجـاره إكليـلا

ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم ********* جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه ********* حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً ********* لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ ********* أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً ********* لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا ********* لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى ********* لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ********* ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى ********* من كان عندكم هو المخـذولا

كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا ********* كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا ********* صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا ********* للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي ********* أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا ********* فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا.
وتتجلّی صعوبة التعلیم فی الاهواز فی مشقّةتدریس ابنائه بغیر لغتهم وهی لغةالقرآن وتتجلی عظمة المعلمین الاهوازیین فی الاحاحهم بالاستمرار رغم قلّة الامکانات وفي عزمهم علی المضي رغم عدم التفات المسؤلین المعنیین لمعظم مشاکلهم.

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

الخیانة / سید کاظم القریشي

🔹🔹 سيد كاظم القريشي  الخیانة (قصة قصيرة جداً)   رفع الموظف في منظمة الشهداء عینيه …