الرئيسية / الأدب / شخصيات

شخصيات

البطل الرمز المنسي جليل بن حويزي (1) / علي كاظم الحويزي

البطل الرمز المنسي جليل بن حويزي (1)

علي كاظم الحويزي

بلاشك و ريب تاريخنا معدن للرموز و ألقادة التي يعتز بهم الإنسان، عند قراءة حياتهم اللامعة بصفحات الوطن .
صفحات ممتلئة بأسماء ربما غابت عن ذاكرتنا و نسيناهم لسبب عدم وجود المصادر و الكتب التي تخص رموز الأهواز .
و إذ تمر هذه الأيام بذكرى سقوط حكم الدجل و الطاغوت ، حكومة الطاغية البهلوي الثاني المقبور محمد رضا فبهذه المناسبة نذكر أحد رموز الأهواز الذي كان له دورا بارز في تحدي حكم الطاغوت و جلاوزته .
أنه البطل الرمز الشهيد بإذن الله جليل بن حويزي الذي قتل على يد قوات السافاك بزمن حكومة المقبور محمد رضا البهلوي .
جليل بن حويزي ولد في مدينة الأهواز في حي لشكراباد (حي النهضة) في عام 1327 الهجري الشمسي
وسط مجتمع كان يخوض ميدان البطوليات و العنتريات ليبرز لنفسه أمام التحديات التي تواجه المجتمع العربي آنذاك .
كانت قوة البطولية و النضالية لجليل بن حويزي تضرب بها الأمثال و حتى الأن في مدينة الأهواز أذا شخص قوي الجسد و ذو جسارة و شجاع يقال له هل أنت أصبحت جليل بن حويزي ؟؟ كناية على صلابة تلك الشخص و شجاعته .
أما جليل بن حويزي لم يعرف بقوته الجسدية التي وهبها الباري تعالى إياها فقط، بل كانت له مواقف عديدة يعتز بها جميع الأهوازيين و تستحق التمجيد .
طبعا الكلام حول الرمز جليل الحويزي يراد له مقالات بل كتاب حتى تتضح شخصية البطل الأهوازي و الأعمال البطولية التي قام بها في تلك الآونة و لكن ننقل ما بوسعنا في هذا المقال ، و في المقالات التالية بإذن الله .
من هذه المواقف نذكر تحديه لقوات السافاك و الشرطة البهلوية الظالمة التي تروى من قبل الذين عاشوا تلك الفترة …..
يروى أن في يوم من الأيام كان جليل بن حويزي مدعو في حفلة زواج أحد أبناء لشكراباد و كانت قيادة الحفل بيد صاحب التسجيلات الشهيرة ناصر الشميلي ، كان حضور جليل في أي مراسم يهدي الأمور بسبب هيبته الخاصة . كما تعلمون في تلك الآونة في الأعراس تقدم الكحولات و المشروبات و كان السكارى يعملون ضجة و نزاع لكن بحضور الرمز جليل لا أحد يتجرأ أن يتنازع بسبب هيبته المثالية فكان ضمن المدعويين عدد من ضباط السافاك ، فكانوا جالسين على طاولتهم خاصة و كانت لهم ترتيبات و ضيافة خاصة بأنواع الكحول و الشراب ، فعندما البطل جليل الحويزي شاهدهم أرسل لهم أحد ليبلغهم بترك الحفل و قال لا مكان لكم في لشكراباد و فبعد إرسال البلاغ من قبل جليل بن حويزي ، قوات السافاك قاموا بإستهزاء هذا الموقف فسرعان ما البطل المغوار إتجه نحوهم فضربهم ضربة لا ثانية لها و كسر الزجاجات على رؤوسهم و حطم طاولتهم و أغرققهم بدمائهم ففروا من الحفل بعد ما إستهزئوا بهم أبناء الحي .
فكان هذا الموقف الصارم القوي ،تحدي واضح لقوات السافاك . القوات التي كانت ترعب الناس و لا أحد يتجرأ يذكر إسمهم و يجيب طاريهم فكانوا كبع بع يرهب أبناء المجتمع فجليل كسر هيبتهم و ذلهم ..
و من المواقف الشهيرة لبطلنا الرمز التي أصبح له صيت بجميع المدن الإيرانية و الدول المجاورة و منهن الكويت و العراق .فقام جليل و رفاقه بقطع الطريق و سكر جسر الأهواز ( جسر الهلالي ) ليظهر قوته الفائقه و أكيد كان هدفه تحدي قوات الطاغوت و إذلالهم و كسر أنوفهم . فكان جليل الحويزي رافعا خنجره متحديا لا يهاب أي أحد إلا الله سبحانه و تعالى فطالت مدت التحدي إلى ساعتين كاملتين إذ ازدحمت السيارات و المارين و العابرين و لا أحد يستطيع يفتح الطريق و الشرطة و الأمن كانوا فقط ينظرون و لا يتجرأون القرب إلى جليل و رفاقه بعد وقوع الإزدحام و الضجة، جمع من الأهالي و عدد من ضباط الأمن خبروا المرحوم كاظم الحويزي( رحمه الله ) بما حصل و توسلوا به لحل الأزمة ، فكان كاظم الحويزي الأخ الكبير لجليل و له كلمة مسموعة في المجتمع و كان جليل يحترمه كثيرا و يأخذ كلامه فقام كاظم الحويزي برجع جليل إلى بيته و فتح الطريق ثم قال لجليل أما انت لا تخاف أن يقتلوك ؟ فهذه الأعمال تؤدي إلى قتلك.
فقال جليل كلمته المعروفه: الإنسان يموت مرة واحدة فأنا لا أهاب الموت . بعد وصول الخبر إلى طهران قرروا أن يتخلصوا من جليل و رفاقه فكادوا له مكيدة للتخلص من الرمز جليل الحويزي ، طبعا قوات الأمن تعلم أن مقابلة جليل قد تؤدي إلى الفشل و الهزيمة . و نعلم إذا وصلت منية الموت لا فرار منها و يقول سبحانه: أينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة .
بعد مرور أيام جاءت دعوة إلى جليل بقرية بقرب من الحميدية و قرر جليل الذهاب إلى الحفل و كلما رفقاه أصروا عليه أن يذهبوا معه رفض و قال أنا أذهب لوحدي فطلب دراجة نارية و ذهب إلى الحفل ، بقرب من مقبرة سيد هادي ،الأمن و قوات السافاك كانوا ينتظرون جليل الحويزي لينالوا منه ، حين وصوله بقرب المقبره تبعوه بسيارة جيب Jeep) )و ثم ضربوا الدراجة فسقط جليل على الأرض ،لم يمهلوه حتى يقوم ﻷن يعلموا اذا قام جليل فتكون نهايتهم وخيمة ، سحقوه مرات و كرات و ثم حرقوا الدراجة على جسده الشريف فهكذا إستشهد الرمز جليل بن حويزي ليكون أسوة البطولة و التحدي .
نسئل الله أن يتقبله من الشهداء .
ختاما نذكر الآية الشريفة : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.
هذا المقال كتب حسب طلب الإخوة من أبناء الأهواز لقرابتنا من البطل الرمز جليل الحويزي رحمه الله.

