همسات

حـــــزن المســـــاء / احمـــ العتيقـي ـــد

حـــــزن المســـــاء

احمـــ العتيقـي ـــد


آهٍ منـك يـا حـزن المسـاء

يكسـرِ روحـي بـداخلـي

يحطـــم صمـت شجـونـي

ليـأخـذنـي بيـن المقـابـر..

اجلـس بيـن أجــداثهــم مكســور الخـاطـر..

وحــزن أمتــزج بحسـراتٍ فـاضـت مـن نـاظـري

احكـي لهـم عـن فـراقهـم

أشكـو لهـم مـن وحـدة رافقتنـي بعـدهـم

اشـرح لهـم قـدري و تقـديـري

اسـألهـم إلـى متـى جفـاءهـم عنـي؟؟

انـاشـدهـم عنـد مـن تـركـونـي؟

اعـاتبهـم بعبـرةٍ تختلـج فـي صـدري..

ولكــــن ..

لا يسمعــون النـداء ..!!

فـألملـم أحـزانـي المتبعثـرة حـول قبـورهـم…

وأرجـعُ بهـا لتصحبنـي فـي وحـدة المســاء ..

وفيـة جـداً احـزانـي !!

«أکذوبة» / سالم باوي ؛ الاهواز

«أکذوبة»

سالم باوي/ الاهواز

– أمركِ غريب!
– ماذا ؟
– منذ ذلك اليوم و حتى هذه اللحظة و أنت تحتفظين بهذا القلم؟!
– لكي ترى مدى اعجابي بك.-
– و كيف لم ينته جوهره ؟
– لأني لم اكتب بالقلم الذي اهداني اياه مَن أُحب.
– و لماذا لم تكتبي به ؟
– لأنني أعتبره اجمل هدية بالكون
بعد سنوات اكتشفتُ بأنها تبتاع قلما يشبه ذاك القلم الذي اهديته لها تماما كلما انتهى جوهر الاول.. بأكذوبتها بقيتُ مغرم بها لسنوات.. العالم مليء بالأكاذيب الجميلة.

(طغيــان الأشــواق) / بــقـلــمـــ : احمــ ألعتیقي ــد

(طغيــان الأشــواق)

بــقـلــمـــ : احمــ ألعتیقي ــد


عنـدمـا یهـزّنـي الشـوق إلیـكِ…

ولــم أحظـى بسبـيـل يهـدي لـي وصـال منـكِ…

أخـذ ذاتـي مـن ذاتـي واخلـو مـع نفسـي بنفسـي..

أشـدُّ الـرحـال إلـی الکلمـات ولكـن…

عنـدمـا تتهـرب المفـردات مـن قـامـوس خيـالـي ..

ستکـون لـغة الصّمـت کُـلّ الجـراح

لـم أجـد للبـوح لسـاناً..

فـأستنجـد بقلمـي

هـا هـوَ قلمـي تحتضنـهُ أنـاملـي مـن جـديـد..

فقـد شـدّهُ الحنيـن لمعـانقـة السّطـور

وهـا أنـا اليـوم أعـانـق أحـلامـي

يـا حنينـي ورجـائـي

ومـوجـاً يجتـاح أرجـائـي

وعشقـاً قـد رسـم احـلامـي…

أنـا ..والشّــوق فـي صـراعٍ الیــوم

ســرقَ الحنيـن حـواجـزَ صمتـي

هــزَّ عـرش کبـریــائـي

وهـا أنــا أخلـعُ قنـاع الجمــود عـن أشـواقـي

وأتمـرّدُ علـی القـدر بـرغبتـي و جنـونـي…

فــي هــذا المســاء…

أنـا بحـاجـةٍ إلـيكِ..

أشــدَّ الـرّحـال لـداخـلكِ

لأتغلغــل بيـن ثنـايـا وجـدانـكِ وخـاطـركِ …

أقبـعُ فـي أعمـاقـكِ..

