الشعر

نافذة علی الإبداع الشِّعري/ علي دیلمي

نافذة علی الإبداع الشِّعري

علي دیلمي

وُجد الشعر منذ إن وُجد الانسان، ذلك لأنه حاجة للنفس البشریة لتبرز احساسها أو تعبِّر عن شعورها و بما أن المتغیّرات التي تنتج الشعر تزود و تنقص بین بیئة و أخری و زمن و آخر لذلك یقوي و یضعف الشعر عبر التاریخ و مرّ الزمن وعند أناس بالقیاس مع أناس آخرین. علی کل، العرب قوم لشدّما عبروا عن احاسیسهم و شعورهم بلغة الشعر، و قد اجادوا في هذا الفن منذ زمن بعید. کما لایخفي علی القاریء العزیز أن الشّعر و عموماً الأدب اتّصف بادوار مختلفة عند العرب، من حیث الجَودة و الضعف او القوالب والاغراض، من مثل: قبل الاسلام و العهد الاسلامي و العهد العباسي ثم الانحطاط و اخیراًالادب المعاصر، والذي بدأ الأدب فیه یرقی شیئاً فشیئا و یقترب من مواصفات الشعر الراقي في العهد العباسي و ینمو في إتجاهات جدیدة کما هو الحال في العالم الغربي.
علی انّ وتیرة النقد الأدبی کما کانت جنبا الی جنب الأدب في مسیرته، استمرت ایضأ بجدیة أکثر و اکتسبت مواصفات حدیثة فی نقد النصوص، کما هو الحال في الادب الغربي، فلعبت دورها في غربلة الشعر العربي و جعلته ینطبع بمواصفات الشعر الحدیث؛ ذلك بدایة من الرابطة القلمیّة في المهجر الی مدرسة آبولو مع احمد زکي ابوشادي و رفاقه الی مکتب الدیوان مع العقاد و ابراهیم المازني و عبدالرحمن شکري الی مجلة شعر و الذي کان علي احمد سعید(ادونیس) من اعضاءها.
في هذا الجزر و المدّ و السیر نحو الإزدهار لم تکن الاقطار العربیة في حد سواء بل منهم من استیقظوا و انتبهوا للنهضة الادبیة و منهم من لم ینتبه و بقوا تقریباً في اجواءعهد الانحطاط؛ لذلك عندما نقرأ تاریخ الأدب العربي لا نکاد نخرج من دائرة مصر و لبنان و سوریة و العراق ما عدا تونس التي برز فیها الشابّی و ابلي بلاء حسنا في اعماله الشعریة (هذا حسب ما نقرأه فی کتب تاریخ الادب). أما عرب الاهواز مع أن کان لدیهم شعراء لا بأس بهم في العهد المشعشعي و الکعبي بالقیاس مع شعراء العرب في تلك الفترة لکنهم في عهد النهضة الادبیة الحدیثة لم یتحرّکوا مع تیّار التجدید و لم یجرّبوا اشعاراً دخلت في طور الکلاسیکیة ثم الرومانسیة او الرمزیة بل علی عکس ذلك حصلت فترة صمت لدیهم، لاسیما في  الشعر الفصیح (اللهم الا القلیل القلیل مثل المرحوم الشیخ الکرمی). اما الشعر الشعبي عندهم، فقد استمر بشکل و علی مستوی لا بأس به.

في العقود الاربعة الاخیرة لکن، ارتفع عنا شیئا فشیئا الصمت المُخیّم و البلادة المُطبقة و بدأ شبابنا یجرّبون الشعر و یتذوّقونه و یتبارون و یتنافسون في ساحتيّ القریض و الشعبي و یتمکّنون من الاجادة في الإنشاد، کلما تقدم الزمان و مضت الایام؛ ذلک بفضل الوعي الذي یحصل في شتی المجالات و دخول العالم الافتراضي علی الخط. لکن یبقی لدینا سؤال اساسي و هو: هل الشعر الاهوازي  و الأدب عموماً علی الوضع الذي یرام و في ظروف من الازدهار الذي لا نحسد علیها، و اللهم ألا اذا کان الجواب سلبیا ما هي الاسباب؟ لا شك أن الجواب سلبي و اننا اذا ادّعینا الازدهار الشعري والثراء الادبي سنکون قد ارتکبنا خطأ، اضافة الی قصورنا في ایجاد نهضة ادبیة فی أرض الأهواز–مع أننا لا ينقصنا شیئا عن المؤهلات الذاتیة اللازمة للنهضة الأدبیة. اما الأسباب فهي  واضحة الی حدٍّ ما، منها: الأمیّة ثم عدم دراستنا لتاریخ الأدب العربي و التعرّف علی فطاحل الأدب والشعر— بالنسبة للذین لا یُجیدون ترجمة هموم مجتمعهم و آلامه شعریاً هو عدم وقوفهم علی جذور المشاکل و دراستها لیشعروا بعد ذلك بعمق وجدانهم و روحهم الجریحة بهذه المعاناة— و أبعد من ذلك عدم وقوفنا علی وظیفة الشعر و الشاعر، و هذا السبب الاخیر مهم جدّاً. ربما البعض عندنا يتصورون أن الشعر هو عبارة عن مدح او ذم او وصف و ذلك بتکلّف و تعمّل من قبل الشاعر حیث یضغط علی قریحته لیمدح احداً او یذم آخر او یصف شیئاً، بینما الأمر لیس کذلك بل هو تعبیر عن خلجات النفس والوجدان و افرازات اللاوعي في حالة من الذهولیّة. بعد ذلك و بعد إنشاد الشعر لایهتم الشاعر بالآخرین عما یقولون عن شعره، و انا لا أقصد جودة الشعر او عدمها؛ هذا شيء هو من أساسیّات الشعر لکن في الشعر الذي أنشد من قبل الشاعر في حالة من الإنطباع الشدید قد تمّت الوظیفة فیه حتی و لو کان لا تنطبق معاییر شخصٍ ما او فئةٍ ما به، إذا کان فیه جرح للأحاسیس او إهانة مؤلمة، الذي يمكن بالتعدیل و التنقیح إزالته.
یبقی شیء آخر لم نتکلم عنه و هو الأمر الذي کتبنا هذا المقال لنتتبعه و نؤدّي دورَنا–اذا صحّ التعبیر— في خدمة ترقیة الشعر، و هو التطرّق الی طرق الإبداع فیه ثم العمل النقدي في تقییمه، و أنّ في النظر التقییمي الی شعرٍ ما، هل هو یحظی بمواصفات الشعر الجیّد، و الی أي حد تتواجد فیه هذه المواصفات و أنّ المواصفات نفسها ماذا یمکن أن تکون؟ هذا النقد والتقییم سیکون عبر ضرب من الامثلة و الاتیان بنماذج من النوعین الفصیح والشعبي.
الخروج على المعتاد أو الإنزیاح الشعري

فالنبدأ بهذا المبدأ الاأساسي في الابداع الشعریي و هو الخروج على المعتاد. الخروج على المعتاد والذي یُسمّی الیوم بالانزیاح الشعری(آشنازدایی-هنجارشکنی) هو أن الشاعر یُکنّی و لایُصرّح او یعتبر الجماد حیّا او یُضخِّم و یُهوِّل او یاتیي بالمفارقات او المفاجئات و هکذا…لاشك انّه کلما ازدادت و اشتدّت هذه الخروقات، مع رعایة الجمالیّة وایصال الغرض، سوف ترقی بالشعر من حیث البلاغة والجمال و الفخامة.