امير تاج السر و سر الجوائز /ماجد التميمي

🔺امير تاج السر و سر الجوائز🔻

🔹ماجد التميمي

🔸توطئة

تعرفي على امير تاج السر كصفحي يسبق تعرفي عليه كروائي، منذ بضعة سنين و انا اتابعه في جريدة القدس العربي كل يوم الاحد و هو يتناول القضايا الثقافية و الروائية في أكثر الأحيان.. كما اتابع مقالات زميله الروائي الياس خوري في نفس الجريدة يوم الأثنين اسبوعياً… كنت اعرف انه كاتب مداهن من خلال مقالاته التي تمدح السلطة العربية الفاسدة في الخليج و غيرها و جوائزها.. لا احب الحكم مسبقا على اي امر و لكن النص يفرض على القارئ ما يفرضه من احكام قد تكون قاسية…. بالمقابل الياس خوري لا يداهن السلطة و الانسان العربي بل يعريه و يضعه أمام المرآة ليكشف عاره و عهره و عورته… انه لبناني حصل على الجنسيه الفلسطينة بسبب مواقفه النبيلة حيال القضية الفلسطينية … كيف لا و هو كاتب رواية باب الشمس و اولاد الغيتو… أما امير تاج السر كاتب سوداني حاصل على الجنسية القطرية و جائزة كاتارا و لربما البوكر العربية مستقبلا … و الايام بيننا

1.تاج السر في الاهواز.. انا لست في البيت!!