فـأنّنـي اشتـاقـكِ الآن..

وبلـغ إشتیـاقـي حــدَّ الهــذیـان!

كثيـراً أحـاول أخفـآء مـلامــح حنينـي ولهفتـي بصمتـي..

فـأعلنـت الـيوم أنتفـاضــة بجسـدي

فـأعــذرينــي ..

أعـذري شوقــي و لهفتــي

أعـذري حبــي و وفـائـي

وأعـذري طــوفـان حنینـي حيــن يُغـرقـكِ

وبـرکـان رغبتـي الثـائـر علـى واحـات هـدوئـكِ

فحیـن تقــربين منـي..

تشتعــل كُـلّ مسـاءاتى وتضیـئ

فـأشتـاقُ و أشتـاقُ..

وأشتــاقُ حــدّ الإعیــاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

خیتي! / سیدکاظم القریشي

خیتي!

سیدکاظم القریشي

كان عمرها 38 عاماً فقط..و الفارق بيني و بينها 13 عاماً ليس الّا.. كنتُ امازحها و اناديها: (خيتي).. تبتسمُ إبتسامة مليحة ملؤها الحنان و تضمني الى صدرها.. و انا أعانقها بقوةاقول لها ( یمّا البنات.. إشگد احبچ خيتي) .. لا زلتُ أحتفظ برائحتها في خياشيمي ..لم تعارض و لم تحتج و إنمّا تداعبُ وجنتيّ المتورّدتين و تمسّدُ جدائلي المنسابة على اكتافي و تقول ضاحكة (گصيتي راسچ، آنه امّچ لو اختچ).. و نضحك و نقهقه و يرقصُ البيتُ طرباً على أنغام ضحكاتها.. دائما كانت تشتري لي الكتب و تقول : انا لم أحظى بفرصة للدراسة إذ تزوجتُ مبّكراً.. و تطلب منّي الدخول في الجامعة و تضيف (ما انطيچ ريّل لو ما اتصيرين دكتورة).. و كانت هديتها لي فورَ دخولي الجامعة كتاب شرح ابن عقيل.. رحلت في أوان شبابها.. عمرها 38 عاما فقط .. لم ارتوِ منها.. لم تنتظر حتى اتخرج من الجامعة ..هكذا رحلت دون سبب..اختارتها السماء.. لتغازلها.. لتستمتع بضحكاتها.. لتسكر بعطرها.. لتغفو على صدرها..عمرها 38 عاما فقط..تركتني للبكاء و العويل.. إذ لطمت وجهي و شققتُ جيبي و نشرتُ شعري صارخة ( خيّة.. لا تروحين.. خیة لا تمشين.. خية وين أظل من بعدچ.. خية صرت يتيمة.. خیة يمة.. يمّا وينچ.. یمّا چبدي.. يمّا روحي .. يمّا فديتچ آنه..).
البارحة جاءتني في المنام في فستان أبيض و تاج من الماس، ضحكت و قالت:
(گصيتي راسچ خیة)

إخلاص طعمة / “الشك؛ غريزة أم خطيئة “

إخلاص طعمة

“الشك؛ غريزة أم خطيئة “

62145_900
ﺑﺪﺃت ﺑﺎﻟﺸﻚ و التساؤل في قاموس الحياة التي أسير وفقها، إنها ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭ ﺃﻭﻝ سلَّمَ كسب  الحقيقة .
و عندها عدت ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﻭﻟﻮياتي ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﻻ أجعلها  ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ.
قد تعلمت منذ الولادة أن اؤمن بكل شيء، آمنت بالقراءة و احببت الكتابة و مارستها منذ نعومة أظافري، ترعرعت على صمت هذياني وصولاً الى ثرثرة اوراقي تحول الهذيان بحياتي بمرور الزمن الى مفردات و جملاتٍ و من ثم نصوصاً أحياناً قابلة للحوار و النقاش.