نموذج من الشّعر الفصیح

لنأتی اولاً بنموذج من الشعر القدیم والقریض ونختاره من الشاعر العظیم المتنبي والذي طالما خرج علی المعتاد و قلب الموازین، و آتی لنا بشعر رائع. یقول في میمیته الشهیرة والتي مطلعها:
وأحرَّ قلباه ممن قلبُه شبِمُ…ومن بجسمي و حالي عندَه سَقَمُ
…….
أنا الذی نظرَ الأعمی إلی أدبي…وأسمَعَت کلماتي من بِهِ صَمَمُ
من الواضح انّه لا الأعمی یستطیع أن یری النص الادبي و ینظر الیه و لا الأصم بإمکانه أن یسمع الحدیث، لکنّ المتنبي شاعر فاراد أن یؤکد ببالغ التأکید علی بلاغة أدبه و روعة شعره فخرج علی ما نتوقّعه و نعتاده فجعل الأعمی ینظر و الأصم یسمع، فما ان اجتاز الشاعر هذه الخطوط حتی سما بشعره روعة و جمالاً. و في بیت آخر من هذه القصیدة:
وجاهلٍ مدّه في جهلِهِ ضَحِکي…حتی اتته یدٌ فرّاسةٌ وفمُ
کلنا نعرف أن المدد یاتی من قبل الخالق او الانسان اما الجهل و هو مفهوم معنوي، فهذا غیر ممکن، المهم أن لا نجعل منه إنساناً و هذا ما فعله الشاعر فجعله انساناً یستطیع أن یساعد و یمدّ. في الفقرة الثانیة لم یکتفِ الشاعر بجعل شیءٍ کالید انساناً بل اعتبرها حیة کالحیوان الوحش الذي یفترس، فصوّر لنا مشهداً مُریعا، فیه ترویع و فیه نهش و فیه کسر للعظام. وبالتالي بهذا الانزیاح تمکّن من الإبداع کما تمکّن من السیطرة علی القلوب و جعلها تنبهر له.

وفي نموذج آخر من الشعر الحدیث نختار فقرات من مقطع«عودة التّنورة المُزرکشة» لنزار قبانی:
یبدأ الشاعر المقطع بمخاطبة الموصوفة و یقول:
ضِیقي مع التیّار واتّسعي…وتفرّقي ماشئتِ و اجتمعي

الی أن یصل الی هذه الفقرة حیث یقول:

وتمسّکی بمحطِّ خاصرةٍ…زِنّارها یبکي بلاوَجَعِ
کیف للزنّار و هو الحزام الذي تشدّه المرأة للزینة(واصله یقال لحزام النصاری) أن یبکي، و لماذا یبکي؟ اجل بدأ الزنّار بالبکاء، لانّ الشاعر اراد ذلك، و لانّه أراد أن یبهر المستمع بهذه الصفة او الفعل الغیر معتاد، ثم لم یکتف بهذا بل عندما أراد أن یصف الخاصرة بالنحول و شدة الهزالة وابراز جمالها، اتي بهذه الکنایة الجمیلة و تعمّدَ الانزیاح. و المقصود من الکنایة أن الزنّار لشدة نحول الخاصرة لم یجدها حتی یمسك بها، فکأنّۀ إستاء إستیاء شدیداً و جهش بالبکاء.

لم نترک هذا المقطع لشدّة الروعة فیه بل لنعبر قلیلاً الی الامام و نذکر منه:
شالَ الهواءُ ببیدرٍ مَرِحٍ…من موطن الموّال مُنتزعِ
ما هذا الشَّعَر حیث یشبه في کثرته و کثافته بیدراً من القمح. هذا الشَّعَر لیس له وجود في عالم الواقع لکن في عالم الشاعر و خیاله، بلی، یوجد؛ لانّ الشاعر بمدد من خیاله أراد أن یخرج علی المعتاد و یفاجیء المستمع بهذا الوصف، لکن یبدو أن صفة المرح لم تُرضِي الشاعر لبیان جمال شَعَر الحبیب لذلك کنّی بهذا القول بانّ شَعَر الحبیب تتواجد فیه جمیع مواصفات الجمال؛ لانه طالما تغنَّی به و وصفه الشُّعراء عن طریق الموّال الذي یُسهَب فیه وصف الجمالیات.

جمالیّات الشعر الشعبي

إنّ نصیب الشعر الشعبي من هذا المبداء و الإ حتواء علی الجمالیات لیس بقلیل؛ فهذا الشاعر کاظم اسماعیل قاطع یبلي بلاء حسنا فی شعبیّته«ما مرتاح». یبدا بتکرار ما مرتاح ثلاث مرات و یتذمّر عن الاصدقاء و یبدي عدم ارتیاحه لسلوکهم، الی أن یصل الی هذه الفقرة:

ما مرتاح لأن شفت الشمس نِزْلَت تبوس الگاع 

کیف یمکن أن تنزل الشمس الی الارض؟ طبعا یمکن ذلك اذا أراد الشاعر أن یفاجیء المستمع او المخاطب؛ فهذه المفاجئة دعونا ان ندخلها فی إطار مبداء الإنزیاح الشعری. کما اننا یجب أن لا نغفل غرض الشاعر من هذا التعبیر المفاجیء حیث أراد من خلاله أن یعجب لهذه الظروف المزریة التي تستهدف عظیماً و تقبض علیه و هو في سماءه ثم تهوي به و تردیه الی الارض او أن الظروف في زمننا هذا اصبحت غیر عادیّة حیث تنزل الشمس فیها الی الارض و تبوسها.

نموذجا آخر من الشعر الشعبی ناتی به من قصیدة«علیا البطلة» للشاعر الاهوازي المبدع عباس الطایي والذي ابدع في هذه القصیدة لجوانب عدة من الإبداع، سیکون لنا حدیث حولها في مقال خاص ان شاء الله أما الآن نذکر منها نموذجاً في الإنزیاح و الابداع الشعري، یقول من خلال مدح «علیا»:
وگفت مثل الدّانة التّرعد والسیف بیمناهه ایعربد

 

لقد وُفِّقَ الشاعر في التهویل و التضخیم عندما شبّه الممدوحة بالدانة اي القنبلة ثم یردف و یکمل المشهد في جعل سیفها یعربد اي یقذف سمّا و ناراً من جوفه کالعربید. هذا هو الشعر الحماسي بعینه، حیث یتمتّع بمعاییر السرد و التهویل الحماسي، و قد اقتطفنا فقرة رائعة منه لنکمل امثلتنا في هذا المقال.

و اخیراً سنستمر بعون من الله طبعاً اذا لقي البحث ترحیباً من قبل القاریء العزیز.