يحدث كثيرا لنا عندما يأتي ضيفاً ليس في اولوياتنا نقول: انا لست في البيت نلتقي في وقت لاحق… هذا ما أقوله انا كقارئ اهوازي لأمير تاج السر و 《عطره الفرنسي》 لا لعدم اهميته ككاتب و لا احد يمكنه الجدل في ذلك انه كاتب منتشر و له متابعيه… بل لأسباب اقولها بعد نقل محاولتي لقرائته اخيراً… أجبرت نفسي قبل بضعة أيام ان أقرأ روايته المرشحة لجائزة بوكر بنسختها العربيه لعام ٢٠١٨ و التي دخلت للقائمة الطويلة للجائزة. تحت عنوان ( زهور تأكلها النار) لا أعرف السبب لعدم تمكني من الاستمرار في قرائتها و توقفي في الصفحة ١٥ او ١٧ لا أتذكر و هذا يحدث للقارئ لأسباب نعرفها جميعا… أغلقت جهازي( لم تصل للقارئ الأهوازي الكتب العربية الورقيه بسهولة!!!) و تابعت رواية ( يا مريم) للكاتب سنان انطوان و لا زلت…

2- الرواية العربية… و الترجمة الى الفارسية

يقف امام القارئ و المترجم طابور طويل لا و بل حشد كبير من الروائيين العرب يتظاهر( بالمعنى الحَرفي) و يُصَعّب الأختيار و الأولوية… يمتد من نجيب محفوظ و صنع الله ابراهيم و مؤنس الرزاز ألى عبد الرحمن منيف و الطيب صالح الى الياس خوري و الحبل على الجرار كما تقول جدتي دائماً!! اليوم القارئ الجيد من يختار النص الأفضل و الأهم بعد أن أصبحت القرأة غاية تدرك بسهولة للجميع… فما بالك أن كنت قارئ و مترجم…
لا أستمر بهذه الفقرة لأنها تكرار و الأمر واضح لمن أراد الوضوح،الخ..

3. الجائزة لمن تأتي برأس الرواية…

لا أحب [ الگرگه] كما نقول في الأهواز حول مسألة الجوائز جميعا نعرف هناك كُتّاب رفضوا استلام الجوائز منها النوبل ألادبية او استلموها بتململ و انتقاد شديد الکاتب سارتر، جورج برنارد شاو، بوریس باستیرناك … حتى المغني باب ديلن تململ عندما أعلن عن اسمه لجائزة نوبل بسبب أغنياته قبل ثلاثة اعوام… أما تاج السر يمدح كثيراً الجوائز و قرر آن یذهب برأس الرواية على الرمح الى الخليج ليحصل على الجائزة و اليكم ما قاله في آخر مقال له في جريدة القدس العربي

《منذ ثلاثة أعوام ظهرت جائزة كتارا الضخمة، وسميتها جائزة المستقبل آنذاك لأنها اعتمدت نهجا خالصا وخاصا بها، وهو عدم اللجوء لإعلان قوائم طويلة وقصيرة، وعدم الاكتفاء بفائز واحد، وإنما خمسة فائزين في فرعين خاصين بالأعمال المنشورة وغير المنشورة…
لنحافظ على الجوائز الأدبية، لنحافظ عليها حقيقة، فهي مكسب كبير، مهما كانت سلبياتها.》

🔸توطئة ثانية!!

الصراع بين قطر و جائزتها كاتارا و و الأمارات و جائزتها البوكر… من يأتي برأس الرواية؟

امير تاج السر؟!!

سلام بر آنان که بیهوده دوستشان دارم سلام بر آنان که زخمم روشنی بخششان است.( محمود درویش) _ مهناز نصاري

سلام بر آنان که بیهوده دوستشان دارم
سلام بر آنان که زخمم روشنی بخششان است.( محمود درویش)