هربت من خواطري و رفعت ناظري نحو سماء الظلام، لعلي اكسب بياض الإطمئنان منها،
رافعة بيدي لافتة بإني لست منهم،
هؤلاء اهل الارض  ﺃﻧﺎس ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ،يكذبوا،و يطعنوا في الظهر  قبل الصدر، ثم يبددوا  كل آمالك لتكتشف بعد ذلك إنك قد بنيت بنيانك على رمل و بنسمة هواء تحطم كل ما بنيت.
نعم أشك في اخلاصهم و ايمانهم و حتى وطنيتهم.
اصرخ و اصرخ و أكرر ما أقول لكن لا جدوى من ذلك، فلا يوجد احد يسمع صراخي و لا أحد يلتفت لي و يصغي إلى صراخي، و إذا بلحظةٍ أكتشفُ إنني  خرساء كالدمية،
بهذا الحال صمت هذياني اكمل  الطريق معي للأخير  و بقيتُ على حالي، اختبيء من نفسي و من خيبة عمري !!

الوطن ، قطعة أرض وهبها “الله” للإنسان/ بقلم:زکیة نيسي

 الوطن ، قطعة أرض وهبها “الله” للإنسان

زکیة نيسي

2088699-ENAFPJDA-7

جذور الإحساس بالوطن العميقة دائما تجعل للوطن مكان الرئيسي في الشعر و الكتابات و كلام الأدباء و الشعراء و المتكلمين مما ادى الى هذا الفكر عند البعض ان “ألوطن” مجرد مفهوم شعاري او خيالي و ليست للوطن حقيقة و مكان خاص بحياتهم و يقضون حياتهم دون تفكير و تأمل و اعتناء بهذه ال “هبة” الكبيرة ولكن علينا نتأمل و ننظر منطقيا لمفهوم الوطن الوطن قطعة ارض يهبهة “الله ” للإنسان لتحميه ماديا و معنويا في هذه الدنيا حماية المادية تعني نعم و ثروات “الله” في هذه القطعة الأرضية لتجعل الإنسان يسعى لإستفادة والتنعم  بهذه النعم لتأمين اقتصاد حياتة و حصول على نمو الإجتماعي و حماية المعنويا تعنى حفظ امان و و هوية و اصالة و حرية الإنسان على ارض الوطن هنا توضح أهميئة العناية و الإهتمام و حرص على الوطن عند الإنسان الإنسان بإهتمام و حرص على وطنة في الواقع يحمي نفسة ماديا و معنويا عندما يحمي وطنة سيحافظ على بييئة و أرض و ثروات و منابع وطنة و سيأمن احتياجاتة المادية و ينقذ نفسة من الفقر و الحرمان  ، فخ الجهل و العبودية سيحمي هويتة و اصالتة و حريتة و كرامتة التي نبعت من وطنة منذ آلاف السنين سينقذ نفسة من الضياع سيكون جسمة و روحة في أمان و كرامة الوطن هبة “الله”للإنسان للإنقاذ من الضياع إنسان المحروم من ثروات ارضة و مادة وطنة سيضيع بالفقر و سيقع بفخ الجهل و العبودية لأن سيصعب عليه لينال النمو الفكري و العلمي الإنسان اللي تهاجم هويتة و اصالتة و لم يحافظ عليها ستموت فيه المعنويات و تنقطع جذورة في وطنة اذا لا يعني لة و لم يشعر بمعاناة و كلما يهاجم و يواجه وطنة ستكون روحة بحصار جسمة و لم تعتلي بالحرية و الكرامة سيكون مجرد موجود متحرك على ارض وطنة الوطن بمثابة  الأسرى الكبرى للإنسان و مفهوم الاسرى هو حماية الإنسان و تقييدة لحفاظ على انسانيتة كل إنسان في هذه الدنيا له قطعة أرض من “الله”  ليأمن احتياجات المادية و اعتلاء و حفظ معنوياتة ليعيش كريم و حر في هذه الدنيا و هذه قطعة الارض ، وطن الإنسان …

زوايا العدم / علي الدورقي

زوايا العدم

علي لدورقي

mathaf-arab-museum-of-modern-art-cai-guo-qiang-saraab-k-single-dehua-porcelain-tile

 

الأرضُ كروية الشكل ،
لماذا أنا في الزاوية وحيدٌ
هل الرب يعاقبني
على التفاحة التي لم أكلها ..؟!
أم يريد أن يذكرني بأني إنسان .. .