#الحرشة

الأهوازيون يكرمون كتّابهم/ عبدالكريم اميري

الأهوازيون يكرمون كتّابهم

عبدالكريم اميري

قامت مؤسسة اديب الثقافیة (العميدية) اليوم الجمعة ٩ فبراير ٢٠١٨الموافق ٢٠بهمن ١٣٩٦في منزل الأخ الناشط الثقافي حسين (ابو اديب) بمدينة العميدية؛ بتكريم الكاتبِينِ المرموقِينِ الا وهما الأخ عبدالامير حسوني (الشويكي) باحث وكاتب ادبي وصاحب كتاب ؛موسوعة اللهجة الاهوازيه ،والأخ حسين فرج الله چعب (ابوعرفان )كاتب تاريخي وباحث اثري وصاحب كتاب ” تمدن عیلام ومردم خوزستان” بحضور اساتذة وشخصيات وشعراء وادباء وآكادميين من جمیع انحاء المدن الاهوازية ،فبعد تلاوة عطرة من الذكر الحكيم بدأ عريف الحفل السيد هاشم خضير (ابونزار ) بكلمات ومفردات ادبية جملية وذات معنى حيث نالت رضا وتفائل الجمهور وبعد تقديم شكره الخاص وتحية ترحيب للحضور وتمنیه بوضع واستمرارهكذا بصمات جدیدة في ايام الاهوازيين .
بدأ بطرح سؤال مباشر على الكاتبين على حده.
فوجه السؤال الاول للكاتب عبدالامير حسوني ؛ وهو؛
ما الحافز الذي جعلك تقوم بتأليف وتدوين كتاب الموسوعة اللهجة الاهوازية ؟
أجاب الكاتب :دفعني الى تأليف هذا الكتاب حافزين؛ (حافزان)
الحافز الاول احببت اثبت لشعبنا الأهوازي بأن لا يستخف بلهجته و مفرداتها،لأنها؛ اكيد ترجع الى جذورٍ فصحي .فلايظن البعض ان لهجتنا كأهوازيين اتت من فراغ. هذا ماتم اثباته بهذه الموسوعة.
والحافز الثاني ؛خطر ببالي امرأ و هو؛ نحن الشعب العربي الأهوازي كساير الدول العربية المجاورة لماذا لحد الأن لم يكن لدينا كتاب لغة مختص بلهجتنا المحلية او الدارجة والحمدلله تم تمكيني بتأليف الموسوعة اللهجة الاهوازية و اصبح لدينا ما نريد حول لهجتنا ومقوماتها.
فواجه كلامه بتصفيق من الجمهور الحاضر .
وبعد ذالك طرح العريف نفس السؤال مباشرة على الكاتب التاريخي والأثري حسين فرج الله چعب .
فأجاب: حثني على تأليف كتاب “عيلام ” هو؛ حبي لوطني وحبي لشعب عريق و منحدرٍ من جذور النخلة الاهوازية واحببت ان اثبت اصالة جذور حضارتنا- التي اصبحت شبه منطمسة بوجود هجمات عليها -كهوية مستقلة وذات تاريخ على هذه الارض قبل ٤آلاف سنة قبل الميلاد. و جميع الرموز والآثار الموجودة على الارض تثبت ذلك فعلى سبيل المثال نستطيع نستعين بوجود اثر تاريخي و من زينا العربي في متحف لور.
و هذه المهمة تقع على عاتق الجميع واتمني باقي الدارسين والباحثين فى شتى المجالات ان كل فرد منا كأهوازيين ذات حضارة قديمة وممتدة يقوم بواجبه ومهنته .

وبين الباحث حسين فرج الله بأن حتى التحليل في تاريخ الشفوي يصلنا الى نتايج ايجابية ومرضية وذات اهمية .
وقال ايضا؛ ان جميع مفرداتنا –كعرب- التي لا نجد لها جذور بالفصحی العربية اكيد ترجع الى اللغة القديمة ك الأكدية او الآرامیة على سبيل المثال مفردة ؛فردوس او ابراهيم و………فكلها ترجع الى تلك اللغة القديمة.
فوجدت كلمات وافكار الباحث حسين فرج الله آذان صاغية وروح متفائلة بترحيب والتشويق من قبل الحاضرين في الحفل .
وبعد ذلك جاء دور الفترة الموسيقیة مع الفرقة الموسيقية وفنانها المتألق عبد الامام شيخاني حيث اطرب الجمهور بكلماته بفنهم الرائع والجميل .
وبعد ذلك جاء وقت أهداء دروع التقدير من قبل القائمين على الحفل الي الكاتبين ؛عبدالامير حسوني الشويكي و حسين فرج الله چعب.الى هنا وصل وقت اذان الظهر بتوقیت مدينة العميدية .
فبعد فترة استراحة صغيرة اٌقيم فيها الصلاة و تناول مائدة الطعام في نفس المكان.
بدأ العريف الاخ هاشم خضير الفقرة الثانية من الحفل بتبیين اهمية المرأة ودورها في المجتمع الى ان قال قصيدة بحقها . ومن ثم جاء دور الشاعر المحبوب سمير ابو ماجد فكلماته واشعاره الرنانة التي تحمل مغزى وطني اخذت الجمهور الى واد التفائل والامل والصبر وبعدم اليأس والتسليم. واخذ يخاطب الوطن : “مصوك هور ونفط وهسه يردون الماي”
حيث ادى هذا الخطاب الى روحيات تفائلية للجمهور وتشويقهم له.
وبعد ذلك جاء دور السيد عبدالحسين ابوعلي المعروف بحافظ وامين سر اشعار ملا فاضل السكراني رحمه الله.
حيث ادى بأدائه الرائع والجميل قصيدة معروفة لملافاضل السكراني الا وهي قصيدة “حدتنا”.
الى ان اكتمل الحفل بفقرات موسيقية من المطربين ؛محمد ابوفهد ومسلم ابوعلي فكان ادائهما وفنهما الرائع ابهج و أسر الجمهور ورسم الفرحة على وجوه الحاضرين .
واخيرا جمع من الحاضرين شكروا القائمين بهذا الحفل لاسيما بدؤوا شكرهم الى الأخ الآکادیمی وصاحب المکان ؛ حسين (أبو أديب) . وهو ايضا قام بدوره بكلمة شكر وامتنان الى الحاضرين جميعا.

ملامح الأدب التسجيلي في شعر «نزار عودة» _ د. رسول بلاوي

ملامح الأدب التسجيلي في شعر «نزار عودة»

د. رسول بلاوي

الشاعر ابن البيئة، يؤثّر ويتأثّر في ابداعه بالمجتمع. والأديب الخالد هو الذي يعبّر عن البيئة التي يعيش فيها، فيلامس عاطفة المجتمع ووجدانه من خلال نقل الأحداث والتفاعل معها. وقد يتحوّل الأدب إلی وثيقة تسجيلية ذات دلالة زمکانية، تحتوی علی قيم انسانية نبيلة، عندما يصبح مرآة عاکسة لأحداث المجتمع.
في کل مجتمع تُوجَد شريحة من الشعراء الشرفاء الذين يحملون هموم المجتمع وآلامه، فيتّخذون سلاح الشعر بغية الاصلاح والتقدّم وتسجيل الواقع المعيشي. وفي هذا السياق، لقد ظهر نوعٌ من الأدب يُطلق عليه “الأدب التسجيلي” حيث يواکب ويتفاعل مع الأحداث اليومية والاجتماعية والسياسية. ومن هؤلاء الشعراء الذين يمثّلون الأدب التسجيلي في الأهواز هو الشاعر الانسان “نزار عودة”، فقد کرّس جهده في تسجيل ما يدور في الشارع الأهوازي علی شتّی الأصعدة فاستطاع بذلک أن يحظی باستحسان الجمهور وقبولهم.
“نزار عودة” شاعر شريف وذو رسالة سامية، لم يساوم بشعره ونتاجه الأدبي؛ فالتزم بصدق التعبير والصراحة والشفافيّة عمّا يدور في صدره؛ تعايش مع الأحداث وعبّر في شعره عن المرارة والبؤس والألم والقهر والمعاناة في المجتمع؛ وقد اتّخذ مادّته الشعرية من الحياة اليوميّة فمزجها بنسيج من الابداع والعطاء الأدبي الثر حتى لايتحوّل عمله الفني إلى تقرير أو ريبورتاج صحفي.
لقد أخلص “نزار” لفکرته وعقيدته فأخذ يکتب الشعر بدمه وکيانه ومنهجه الحسيني:

لکتب ابدمی قصیده
وغیظ ینوی اعله الغرب
یمه قلمی ایظل حسینی
ومایزل هاذ الدرب

اتّخذ “نزار” من التأريخ بأحداثه وشخوصه مادة للتعبير عن فکرته، وقد وجد في شخصية الإمام علي (ع) زخماً دلاليّاً مناسباً لثيمة العدل، ففي النص التالي يخاطب الإمام قائلاً:

العداله اویاک ماتت یاعلی ایگولون / ولحد الیوم گبتک للیتامه افیای
من ابعید تومی وتطعم المسکین / یرد متروس چفه الگاصدلها وجای