مهناز نصاري


محمود  درویش (13 مارس 1941 – 9 آگوست 2008 ) یکی از مهمترین شاعران فلسطین، جهان عرب و از شاخص ترین شاعران جهان که نامشان به نوعی با انقلاب و میهن پرستی گره خورده است. درویش از جمله شاعرانی است که در تحول شعر معاصر عربی و وارد نمودن رمزگرایی در آن نقش بسزایی داشته است. در شعر درویش عشق وطن با عشق دلدار زن، پیوند می خورد.
محمود درویش شاعر فلسطینی، عضو مجلس ملی فلسطین وابسته به سازمان آزادیبخش فلسطین بود. مجموعه اشعار وی مملو از مضامین نوگرایی است. وی در سال 1941 در روستای بروه در الجلیل نزدیکی ساحل عکا متولد شد. در سال 1948 خانواده درویش به همراه دیگر آوارگان فلسطینی به لبنان مهاجرت کردند اما یک سال بعد و پس از توافقنامه آتش بس به دیار خود بازگشتند اما جز یک ویرانه ی سوخته چیزی از روستایشان باقی نمانده بود، بنابراین به همراه خانواده اش در روستای الجدیده اقامت گزید. پس از پایان دبیرستان به حزب کمونیست اسرائیل پیوست و در روزنامه های آن حزب: الاتحاد و الجدید مشغول به کار شد که پس از آن به سمت مدیر مسؤولی آن منصوب شد. درویش از سال 1961 (بیست سالگی) چندین بار از طرف مقامات اسرائیلی به اتهام اظهارات و فعالیت های سیاسی اش به زندان افتاد تا اینکه در سال 1972 به اتحاد جماهیر شوروی (سابق) برای تحصیل سفر کرد و از آنجا به قاهره و لبنان رفت و در آنجا به سازمان آزادیبخش فلسطین ملحق شد تا اینکه در اعتراض به پذیرش پیمان اسلو از کمیته اجرایی این سازمان استعفا داد. وی متن سند اعلام استقلال فلسطین که در الجزائر انجام شد را نوشت. همچنین او مجله فرهنگی “الکرمل” را تأسیس نمود.
محمود درویش آثار زیادی به شعر و نثر و همچنین مقالات و مصاحبه های زیادی داشته که در اینجا به برخی آثار وی اشاره ای می نماییم:
– عصافیر بلا اجنحه (گنجشک های بی بال) 1960
– اوراق الزیتون (برگهای زیتون) 1964
– عاشق من فلسطین (عاشقی از فلسطین) 1966
– آخر الليل (انتهای شب) 1967
– العصافير تموت في الجليل (گنجشک ها در الجلیل می میرند) 1969
– حبيبتي تنهض من نومها (دلنوازم از خواب بیدار می شود) 1970
– أحبك أو لا أحبك (تو را دوست دارم یا دوست نمی دارم) 1972
– محاولة رقم 7 ( اقدام شمارۀ 7)  1973
–  تلك صورتها وهذا انتحار العاشق (آن تصویر اوست، و این انتحار عشق) 1975
– أعراس (جشنها) 1977
–  حصار لمدائح البحر (محاصره ای برای ستايشنامه های دریا) 1984
– هي أغنية، هي أغنية (او ترانه است، او ترانه است) 1986
– ورد أقل (گل سرخی کمتر) 1986
– ذاكرة النسيان (حافظه فراموشي ) 1987
– أرى ما أريد (آنچه را می خواهم می بینم) 1990
– احد عشر كوكبا (یازده ستاره) 1992
– لماذا تركت الحصان وحيدا (چرا اسب را تنها گذاشتی) 1995
– سرير الغربة (سریر زن غریبه) 1995
– جدارية (دیواری) 2000
– حالة حصار (وضعیت محاصره) 2002
– لا تعتذر عما فعلت (بر کردۀ خود پوزش مخواه) 2004
– كزهر اللوز أو أبعد (چون شکوفۀ بادام یا دورتر) 2005
– في حضرة الغياب (درآستان غیاب) 2006
– آن لي أن أعود (اینک وقت بازگشت من است) 2008
–  أثر الفراشة (رد پروانه) 2008
–  لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي (نمی خواهم این شعر پایان پذیرد) 2009

برخی از جوايزی که محمود درویش دریافت نمود:
• جایزۀ لوتس از انجمن نویسندگان آفریقا – آسیایی / هند 1969
• جایزۀ دریای مدیترانه / ایتالیا 1980
• لوح شعر اروپا / ایتالیا 1981
• جایزۀ ابن سینا / اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1982
• جایزۀ لنین/ اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1983
• تقدیرنامه مرکز پژوهش های عربی / دانشگاه شیلی 1990
• نشان درجۀ یک فرهنگی / تونس 1993
• جایزهٔ ادبی وزارت فرهنگ / فرانسه 1997
• جایزهٔ ناظم حکمت / ترکیه 2003
• جایزه آزادی فرهنگی / مؤسسه لانان فیلادلفیا – آمریکا 2004
• جایزۀ شاهزاده کلاوس / هلند 2004
• جایزۀ شعر عربی / قاهره 2007
• دکترای افتخاری از دانشگاه کاتولیکی لوون / بلژیک 1998
• دکترای افتخاری دانشگاه برزیت / 1996
و سرانجام محمود درویش در 9 آگوست 2008 در سن 67 سالگی در یکی از بیمارستان های تگزاس در آمریکا درگذشت و طی مراسمی با شکوه و با حضور جمع کثیری از نخبگان و اهل ادب و دوستداران وی در عمارت فرهنگی رام الله به خاک سپرده شد.