كفرتُ أنا بالحقدِ
عندما علمتُ أن الحقد يحقد عليَّ
و لماذا ..؟!
لأنني أحببت الحبَ و نسيتهُ في زمن الكره

يسألونني
لما أنت في كل تصرفاتكَ نرجسيٌ
ف أجيبهم
تعرفتُ يوماً على نرجسَ
فأصبحت كياني الذي لا أفارقهُ

أنا بشريٌ
ولكني
أميل أحياناً أن أكون ملاكاً
أتذكرُ أن الملائكة سجدت لأدمَ
ف أرجع طريقي إلى ما أنا

و هنا أبصمُ بصمةَ تكبرٍ
حول العقل الذي في جيبي
لا يتقبلُ في أغلب الأحيان
ما يشير إليه خافقي

الأفضليةُ هنا هو القلم
إن كان جديراً بالثقة
ف أنا رهن إشارته ..

عذراً !

القلمُ رهن إشارتي
فالثقة إنعدمت
عندما المعلمُ سقط شهيداً ..!
برصاصة التلميذ .. .

 

ثلاثة روائح/ داخل الصالح الهلیچي

« ثلاثة روائح »

داخل الصالح الهلیچي

SONY DSC

کن مثابراً و دؤوباً یا آدم في کسبك للعلم ، و لتلتهب في داخلك نیران الطموح و أنر عیناك بسلوك مسالك المعرفة ، فمن کان ضریراً وهبته تلك الطرق البصیرة و میّزته عن اقرانه و وتّدت له في الترائب علی مدی حیاته ذکراً یزیده بهجة و بعدما تفتقده الحیاة تحتفظ بأثره مخافة أن یرحل عن الألباب إسمه .

إذن لِیعلَم الّذي یحسّ بنفسه لا یمتلك من البصیرة بمقدار حبّة
خردل ، فإنّه بالحقیقة سجین الجهل ، ولیشمّر عن ساعدیه لإنقاذ نفسه المسکینة من محیطات الضیاع قبل فوات الأوان بإقباله نحو القراءة ، فإنّ القراءة تهب العقول حرّیة من سجون الجهل .

وما الذلّ إلّا حلیف الجهل ، فحیثما وجد الجهل وجد الذل و أینما وجد العلم وجد النور ، وما القانع بحیاة الذلّ إلّا کالملتذّ بجلوسه في بیت الخلاء .

ویا عجباً لمن لا یعشق لقاء الکتب ، ولیس هنالك أفضل ثلاثة روائح في العالم سوی رائحة الأُمّ و الوطن و الکتب .

ــــــــــــــــــــــــــــــ
موقع الحرشة الأهواز

أرض الذکريات / عارف مغینمي

أرض الذکريات

” عارف مغینمي “

maxresdefault

يتجول في أرض ذکرياتي الحب ….

يراکِ تخلعين آخر قمصانک ….

الشمس تنام علی کتفيکِ دون غطاء ….

و في دخول ليل حبي ….

تنامین علی أغصان الرحیل ….

و تصلي النجوم علی ظهرک صلاة الوداع ….

صوتکِ أنین یعشقه الصباح ….

یمشي تائه في الریح بلا جسد …

صوتکِ رواية یکتبها فصل الخریف …

بآخر ورقة تسقط من أغصان الشجر …

و تحترق في موقد الزمان ….

و تبقی ألذکریات باردة، جالسةً علی صخرة الخلود …