وفي البيت التالي استحضر قصة “أهل الکهف” ليدلّ بها علی عمق السبات:

شو چنکم امنهل الکهف / نومه ومضت های اسنین

فهذا الالهام من التاريخ بامکانه أن يرفد الأدب التسجيلي بدلالات وإيحاءات مکثّفة؛ فالأحداث التاريخية مازالت عالقة في ذاکرة الشعب، وقد تحمل تجربة تقترب لما یمر في المجتمع.
کما في التعبير عن رؤيته قام الشاعر باستدعاء الأمثال الشعبيّة، ففي مايلي جئنا بشواهد من قصائده استوحت دلالاتها من الأمثال:

«الظهر بگتو جمل وبسده هل خافین»
« تحطنه بل نگب وتحشم الغافین»
« کافی اللعب عل حبلین»

حملَ “نزار عودة” کاميرته الشعرية ليصوّر لنا بعدسته الفنيّة مشاهد وأحداث من المجتمع، فتحدّث عن البطالة والحرمان وشحة المياه والکهرباء وظاهرة التراب، وقد عاتب المندوبين بلغة صريحة مکشوفة تعکس عن عمق المأساة التي يحملها الشاعر:

مندوب الشعب واعدنه تشتغلون / ولابطال یبگه امنل بطاله ایلوع.
گناله التراب اشلون رایک بی / اکبر فاجعه منه الشعب مفجوع
صوتو گال الی خل اوصل الطهران / یظل بیران کله صوتکم مسموع
ماشی المای ارده واحیی شط کارون / والتهمیش اشیله امنل شعب والجوع
تالیته نسانه وزاد همنه اضعاف / نشرب مای خایس والبرق مگطوع
ماکو کهربا والجو مطر بتراب / ظلمه اهوازنه وماعدنه نشری اشموع

وفي قصيدة أخری يخاطب المندوبین قائلاً:

شوفو شوارعنه اشصفت / علو المزابل مترین
وتشبه مدارسنه السجن / واطفالنه متعذبین
وسیل المجاری هل دخل / ببیوتنه وغرگانین
وشبانه ابلایه عمل / صارو ضحایا التدخین

نزار عودة في هذه النصوص يسجل للملتقي مشاهد مؤلمة ويناشد فيها المعنيين بالأمر. ومن خلال نظرة سوسيوثقافية، يظهر لنا نجاحه في أدبه التسجيلي، وذلک يعود لالمامه بالأحداث واطلاعه وطريقة نقلها بلغة شعرية.
مع وجود السمات الأسلوبية والشعرية في نصوصه، إلّا أن غاية “نزار” ليست المتعة الفنية والجمالية بل ما يهمّه أولا هو التعبير عن رؤيته تجاه الأحداث والبحث عن حلول لها. وقد اتّخذ من وسائل التواصل منبراً اعلاميّاً لرسالته، ليتمکّن من ايصال فکرته وموقفه للملتقي بأسرع طريقة، فالتفاعل مع هذا الحدث اليومي يتطلّب سرعة الانتشار.

سلام بر آنان که بیهوده دوستشان دارم سلام بر آنان که زخمم روشنی بخششان است.( محمود درویش) _ مهناز نصاري

سلام بر آنان که بیهوده دوستشان دارم
سلام بر آنان که زخمم روشنی بخششان است.( محمود درویش)

مهناز نصاري


محمود  درویش (13 مارس 1941 – 9 آگوست 2008 ) یکی از مهمترین شاعران فلسطین، جهان عرب و از شاخص ترین شاعران جهان که نامشان به نوعی با انقلاب و میهن پرستی گره خورده است. درویش از جمله شاعرانی است که در تحول شعر معاصر عربی و وارد نمودن رمزگرایی در آن نقش بسزایی داشته است. در شعر درویش عشق وطن با عشق دلدار زن، پیوند می خورد.
محمود درویش شاعر فلسطینی، عضو مجلس ملی فلسطین وابسته به سازمان آزادیبخش فلسطین بود. مجموعه اشعار وی مملو از مضامین نوگرایی است. وی در سال 1941 در روستای بروه در الجلیل نزدیکی ساحل عکا متولد شد. در سال 1948 خانواده درویش به همراه دیگر آوارگان فلسطینی به لبنان مهاجرت کردند اما یک سال بعد و پس از توافقنامه آتش بس به دیار خود بازگشتند اما جز یک ویرانه ی سوخته چیزی از روستایشان باقی نمانده بود، بنابراین به همراه خانواده اش در روستای الجدیده اقامت گزید. پس از پایان دبیرستان به حزب کمونیست اسرائیل پیوست و در روزنامه های آن حزب: الاتحاد و الجدید مشغول به کار شد که پس از آن به سمت مدیر مسؤولی آن منصوب شد. درویش از سال 1961 (بیست سالگی) چندین بار از طرف مقامات اسرائیلی به اتهام اظهارات و فعالیت های سیاسی اش به زندان افتاد تا اینکه در سال 1972 به اتحاد جماهیر شوروی (سابق) برای تحصیل سفر کرد و از آنجا به قاهره و لبنان رفت و در آنجا به سازمان آزادیبخش فلسطین ملحق شد تا اینکه در اعتراض به پذیرش پیمان اسلو از کمیته اجرایی این سازمان استعفا داد. وی متن سند اعلام استقلال فلسطین که در الجزائر انجام شد را نوشت. همچنین او مجله فرهنگی “الکرمل” را تأسیس نمود.
محمود درویش آثار زیادی به شعر و نثر و همچنین مقالات و مصاحبه های زیادی داشته که در اینجا به برخی آثار وی اشاره ای می نماییم:
– عصافیر بلا اجنحه (گنجشک های بی بال) 1960
– اوراق الزیتون (برگهای زیتون) 1964
– عاشق من فلسطین (عاشقی از فلسطین) 1966
– آخر الليل (انتهای شب) 1967
– العصافير تموت في الجليل (گنجشک ها در الجلیل می میرند) 1969
– حبيبتي تنهض من نومها (دلنوازم از خواب بیدار می شود) 1970
– أحبك أو لا أحبك (تو را دوست دارم یا دوست نمی دارم) 1972
– محاولة رقم 7 ( اقدام شمارۀ 7)  1973
–  تلك صورتها وهذا انتحار العاشق (آن تصویر اوست، و این انتحار عشق) 1975
– أعراس (جشنها) 1977
–  حصار لمدائح البحر (محاصره ای برای ستايشنامه های دریا) 1984
– هي أغنية، هي أغنية (او ترانه است، او ترانه است) 1986
– ورد أقل (گل سرخی کمتر) 1986
– ذاكرة النسيان (حافظه فراموشي ) 1987
– أرى ما أريد (آنچه را می خواهم می بینم) 1990
– احد عشر كوكبا (یازده ستاره) 1992
– لماذا تركت الحصان وحيدا (چرا اسب را تنها گذاشتی) 1995
– سرير الغربة (سریر زن غریبه) 1995
– جدارية (دیواری) 2000
– حالة حصار (وضعیت محاصره) 2002
– لا تعتذر عما فعلت (بر کردۀ خود پوزش مخواه) 2004
– كزهر اللوز أو أبعد (چون شکوفۀ بادام یا دورتر) 2005
– في حضرة الغياب (درآستان غیاب) 2006
– آن لي أن أعود (اینک وقت بازگشت من است) 2008
–  أثر الفراشة (رد پروانه) 2008
–  لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي (نمی خواهم این شعر پایان پذیرد) 2009

برخی از جوايزی که محمود درویش دریافت نمود:
• جایزۀ لوتس از انجمن نویسندگان آفریقا – آسیایی / هند 1969
• جایزۀ دریای مدیترانه / ایتالیا 1980
• لوح شعر اروپا / ایتالیا 1981
• جایزۀ ابن سینا / اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1982
• جایزۀ لنین/ اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1983
• تقدیرنامه مرکز پژوهش های عربی / دانشگاه شیلی 1990
• نشان درجۀ یک فرهنگی / تونس 1993
• جایزهٔ ادبی وزارت فرهنگ / فرانسه 1997
• جایزهٔ ناظم حکمت / ترکیه 2003
• جایزه آزادی فرهنگی / مؤسسه لانان فیلادلفیا – آمریکا 2004
• جایزۀ شاهزاده کلاوس / هلند 2004
• جایزۀ شعر عربی / قاهره 2007
• دکترای افتخاری از دانشگاه کاتولیکی لوون / بلژیک 1998
• دکترای افتخاری دانشگاه برزیت / 1996
و سرانجام محمود درویش در 9 آگوست 2008 در سن 67 سالگی در یکی از بیمارستان های تگزاس در آمریکا درگذشت و طی مراسمی با شکوه و با حضور جمع کثیری از نخبگان و اهل ادب و دوستداران وی در عمارت فرهنگی رام الله به خاک سپرده شد.