از آخرین مجموعه شعرش: نمی خواهم این شهر پایان پذیرد

چه شتابان است شب…

چه شتابان است شب
دو عاشق، همصدا گفتند:
چه شتابان است شب

نغمه ای همراه، در هر تپش
و رودی خروشان…
و فردایی که قرارهایش را در خانه به فراموشی می سپارد
و دستی که از یاد می برد از آنِ کیست
که گاه نزدیک می شود گاه دور…

چه دیرپاست شب
زن، در انتظار گفت:
چه دیرپاست شب

سایه هایی بر تخت دراز کشیده
با سکوتی پر هیاهو
و خونی که می جوشد و آرام می گیرد
نه تبی است و نه دردی
تنها زمان است
یا آنچه را که عدم در خویش نهان می دارد

چه دیرپاست شب
مرد گفت: ساعت در احتضار است
و چه دیرپاست شب

درختانی آویزان بر چراغ ها
راهی بی آب و علف
یک ماه آویخته چونان ناقوسی
و جانی در انتظار جامی
تا سیراب شود، آنگاه شکسته

من اما می گویم:
شب ناشناس است
گاه چونان زنی است در آرزوی مردی
و گاه مرگی است سرکش، درنده
و گاه رؤیایی است نرم و رام
به راستی چه کوتاه است شب
آنگاه که باهم به او پناه می بریم
سبک، به وزن یک سوار بر روی اسب
چه دیرپا می شود شب
وقتی می اندیشم کجایم؟
گویی سایه ای می شوم بریده از درخت تو
گویی سنگی پرتاب شده از ماه تو
چه دیرپاست شب!


……………………………………….

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم
از گذشته به آینده
راه ها گشوده می شوند برای ما
و زندگی ما را به سرشت خویش خواهد برد
و از یاد خواهیم برد سایه ی خود را زیر صنوبر قدیمی
سایه مان که نشسته است زیر سایه ی خویش
و طلوع خواهد کرد یک روز نو
در راه مان.
دو سایه است مارا، جدا
نه در آغوش هم جای می گیرند
نه پاسخ می گویند سلام پرستو را
گفتم: به سایه بیندیش تا بخاطر نیاوری
گفت: استوار باش، واقع بین، و سایه ام را فراموش کن
زندگی ما را با خود می برد
در دو راه، به سوی سرشتی نو
کبوتر بشارت نمی دهد ما را
نه به صلح، نه به تندرستی
آنگونه که خواسته ایم نخواهیم بود.
هر گاه دلتنگی به خواب می رود
فردا بیدار می شود
از رستاخیز کوچکمان شفا خواهیم یافت
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند
و ماه تب زا نخواهد بود
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند

سلام بر آنان که بیهوده دوستشان دارم
سلام بر آنان که زخمم روشنی بخششان است … محمود درویش
محمود درویش (13 مارس 1941 – 9 آگوست 2008 ) یکی از مهمترین شاعران فلسطین، جهان عرب و از شاخص ترین شاعران جهان که نامشان به نوعی با انقلاب و میهن پرستی گره خورده است. درویش از جمله شاعرانی است که در تحول شعر معاصر عربی و وارد نمودن رمزگرایی در آن نقش بسزایی داشته است. در شعر درویش عشق وطن با عشق دلدار زن، پیوند می خورد.
محمود درویش شاعر فلسطینی، عضو مجلس ملی فلسطین وابسته به سازمان آزادیبخش فلسطین بود. مجموعه اشعار وی مملو از مضامین نوگرایی است. وی در سال 1941 در روستای بروه در الجلیل نزدیکی ساحل عکا متولد شد. در سال 1948 خانواده درویش به همراه دیگر آوارگان فلسطینی به لبنان مهاجرت کردند اما یک سال بعد و پس از توافقنامه آتش بس به دیار خود بازگشتند اما جز یک ویرانه ی سوخته چیزی از روستایشان باقی نمانده بود، بنابراین به همراه خانواده اش در روستای الجدیده اقامت گزید. پس از پایان دبیرستان به حزب کمونیست اسرائیل پیوست و در روزنامه های آن حزب: الاتحاد و الجدید مشغول به کار شد که پس از آن به سمت مدیر مسؤولی آن منصوب شد. درویش از سال 1961 (بیست سالگی) چندین بار از طرف مقامات اسرائیلی به اتهام اظهارات و فعالیت های سیاسی اش به زندان افتاد تا اینکه در سال 1972 به اتحاد جماهیر شوروی (سابق) برای تحصیل سفر کرد و از آنجا به قاهره و لبنان رفت و در آنجا به سازمان آزادیبخش فلسطین ملحق شد تا اینکه در اعتراض به پذیرش پیمان اسلو از کمیته اجرایی این سازمان استعفا داد. وی متن سند اعلام استقلال فلسطین که در الجزائر انجام شد را نوشت. همچنین او مجله فرهنگی “الکرمل” را تأسیس نمود.


