الرئيسية / الأدب / (طغيــان الأشــواق) / بــقـلــمـــ : احمــ ألعتیقي ــد

(طغيــان الأشــواق) / بــقـلــمـــ : احمــ ألعتیقي ــد

(طغيــان الأشــواق)

بــقـلــمـــ : احمــ ألعتیقي ــد


عنـدمـا یهـزّنـي الشـوق إلیـكِ…

ولــم أحظـى بسبـيـل يهـدي لـي وصـال منـكِ…

أخـذ ذاتـي مـن ذاتـي واخلـو مـع نفسـي بنفسـي..

أشـدُّ الـرحـال إلـی الکلمـات ولكـن…

عنـدمـا تتهـرب المفـردات مـن قـامـوس خيـالـي ..

ستکـون لـغة الصّمـت کُـلّ الجـراح

لـم أجـد للبـوح لسـاناً..

فـأستنجـد بقلمـي

هـا هـوَ قلمـي تحتضنـهُ أنـاملـي مـن جـديـد..

فقـد شـدّهُ الحنيـن لمعـانقـة السّطـور

وهـا أنـا اليـوم أعـانـق أحـلامـي

يـا حنينـي ورجـائـي

ومـوجـاً يجتـاح أرجـائـي

وعشقـاً قـد رسـم احـلامـي…

أنـا ..والشّــوق فـي صـراعٍ الیــوم

ســرقَ الحنيـن حـواجـزَ صمتـي

هــزَّ عـرش کبـریــائـي

وهـا أنــا أخلـعُ قنـاع الجمــود عـن أشـواقـي

وأتمـرّدُ علـی القـدر بـرغبتـي و جنـونـي…

فــي هــذا المســاء…

أنـا بحـاجـةٍ إلـيكِ..

أشــدَّ الـرّحـال لـداخـلكِ

لأتغلغــل بيـن ثنـايـا وجـدانـكِ وخـاطـركِ …

أقبـعُ فـي أعمـاقـكِ..

فـأنّنـي اشتـاقـكِ الآن..

وبلـغ إشتیـاقـي حــدَّ الهــذیـان!

كثيـراً أحـاول أخفـآء مـلامــح حنينـي ولهفتـي بصمتـي..

فـأعلنـت الـيوم أنتفـاضــة بجسـدي

فـأعــذرينــي ..

أعـذري شوقــي و لهفتــي

أعـذري حبــي و وفـائـي

وأعـذري طــوفـان حنینـي حيــن يُغـرقـكِ

وبـرکـان رغبتـي الثـائـر علـى واحـات هـدوئـكِ

فحیـن تقــربين منـي..

تشتعــل كُـلّ مسـاءاتى وتضیـئ

فـأشتـاقُ و أشتـاقُ..

وأشتــاقُ حــدّ الإعیــاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

الخیانة / سید کاظم القریشي

🔹🔹 سيد كاظم القريشي  الخیانة (قصة قصيرة جداً)   رفع الموظف في منظمة الشهداء عینيه …