از آخرین مجموعه شعرش: نمی خواهم این شهر پایان پذیرد

چه شتابان است شب…

چه شتابان است شب
دو عاشق، همصدا گفتند:
چه شتابان است شب

نغمه ای همراه، در هر تپش
و رودی خروشان…
و فردایی که قرارهایش را در خانه به فراموشی می سپارد
و دستی که از یاد می برد از آنِ کیست
که گاه نزدیک می شود گاه دور…

چه دیرپاست شب
زن، در انتظار گفت:
چه دیرپاست شب

سایه هایی بر تخت دراز کشیده
با سکوتی پر هیاهو
و خونی که می جوشد و آرام می گیرد
نه تبی است و نه دردی
تنها زمان است
یا آنچه را که عدم در خویش نهان می دارد

چه دیرپاست شب
مرد گفت: ساعت در احتضار است
و چه دیرپاست شب

درختانی آویزان بر چراغ ها
راهی بی آب و علف
یک ماه آویخته چونان ناقوسی
و جانی در انتظار جامی
تا سیراب شود، آنگاه شکسته

من اما می گویم:
شب ناشناس است
گاه چونان زنی است در آرزوی مردی
و گاه مرگی است سرکش، درنده
و گاه رؤیایی است نرم و رام
به راستی چه کوتاه است شب
آنگاه که باهم به او پناه می بریم
سبک، به وزن یک سوار بر روی اسب
چه دیرپا می شود شب
وقتی می اندیشم کجایم؟
گویی سایه ای می شوم بریده از درخت تو
گویی سنگی پرتاب شده از ماه تو
چه دیرپاست شب!


……………………………………….

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم
از گذشته به آینده
راه ها گشوده می شوند برای ما
و زندگی ما را به سرشت خویش خواهد برد
و از یاد خواهیم برد سایه ی خود را زیر صنوبر قدیمی
سایه مان که نشسته است زیر سایه ی خویش
و طلوع خواهد کرد یک روز نو
در راه مان.
دو سایه است مارا، جدا
نه در آغوش هم جای می گیرند
نه پاسخ می گویند سلام پرستو را
گفتم: به سایه بیندیش تا بخاطر نیاوری
گفت: استوار باش، واقع بین، و سایه ام را فراموش کن
زندگی ما را با خود می برد
در دو راه، به سوی سرشتی نو
کبوتر بشارت نمی دهد ما را
نه به صلح، نه به تندرستی
آنگونه که خواسته ایم نخواهیم بود.
هر گاه دلتنگی به خواب می رود
فردا بیدار می شود
از رستاخیز کوچکمان شفا خواهیم یافت
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند
و ماه تب زا نخواهد بود
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند

سلام بر آنان که بیهوده دوستشان دارم
سلام بر آنان که زخمم روشنی بخششان است … محمود درویش
محمود درویش (13 مارس 1941 – 9 آگوست 2008 ) یکی از مهمترین شاعران فلسطین، جهان عرب و از شاخص ترین شاعران جهان که نامشان به نوعی با انقلاب و میهن پرستی گره خورده است. درویش از جمله شاعرانی است که در تحول شعر معاصر عربی و وارد نمودن رمزگرایی در آن نقش بسزایی داشته است. در شعر درویش عشق وطن با عشق دلدار زن، پیوند می خورد.
محمود درویش شاعر فلسطینی، عضو مجلس ملی فلسطین وابسته به سازمان آزادیبخش فلسطین بود. مجموعه اشعار وی مملو از مضامین نوگرایی است. وی در سال 1941 در روستای بروه در الجلیل نزدیکی ساحل عکا متولد شد. در سال 1948 خانواده درویش به همراه دیگر آوارگان فلسطینی به لبنان مهاجرت کردند اما یک سال بعد و پس از توافقنامه آتش بس به دیار خود بازگشتند اما جز یک ویرانه ی سوخته چیزی از روستایشان باقی نمانده بود، بنابراین به همراه خانواده اش در روستای الجدیده اقامت گزید. پس از پایان دبیرستان به حزب کمونیست اسرائیل پیوست و در روزنامه های آن حزب: الاتحاد و الجدید مشغول به کار شد که پس از آن به سمت مدیر مسؤولی آن منصوب شد. درویش از سال 1961 (بیست سالگی) چندین بار از طرف مقامات اسرائیلی به اتهام اظهارات و فعالیت های سیاسی اش به زندان افتاد تا اینکه در سال 1972 به اتحاد جماهیر شوروی (سابق) برای تحصیل سفر کرد و از آنجا به قاهره و لبنان رفت و در آنجا به سازمان آزادیبخش فلسطین ملحق شد تا اینکه در اعتراض به پذیرش پیمان اسلو از کمیته اجرایی این سازمان استعفا داد. وی متن سند اعلام استقلال فلسطین که در الجزائر انجام شد را نوشت. همچنین او مجله فرهنگی “الکرمل” را تأسیس نمود.


محمود درویش آثار زیادی به شعر و نثر و همچنین مقالات و مصاحبه های زیادی داشته که در اینجا به برخی آثار وی اشاره ای می نماییم:
– عصافیر بلا اجنحه (گنجشک های بی بال) 1960
– اوراق الزیتون (برگهای زیتون) 1964
– عاشق من فلسطین (عاشقی از فلسطین) 1966
– آخر الليل (انتهای شب) 1967
– العصافير تموت في الجليل (گنجشک ها در الجلیل می میرند) 1969
– حبيبتي تنهض من نومها (دلنوازم از خواب بیدار می شود) 1970
– أحبك أو لا أحبك (تو را دوست دارم یا دوست نمی دارم) 1972
– محاولة رقم 7 ( اقدام شمارۀ 7)  1973
–  تلك صورتها وهذا انتحار العاشق (آن تصویر اوست، و این انتحار عشق) 1975
– أعراس (جشنها) 1977
–  حصار لمدائح البحر (محاصره ای برای ستايشنامه های دریا) 1984
– هي أغنية، هي أغنية (او ترانه است، او ترانه است) 1986
– ورد أقل (گل سرخی کمتر) 1986
– ذاكرة النسيان (حافظه فراموشي ) 1987
– أرى ما أريد (آنچه را می خواهم می بینم) 1990
– احد عشر كوكبا (یازده ستاره) 1992
– لماذا تركت الحصان وحيدا (چرا اسب را تنها گذاشتی) 1995
– سرير الغربة (سریر زن غریبه) 1995
– جدارية (دیواری) 2000
– حالة حصار (وضعیت محاصره) 2002
– لا تعتذر عما فعلت (بر کردۀ خود پوزش مخواه) 2004
– كزهر اللوز أو أبعد (چون شکوفۀ بادام یا دورتر) 2005
– في حضرة الغياب (درآستان غیاب) 2006
– آن لي أن أعود (اینک وقت بازگشت من است) 2008
–  أثر الفراشة (رد پروانه) 2008
–  لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي (نمی خواهم این شعر پایان پذیرد) 2009