محمود درویش آثار زیادی به شعر و نثر و همچنین مقالات و مصاحبه های زیادی داشته که در اینجا به برخی آثار وی اشاره ای می نماییم:
– عصافیر بلا اجنحه (گنجشک های بی بال) 1960
– اوراق الزیتون (برگهای زیتون) 1964
– عاشق من فلسطین (عاشقی از فلسطین) 1966
– آخر الليل (انتهای شب) 1967
– العصافير تموت في الجليل (گنجشک ها در الجلیل می میرند) 1969
– حبيبتي تنهض من نومها (دلنوازم از خواب بیدار می شود) 1970
– أحبك أو لا أحبك (تو را دوست دارم یا دوست نمی دارم) 1972
– محاولة رقم 7 ( اقدام شمارۀ 7)  1973
–  تلك صورتها وهذا انتحار العاشق (آن تصویر اوست، و این انتحار عشق) 1975
– أعراس (جشنها) 1977
–  حصار لمدائح البحر (محاصره ای برای ستايشنامه های دریا) 1984
– هي أغنية، هي أغنية (او ترانه است، او ترانه است) 1986
– ورد أقل (گل سرخی کمتر) 1986
– ذاكرة النسيان (حافظه فراموشي ) 1987
– أرى ما أريد (آنچه را می خواهم می بینم) 1990
– احد عشر كوكبا (یازده ستاره) 1992
– لماذا تركت الحصان وحيدا (چرا اسب را تنها گذاشتی) 1995
– سرير الغربة (سریر زن غریبه) 1995
– جدارية (دیواری) 2000
– حالة حصار (وضعیت محاصره) 2002
– لا تعتذر عما فعلت (بر کردۀ خود پوزش مخواه) 2004
– كزهر اللوز أو أبعد (چون شکوفۀ بادام یا دورتر) 2005
– في حضرة الغياب (درآستان غیاب) 2006
– آن لي أن أعود (اینک وقت بازگشت من است) 2008
–  أثر الفراشة (رد پروانه) 2008
–  لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي (نمی خواهم این شعر پایان پذیرد) 2009

برخی از جوايزی که محمود درویش دریافت نمود:
• جایزۀ لوتس از انجمن نویسندگان آفریقا – آسیایی / هند 1969
• جایزۀ دریای مدیترانه / ایتالیا 1980
• لوح شعر اروپا / ایتالیا 1981
• جایزۀ ابن سینا / اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1982
• جایزۀ لنین/ اتحاد جماهیر شوروی (سابق) 1983
• تقدیرنامه مرکز پژوهش های عربی / دانشگاه شیلی 1990
• نشان درجۀ یک فرهنگی / تونس 1993
• جایزهٔ ادبی وزارت فرهنگ / فرانسه 1997
• جایزهٔ ناظم حکمت / ترکیه 2003
• جایزه آزادی فرهنگی / مؤسسه لانان فیلادلفیا – آمریکا 2004
• جایزۀ شاهزاده کلاوس / هلند 2004
• جایزۀ شعر عربی / قاهره 2007
• دکترای افتخاری از دانشگاه کاتولیکی لوون / بلژیک 1998
• دکترای افتخاری دانشگاه برزیت / 1996
و سرانجام محمود درویش در 9 آگوست 2008 در سن 67 سالگی در یکی از بیمارستان های تگزاس در آمریکا درگذشت و طی مراسمی با شکوه و با حضور جمع کثیری از نخبگان و اهل ادب و دوستداران وی در عمارت فرهنگی رام الله به خاک سپرده شد.

