الرئيسية / غير مصنف / في اضواء خشبة المسرح / إخلاص طعمة

في اضواء خشبة المسرح / إخلاص طعمة

في اضواء خشبة المسرح

اخلاص طعمة

المسرح، هو أحــد فروع الآداء والتمثیل الذي یترجم حکایات ومعانات الشعب علی خشبة المسرح أمــام المشاهدین.
وللمسـرح أهمیــة فائقة في الحراڪ الثقافـــي، فهــــو بمثابة نقطة مـهــــمــة بإمڪـاننــا استقلالها لتطویر المجــتمع والوصول به إلی مراتـــــــب اعلــــی فـي العلـــــــم والثـقافة.
بطبیعة عمل المســـــرح انه یهتـــم بڪــل جوانــــب حیاة المواطــــن من حیث المعاناة والمشــاکل اللواتي یواجهّن، لاسیــما في الاهواز نظــرا للوضــع الخاص بالاهوازیین کالحرمان والتبعیض والمشاڪل البیئیـة وما یعانونه من النظام الحاڪـم، فالمسرح هو مهنه تطـرح تلـڪ المعانات اوحتی عادات المجتمع السلبیة والبائسة و الغیر مرغوب فیها او حتی نقد الشارع وسلوڪیاته، وایضًا نقد السیاسیون و باقـي الأمور المختلفة في شتی المجالات… ،
وطبعا تتم ترجمتهـن عبر المسـرح بهدف طرح حلول بدیلة او توجیهات ایجابیة، وڪــل ذلڪ یتــم بأمل تغییـــر ورقی الشعـب.

نعم، ربما من المبالغة وصف المســرح بهذه الصورة في الدول العربیــة وباقي بلدان العالم، نظرا لإختلاف المسارح والاهداف الذي تتبعهن الفرق المسـرحیة من إحدی الی اخری، فهناڪ من یهتم بانعڪاس حال الشارع کما هو
للنقد او التمجیــد، وهنـــاڪ من یهتــم فقط بالمســـرح السیـــــاسي لنقـل او نقـد أعمــال السیاسیون والحکــومة، وهناڪ ممــن یسعـی لتحفیــز الحکومة علی سیاساتهــا الایجابیــة والهادفــة للشعب و…، هنــاڪ الکثیــر من النمــاذج والاهداف التـي تتبعها الفرق المسرحیة حــول العالــــم’
أي کلًا یعمل علی شاکلته دون خلط!!
وأما القصــد من کل هذا الکلام وما أنوي طرحـه أنا في هذا النص هو المسرح الاهوازي الذي بدوره یؤدي ویتبع کل الاهداف للمشارکة بتغییر ورقی الشعب ومما یلاقیه من عــدم اهتمام من کلا الطرفین اي الشعب والمسؤلیـن’
هــذا مما سینعکس بشکــل سلبـي علی مسار المسرح والمسـرحیون حیث نری الاهوازي یبخُل حتی بحضوره في المسرحیة فما بالڪـم بتقدیم الدعم المادي او العملـي، فبهذا طبعا لن نصل الی نتیجة مجدیة، ولعلنا هڪـذا نسيء إلی مجتمعنا من حیث لا ندري وسنساهم بإنتڪـاس المسرح الاهوازي.
لذا أنا بدوري ادعو متابعینـي، اصدقائي وزملائي ومن یهمـه امر شعبــه بأن یبتعـد عن کثرة الکلام والتمشدق الزائد في برامج التواصـل وفالنلجأ للعمل السلیم والواضح دون تزییف اوطعن أحد لندعم ونساعد ونساهم بتغییر او التأثیر الایجابي بالجیل الحالي لکي ینتج في المستقبل مالا انتجناه نحن او ما لم یقدموه لنا اسلافنا.

بالنهایة لایفوتني أن اذکر وأشیّد علی يد المسرحي الوفي والطموح المتواضع بعمله، الخارق سید کاظم القریشي ونشاطه واهتمامه طیلة الاعوام الماضية بالمسرح الاهوازی واستمراره وصموده رغم الظروف الحرجة والصعبة.

عن مدير الموقع

شاهد أيضاً

بروال حقيقتنا / شيخ عباس الساكي

بروال حقيقتنا شيخ عباس الساكي عملٌ جبارٌ به مجموعة من خيرة شبابنا الأفذاذ و إنجاز …