برخی از جوايزی که محمود درویش دریافت نمود:
• جایزۀ لوتس از انجمن نویسندگان آفریقا – آسیایی / هند 1969
• جایزۀ دریای مدیترانه / ایتالیا 1980
• لوح شعر اروپا / ایتالیا 1981
• جایزۀ ابن سینا / اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1982
• جایزۀ لنین/ اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1983
• تقدیرنامه مرکز پژوهش های عربی / دانشگاه شیلی 1990
• نشان درجۀ یک فرهنگی / تونس 1993
• جایزهٔ ادبی وزارت فرهنگ / فرانسه 1997
• جایزهٔ ناظم حکمت / ترکیه 2003
• جایزه آزادی فرهنگی / مؤسسه لانان فیلادلفیا – آمریکا 2004
• جایزۀ شاهزاده کلاوس / هلند 2004
• جایزۀ شعر عربی / قاهره 2007
• دکترای افتخاری از دانشگاه کاتولیکی لوون / بلژیک 1998
• دکترای افتخاری دانشگاه برزیت / 1996
و سرانجام محمود درویش در 9 آگوست 2008 در سن 67 سالگی در یکی از بیمارستان های تگزاس در آمریکا درگذشت و طی مراسمی با شکوه و با حضور جمع کثیری از نخبگان و اهل ادب و دوستداران وی در عمارت فرهنگی رام الله به خاک سپرده شد.

از آخرین مجموعه شعرش: نمی خواهم این شهر پایان پذیرد

چه شتابان است شب…

چه شتابان است شب
دو عاشق، همصدا گفتند:
چه شتابان است شب

نغمه ای همراه، در هر تپش
و رودی خروشان…
و فردایی که قرارهایش را در خانه به فراموشی می سپارد
و دستی که از یاد می برد از آنِ کیست
که گاه نزدیک می شود گاه دور…

چه دیرپاست شب
زن، در انتظار گفت:
چه دیرپاست شب

سایه هایی بر تخت دراز کشیده
با سکوتی پر هیاهو
و خونی که می جوشد و آرام می گیرد
نه تبی است و نه دردی
تنها زمان است
یا آنچه را که عدم در خویش نهان می دارد

چه دیرپاست شب
مرد گفت: ساعت در احتضار است
و چه دیرپاست شب

درختانی آویزان بر چراغ ها
راهی بی آب و علف
یک ماه آویخته چونان ناقوسی
و جانی در انتظار جامی
تا سیراب شود، آنگاه شکسته

من اما می گویم:
شب ناشناس است
گاه چونان زنی است در آرزوی مردی
و گاه مرگی است سرکش، درنده
و گاه رؤیایی است نرم و رام
به راستی چه کوتاه است شب
آنگاه که باهم به او پناه می بریم
سبک، به وزن یک سوار بر روی اسب
چه دیرپا می شود شب
وقتی می اندیشم کجایم؟
گویی سایه ای می شوم بریده از درخت تو
گویی سنگی پرتاب شده از ماه تو
چه دیرپاست شب!
……………………………………….

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم
از گذشته به آینده
راه ها گشوده می شوند برای ما
و زندگی ما را به سرشت خویش خواهد برد
و از یاد خواهیم برد سایه ی خود را زیر صنوبر قدیمی
سایه مان که نشسته است زیر سایه ی خویش
و طلوع خواهد کرد یک روز نو
در راه مان.
دو سایه است مارا، جدا
نه در آغوش هم جای می گیرند
نه پاسخ می گویند سلام پرستو را
گفتم: به سایه بیندیش تا بخاطر نیاوری
گفت: استوار باش، واقع بین، و سایه ام را فراموش کن
زندگی ما را با خود می برد
در دو راه، به سوی سرشتی نو
کبوتر بشارت نمی دهد ما را
نه به صلح، نه به تندرستی
آنگونه که خواسته ایم نخواهیم بود.
هر گاه دلتنگی به خواب می رود
فردا بیدار می شود
از رستاخیز کوچکمان شفا خواهیم یافت
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند
و ماه تب زا نخواهد بود
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند

انا العربي / كريــــــــم العبادي

انا العربي

كريــــــــم العبادي


أنا العربيُّ في لحمي وجلدي
وسُمرةِ بشرتي وبثورِ خــدّي

أنا العربيُّ في قولي وفعلي
أنا العربيُّ عن جدٍّ وجـــــــدِّ

أنا العربيُّ في کرمي وجودي
وضَيفي یمکثُ الأیّام عندي

أنا ابنُ الفاتحین ابنُ الغیاری
عباديٌ أنا والــــــــــودُّ ودِّي

تلوذُ النّاسُ فی حصني بحربٍ
نسفتُ رجالها ودخلتُ وحدي

وخضتُ غِمارها وقطعتُ وعداً
فلا أخشی الوغی وأخونُ وعدي

أعربدُ حینها مــــــــن کبریائي
وتهربُ أُنفتي من طیبِ زُهدي

وما في الحربِ زُهدٌ إنّ فیها
علی شبرِ المسافةِ ألف جندي

ولکنّي أمامَ الحبِّ طفـــــــلٌ
أُدغدَغُ ضاحکاَ في کلِّ مهــدِ

وأغفرُ للّذي ینسی ویسهــــو
ولا أرضی علی زلّاتِ نـــــدّي

وأکظمُ غيظَ حبّي عن کثـیرٍ
من العاداتِ إذ جرحنّ کبــدي

وتشرقُ بسمتي في وجهِ خصمي
ولا أرنو إلی بغضٍ وحقــــــدِ

أنا الملکُ المفدّی في لسانـــي
أمیرُ الشّعرِ لا أمراء بعـــدي

أنا الأسدُ الّذي تخشاهُ غابٌ
وما زُعزِعتُ من کلماتِ قـــردِ

وللعربِ الکرامِ جمیعُ حبّــــي
وإخلاصي وإحساسي و وردي

فیومٌ تُرفعُ الهامات فیـــــــــهِ
ثقوا باللّهِ إنّه ُ یوم سعـــــــدي

کریم العبادي/

قصیدة رواية / كريــــــــم العبادي

قصیدة رواية

كريــــــــم العبادي

لي في العراقِ شهاداتٌ أحنُّ لها
لي عشرةٌ من محبَّةِ كنتُ أبنيها

لي صُحبةٌ لي مشاويرٌ تذكِّرني
كأنّني في الشَّوارعِ في مبانيها

لي ذكرياتٌ عزيزاتٌ كذكرِ أبي
والشَّوقُ يُتعب أحوالي وينفيها

أشتاقُ أعشقُ أهوى كلَّ منطقةٍ
تحكي الصَّباحاتُ فيها عن لياليها

عن واسطِ الحبِّ عن حُبِّي لمنطقتي
عن الدِّجيلِ وعن لقيا أهاليها

عن الأزقَّةِ عنها عن طبيعتها
عن المواشي ترعى في بواديها

عن المياهِ وعن نخلٍ وعن شجرٍ
عن الجداولِ عن سُقيا سواقيها

عن المناظرِ تسبقها حدائقها
وللأمانةِ أذكرُ كلَّ ماضيها

وأذكرُ اللحنَ في أجراسِ مدرستي
كما تغرِّدُ غاليةٌ لغاليها

فما تعكِّرُ صفوي أيُّ مشكلةٍ
وما تجمِّعُ أشتاتي وترميها

إنَّ العلاقةَ بيني بين منطقتي
روايةٌ تجذبُ القاري معانيها

وسوفَ أنظرُ فيها ثُمَّ أكتبها
كتابةً تشفي آلامي فأرويها

واللهِ لو كان مقدوري على سفري
سهلاً لسافرتُ أفديها وأفديها

وأحضنُ في هواها تربةً يبست
وأنَّني من دموعِ العينِ أرويها

أحبُّها رغم آلامي وأعشقها
أكادُ أجزمُ أنِّي هائمٌ فيها

رغم الجروحِ الّتي في بعدها كبرت
فالحربُ عاثت بدانيها وعاليها

فصادروا كلَّ حرفٍ في مدارسها
وأنزلوا الرُّعبَ فيها في صياصيها

روايتي قد طواها الهمُّ من أمدٍ
كصفحةٍ في كتاب الحبِّ يطويها

وصرتُ أبحثُ عن ذكرى لتشغلني
أستغفرُ اللهَ تعظيماً وتنزيها

#ك.كريم العبادي/

اهم شعراء العرب

اهم شعراء العرب

الشعر والشعراء

الشعر هو أحد الفنون العربية المستخدمة منذ عصر الجاهلية إلى أيامنا هذه، وهو وسيلة لإيصال رسالة لطرف معين، تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وللشعر العديد من القواعد والأصول التي يجب التقيد بها، ويتم كتابته من قبل أشخاص لديهم الإمكانيات والقدرات العالية في كتابته، كالحس المرهف والدربة والفصاحة وسعة المعرفة، ويطلق عليهم الشعراء، الذين يلتزمون بأساسيات الشعر كالقوافي والبحور وغيرها من الأساسيات التي لا يصح الشعر إلا بها.

أهم الشعراء العرب هناك مجموعة من كبيرة من الشعراء العرب الذين يتصفون بالشهرة والأهمية الكبيرة وهم : امرؤ القيس: هو بن حجر بن الحارث بن عمرو الأسدي، وهو من أهم الشعراء في العصر الجاهلي، ولد في العام أربعمائة وسبعة وأربعون للميلاد، وكانت حياته مفعمة بالترف واللهو المفرط، وكانت أشعاره تحتوي على ذكر مفاحش النساء، وقد توفي في مدينة أنقرة، عندما تعرض لدخول السم إلى جسمه، عندما قام بارتداء بردة تحتوي على كمية كبيرة من السم، والتي تم إرسالها من القيصر، وقد تعرض لمرض شديد توفي على أثره.

النابغة الذبياني: هو من أهم شعراء العرب الذين لاقوا شهرة كبيرة، وهو زياد بن معاوية بن ضباب المري الذبياني، وقد تميّز بطلاقته ونبوغه في قول الشعر، لذلك تم إطلاق لقب النابغة الذبياني عليه.

المتنبي: ولد أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الجعفى الكندى في مدينة الكوفة، في العام ثلاثمائة وثلاثة للهجرة، وقد تم توجيه تهمة إدعائه النبوة له، وعلى أثرها قام بحبسه والي مدينة حمص، بأمر من كافور الإخشيدي، وهو من الشعراء الذين تميزوا بالتنوع في شعرهم كالمدح والهجاء وغيرها من الأشعار، وهو من أهم الشعراء العرب. أبو تمام: حبيب بن أوس الطائي، الذي ولد في العام مائة وثمانية وثمانين للهجرة في قرية قريبة من دمشق ويطلق عليها قرية جاسم، وهو شاعر له أهمية كبيرة. أحمد شوقي: وهو من الشعراء الأهم في الوقت الحديث، ولد في العام ألف وثمانمئة وثمانية وستين للميلاد في القاهرة، وله العديد من المؤلفات الشهرية أهمّها ديوان الشوقيات الذي صدر في العام ألف وثمانمائة وتسعين ميلادي، وله العديد من الإنجازات الأخرى كالمسرحيات التي تم إصدارها من قبل كمجنون ليلى ومصرع كليوباترا، وأطلق عليه لقب أمير الشعراء، وقد توفي في العام ألف وتسعمائة واثنين وثلاثين للميلاد، تاركاً ورائه الكثير من المؤلفات والأشعار والكتب الخاصّة به، والتي تعود بالفائدة على الأمة، والتي تخلد ذكراه.

العرب

الشعر والشعراء

الشعر هو أحد الفنون العربية المستخدمة منذ عصر الجاهلية إلى أيامنا هذه، وهو وسيلة لإيصال رسالة لطرف معين، تحمل الكثير من المعاني والدلالات، وللشعر العديد من القواعد والأصول التي يجب التقيد بها، ويتم كتابته من قبل أشخاص لديهم الإمكانيات والقدرات العالية في كتابته، كالحس المرهف والدربة والفصاحة وسعة المعرفة، ويطلق عليهم الشعراء، الذين يلتزمون بأساسيات الشعر كالقوافي والبحور وغيرها من الأساسيات التي لا يصح الشعر إلا بها.

أهم الشعراء العرب هناك مجموعة من كبيرة من الشعراء العرب الذين يتصفون بالشهرة والأهمية الكبيرة وهم : امرؤ القيس: هو بن حجر بن الحارث بن عمرو الأسدي، وهو من أهم الشعراء في العصر الجاهلي، ولد في العام أربعمائة وسبعة وأربعون للميلاد، وكانت حياته مفعمة بالترف واللهو المفرط، وكانت أشعاره تحتوي على ذكر مفاحش النساء، وقد توفي في مدينة أنقرة، عندما تعرض لدخول السم إلى جسمه، عندما قام بارتداء بردة تحتوي على كمية كبيرة من السم، والتي تم إرسالها من القيصر، وقد تعرض لمرض شديد توفي على أثره. النابغة الذبياني: هو من أهم شعراء العرب الذين لاقوا شهرة كبيرة، وهو زياد بن معاوية بن ضباب المري الذبياني، وقد تميّز بطلاقته ونبوغه في قول الشعر، لذلك تم إطلاق لقب النابغة الذبياني عليه.

المتنبي: ولد أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الجعفى الكندى في مدينة الكوفة، في العام ثلاثمائة وثلاثة للهجرة، وقد تم توجيه تهمة إدعائه النبوة له، وعلى أثرها قام بحبسه والي مدينة حمص، بأمر من كافور الإخشيدي، وهو من الشعراء الذين تميزوا بالتنوع في شعرهم كالمدح والهجاء وغيرها من الأشعار، وهو من أهم الشعراء العرب.

أبو تمام: حبيب بن أوس الطائي، الذي ولد في العام مائة وثمانية وثمانين للهجرة في قرية قريبة من دمشق ويطلق عليها قرية جاسم، وهو شاعر له أهمية كبيرة. أحمد شوقي: وهو من الشعراء الأهم في الوقت الحديث، ولد في العام ألف وثمانمئة وثمانية وستين للميلاد في القاهرة، وله العديد من المؤلفات الشهرية أهمّها ديوان الشوقيات الذي صدر في العام ألف وثمانمائة وتسعين ميلادي، وله العديد من الإنجازات الأخرى كالمسرحيات التي تم إصدارها من قبل كمجنون ليلى ومصرع كليوباترا، وأطلق عليه لقب أمير الشعراء، وقد توفي في العام ألف وتسعمائة واثنين وثلاثين للميلاد، تاركاً ورائه الكثير من المؤلفات والأشعار والكتب الخاصّة به، والتي تعود بالفائدة على الأمة، والتي تخلد ذكراه.