از آخرین مجموعه شعرش: نمی خواهم این شهر پایان پذیرد

چه شتابان است شب…

چه شتابان است شب
دو عاشق، همصدا گفتند:
چه شتابان است شب

نغمه ای همراه، در هر تپش
و رودی خروشان…
و فردایی که قرارهایش را در خانه به فراموشی می سپارد
و دستی که از یاد می برد از آنِ کیست
که گاه نزدیک می شود گاه دور…

چه دیرپاست شب
زن، در انتظار گفت:
چه دیرپاست شب

سایه هایی بر تخت دراز کشیده
با سکوتی پر هیاهو
و خونی که می جوشد و آرام می گیرد
نه تبی است و نه دردی
تنها زمان است
یا آنچه را که عدم در خویش نهان می دارد

چه دیرپاست شب
مرد گفت: ساعت در احتضار است
و چه دیرپاست شب

درختانی آویزان بر چراغ ها
راهی بی آب و علف
یک ماه آویخته چونان ناقوسی
و جانی در انتظار جامی
تا سیراب شود، آنگاه شکسته

من اما می گویم:
شب ناشناس است
گاه چونان زنی است در آرزوی مردی
و گاه مرگی است سرکش، درنده
و گاه رؤیایی است نرم و رام
به راستی چه کوتاه است شب
آنگاه که باهم به او پناه می بریم
سبک، به وزن یک سوار بر روی اسب
چه دیرپا می شود شب
وقتی می اندیشم کجایم؟
گویی سایه ای می شوم بریده از درخت تو
گویی سنگی پرتاب شده از ماه تو
چه دیرپاست شب!
……………………………………….

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم

به تو روی می آورم، از تو روی برمی گردانم
از گذشته به آینده
راه ها گشوده می شوند برای ما
و زندگی ما را به سرشت خویش خواهد برد
و از یاد خواهیم برد سایه ی خود را زیر صنوبر قدیمی
سایه مان که نشسته است زیر سایه ی خویش
و طلوع خواهد کرد یک روز نو
در راه مان.
دو سایه است مارا، جدا
نه در آغوش هم جای می گیرند
نه پاسخ می گویند سلام پرستو را
گفتم: به سایه بیندیش تا بخاطر نیاوری
گفت: استوار باش، واقع بین، و سایه ام را فراموش کن
زندگی ما را با خود می برد
در دو راه، به سوی سرشتی نو
کبوتر بشارت نمی دهد ما را
نه به صلح، نه به تندرستی
آنگونه که خواسته ایم نخواهیم بود.
هر گاه دلتنگی به خواب می رود
فردا بیدار می شود
از رستاخیز کوچکمان شفا خواهیم یافت
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند
و ماه تب زا نخواهد بود
آنگاه که سایه ها بیطرف شوند

( او ) / طالب پور مسلمی

 ( او )
طالب پورمسلمی

کوتاه درباره ی مستندِ “من زن نیستم”
به بهانه ی راهیابی به بازار و مدیا لایبرری جشنواره ی ویژن دوریل سوئیس
و بازار جشنواره ی بین المللی فیلم فجر
مستند 53 دقیقه ای “من زن نیستم” که حسین عباسی ساخت آن را از سال هزار و سیصد و نود و یک شمسی آغاز کرد، درباره ی انسانی ویژه در شرایطی معمولی ست. نام و کُنیه ای که شخصیت مذکور برای خود انتخاب کرده کاملا مردانه ست: مِزعِل اَبو عاصی.
در جایی از فیلم، کارگردان از وی درباره ی اسمش سؤال می کند و او پاسخ می دهد، که مزعل نام یک شیخ سرشناس عرب و خوش پوش بود. ابو عاصی نیز در زبان عربی به معنای تندخو و سرسخت است. کارکتر از ترکیب نام یک شخص سرشناس و نامی که معنای سرسختی و تندخویی بدهد، می خواهد هویتی کاملاً مردانه و خشن برای خود خلق کند. اگرچه هیچ جای فیلم او صراحتاً به ما نمی گوید که یک مرد باید چگونه باشد، امّا از روی نشانه هایی (که از ظرافت های فیلم هم هست) می شود فهمید که مردانگی برای او چه تعریفی دارد و چه چیزهایی باید وجود داشته باشد، که مردانگی را از زنانگی جدا کند و بی شک یکی از آنها نام است. به عبارت دیگر، برگزیدن یک نام مردانه به تنهایی کفایت نمی کند برای دورشدن از هویت واقعی، بلکه یغور و دهان پُرکن هم باید باشد.
اما نام واقعی او چیست؟