كريــــــــم العبادي / قصيدة (دسیسة)

كريــــــــم العبادي

دسیسة


أَتَرْضى لِما يَرْضى عَدوِّي وَحابِسي
وَتَغْتابُني بُغْضَاً بِكُلِّ الْمَجالِسِ

وَتَنْسى وَإِنْ تَنْسى تَذَكَّرْ لِوهْلَةٍ
شُروْراً إِذا عاقَتْ كَبيْرَ الْأَشاوسِ

فَلَيْتَ الَّذي يَهْوى أُناسَاً يَؤمُّهُمْ
يَقِفْ دوْنَما يَخْشى وَيَغْدو كَفارِسِ

كَأَنَّكَ ما تَدْري بِبَأْسي وَقوَّتي
أَساسُكَ في ماءٍ كَسَدِّ الْقَنادِسِ

وَرَأْسُكَ في الأَرْضِ كَرَأْسِ نَعامَةٍ
وَخَوْفُكَ يُدنيْكَ لِحُبِّ التَّقاعُسِ

تُرى مِنْكَ أَشْياءٌ كَأَنَّكَ عِشْتَها
وَطارَتْ إِلى ماضٍ بِجنْحِ النَّوارِسِ

لَئِنْ كُنْتَ في حُلُمٍ فَنَوْمُكَ يَنْتَهي
وَتَصْحو عَلى مَجْرى الْعُيونِ النَّواعِسِ

صَدِيْقٌ وَإِنْ حِيْكَتْ عَلَيَّ دَسيْسَةٌ
أَراها وَما تَبْدو كَباقي الدَّسائِسِ

فَفِيْها أَخُ سِرِّي صَديْقي وَصاحِبِي
فَبانَتْ تَجاعِيْدي وَزَلَّتْ هَواجِسي

ك.كريم العبادي/

قصيدة تعالي / كريــــــــم العبادي

 قصيدةتعالي

كريــــــــم العبادي

تعالي إليَّ تعالي تعالي
فقد أنهكتني همومُ الّليالي

لعلّي إذا جئتِ يرتاحُ قلبي
فيشتدُّ ضعفي ويُرحمُ حالي

وتهدأُ نفسي وأُشفى قليلاً
وتفرحُ روحي بذاك الجمالِ

تعالي أزيحي همومي بوصلٍ
أزيحي هموماً بعلوِ الجبالِ

فما أبتغي منكِ وصلاً حراماً
فجودي عليّ بوصلٍ حلالِ

تعوّدتُ أن أزدري أُمنياتي
وأنّي إذا طلتُ حبّاً أُغالي

وأنصاعُ خوفاً لحدِّ القبيلةْ
وأركضُ للكدِّ ركض البغالِ

فأموالي تُجبى لشيخِ العشيرةْ
وينعمُ فيها وليدُ الدّلالِ

تعالي لأُرضِخَ عاداتِ قومي
فأمريَ يُمليهُ عمّي وخالي

تعالي لنهرُبَ عنهم بعيداً
ونتّجهَ باتّجاهِ الشّمالِ

تعالي نؤسّسُ بيتاً صغيراً
ونجبرُ كسر السّنين الطّوالِ

ونكبرُ في الحبِّ شيئاً فشيئاً
ونلعبُ في البيتِ لعب العيالِ

يُريدكِ قلبي تظلّين قُربي
يُريدكِ تمسين شمس الوصالِ

ففيكِ حياتي وأنتِ مُرادي
فمرّي كطيفٍ بخصبِ الخيالِ

ألم تشهدي أنَّ قُربي شفاءٌ
وشخصي عليكِ عزيزٌ وغالِ

فلا تيأسي إنّ ردّي قريبٌ
ويحملُ ردّي جواب السّؤالِ

وإن يلزمُ الأمرُ حرباً طويلةْ
فإنّي أُحلِّلُ فتوى القتالِ

كريم العبادي/

قصیدة (يا أنتِ) / کریم العبادي

قصیدة (يا أنتِ)

کریم العبادي

شَيْءٌ يَدْفَعُني لِلشّارِعْ

أَنْظُرُ فِيْهِ وَأَنْظُرُ فِيْكِ

أَنْظُرُ مَلْهوْفَاً بِتَمَعُّن

مِنْ رَأْسِكِ حَتَّى رِجْلَيْكِ

أَنْظُرُ فِيْ عَيْنَيْكِ كَثيْراً

أَنْظُرُ أَنْظُرُ حَتَّى أَشْبَعْ

أَنْظُرُ فِيْ مَشْيكِ أَنْ تَمْشِيْ

وَالْخُطْوَةُ تُغْرَسُ فيْ الْمَسْمَعْ

أَنْظُرُ أَنْظُرُ عَلِّيْ أَقْنَعْ

أَنْظُرُ فيْ وَجْهِكِ هَلْ هذا وَجْهٌ مِثْل وجُوْهِ النَّاسِ

مَهْلاً كَيْ تَرْجِعَ أَنْفاسِيْ

شَيْءٌ يَأْمُرُنِيْ أَنْ أَمْشي

أَنْ أَمْشِي خَلْفَ الْمَدْرَسَةِ

أَنْ أَنْتَظِرَ مُروْرَ الْوَقْتِ

كَيْ تَخْرُجَ مِنْها فاتِنَتِيْ

شَيْءٌ يَأْمُرُني أَنْ أَبْدو

مِنْ أَفْعالِ الْحُبِّ صَبِيَّا

أَنْ أَفْعَلَ أَشْياءً أُخْرى

أَنْ أَبْدو بِالْفِعْلِ غَبِيَّا

أَتْبَعُكِ مِنْ أَوَّلِ شارِعْ

حَتَّى الثَّامِنِ حَتَّى التَّاسِعْ

أُقْسِمُ أَنَّي لا أَتْرُكُكِ ما بَعَثَ الرَّحْمنُ نَبِيَّا

أَشْهَدُ أَنِّي

أَعْشَقُكِ عِشْقاً عَرَبِيَّا

لَكِنِّي فَكَّرْتُ كَثِيْراً

لَكِنِّي فَكَّرْتُ مَلِيَّا

فَكَّرْتُ بِأَنْ أَخْطو خُطْوَةْ

وَالْفِكْرَةُ تَكْبُرُنِي هَمَّا

أَرْغَبُ أَنْ أَخْطُبَكِ أَنْتِ

لِتَكوْنِي بِالْفِكْرَةِ أُمَّا

لِأَخُطَّ بِتارِيْخي حُلُما

لَكِنْ مُشْكِلَتِي هيَ أَنِّي

لَسْتُ غَنيَّاً لَسْتُ ثَريَّا

لا أَمْلِكُ سَقْفاً لِلْعِشْرَةْ

بَلْ أَمْلِكُ حُلُماً وَرْديَّا

شَيْءٌ يَأْمُرُني يَدْفَعُني

أَنْ أَلْقاكِ بِأَبْهى حُلَّةْ

أَنْ آتِيْكِ بِأَجْمَلِ بِذْلَةْ

أَنِّي إِنْ كَلَّمْتُكِ شَيْئاً أَنْ أَبْدو بِالنُّطْقِ قَويَّا

أَنْ لا تَرْجفَ شَفَتي خَجَلاً

وَأَعِيْشَ غَراماً مَنْسيَّا

يا أَنْتِ كوْنِي لِي سَنَداً

كوْنِيْ لي وَصْلاً أَبَديَّا

قَدْ أَبْدو شَخْصاً مَجْروْحاً

قَدْ أَبْدو شَخْصاً عاديَّا

لكِنِّي أَحْمِلُ في جَوْفي قَلْباً يَهْواكِ وَيَعْشَقُكِ

يا أَنْتِ كوْني الْأَوَّلَ في التَّارِيخِ وَفي الدُّنْيا

كَمَلاكٍ يَعْشَقُ إِنْسيَّا

وَارْحَمي ذُلِّي

فالرَّحْمَةُ تَشْملُ أَمْواتاً

وَيَحِقُّ الْقَولُ على مَنْ يَهْواكِ حَيَّا

ك.كريم العبادي/