نامش “خالدیه” است – و در واقع نامِ خواهر اوست، که قبل از وی مُرده؛ نامی که مختص دختران و زنان عرب است. او برای آنکه دیگر زن نباشد، به سمت عمل جراحی نمی رود، امّا همچون مردان روستا – و بعدها شهرِ کوچکِ خود “رُفیِّع” در خوزستان – دشداشه به تن می کند و چفیه بر سر می نهد و با مردان نشست و برخاست می کند و در تالاب مرزی “هور العظیم” به شکار پرنده و ماهی می رود و چقدر دیدن زنی در لباس مردانه و قاطی شدنش با مردان تماشایی ست. معاشرت با مردان و انجام دادن کارهای مردانه بخشی از برنامه ی او برای تغییر هویت جنسی واقعی و فرورفتن در پوستی نو است و چقدر مردمان منطقه، او را در کسوت جدید پذیرا شدند و از رفتار او استقبال کردند – که البته این امر هم به دلیل تربیت مردسالارانه ی جغرافیایی که او در آن زیست می کند (البته اگر مایل باشیم گستره ی وسیع تری در نظر بگیریم، می شود: کشورهای در حال توسعه) تا حدّ زیادی هم طبیعی ست، یا حداقل غیرِ طبیعی نیست.


نام فیلم “من زن نیستم” است. اگرچه این نام برای فیلم برگزیده شده، منتها برآمده از کوشش و تلاش بیش از شصت و پنج ساله ی فردی ست، که انتخاب کرده دیگر زن نباشد – با آنکه او همچنان گرایش های زنانه دارد. مثلاً در یک چهارم نهایی فیلم؛ یعنی آنجا که در مقابل “ام حسین” نشسته و از دوران عاشقی یاد می کند (آری او تجربه ی روابط جدّی با چهار زن داشته) می بینیم که تا چه اندازه ماجراها را دقیق در حافظه اش نگه داشته و وقتی یکی از آن چهار مورد را تعریف می کند، با آب و تاب تمام جزییات را می گوید؛ گویی که همچنان نوعی وابستگی روانی به این زنان دارد. اگرچه این ماجراها به همان اندازه که می توانند واقعی باشند، غیرِ واقعی نیز می توانند باشند و البته از دیگر ظرافت های کارگردان آن است، که برای ما روشن نمی سازد حقیقت ماجرا چیست، زیرا کارگردان کنجکاو نمی شود تا ماجرا را پی گیری کند، که این امر از دو منظر ستودنی ست: اوّل آنکه با دنبال نکردن ماجرا تلاش می کند که به او احترام بگذارد و بپذیرد (راست یا دروغ) هر آنچه که او می گوید – که حتماً هم ریشه در اخلاق مداری کارگردان دارد و ثانیاً تماشاگر را دعوت می کند به یک مشارکت خلاقانه و به قول مینیمالیست ها از تماشاگر می خواهد، که جاهای خالی را به میل خودش پُر کند.
گمان می کنم این فیلم آنقدر عمیق هست، که نشود تنها یکی یا دو صفحه درباره ی آن نوشت (چون در این صورت مطمئناً فیلم نابود می شود) امّا می شود دیدن این اثر تماشایی و ظریف را به همه ی دوستداران سینما و به ویژه سینمای مستند پیشنهاد کرد.
اشاره: جشنواره ی ویژن دوریل یکی از جشنواره های برتر و معتبر بین المللی فیلم مستند است، که هر ساله در ماه آوریل در شهر نیونِ سوئیس برگزار می‌شود

الیدُ الواحدةُ لاتُصَفِّقُ .. بل تُبدِعُ! / حسین عبّاسي

رحلةٌ مصوّرةٌ

الیدُ الواحدةُ لاتُصَفِّقُ .. بل تُبدِعُ!

حسین عبّاسي

مجلة المداد – العدد 14
________________________


في عام 1390 من الهجرة الشمسیة – وکان حوالي نهایة العام 2012 من میلاد السیّد المسیح – تعرّفت علی فنّان (رسّام وخطّاط) مِن جذور کُردیة یسکن في مدینة سربندر، ویزاول تدریس الفن في مدارس وجامعات الأهواز ومدنها، اسمه “مسلم مُرادي”. کان همزة الوصل الفنان “أحمد سعدوني”. دعاني مسلم إلی بیته في مدینته / مدینتي التي لم أزرها مِن ذي قبل. وسبب الدعوة أنّه أراد منّي أن أقوم معه – بالاشتراک – بإخراج فیلم وثائقي حول فنانٍ عربي یُدعی “عبد الزهرا آلبوغبیش” – کان قد تجاوز الخامسة والثلاثین من العُمر.
ولصدیقي مسلم محاولة لإخراج فیلم وثائقي یستحق التبجیل، إذ جرّب الإخراج، وقام – علی نفقة نفسه – بتصویر ومونتاج فیلم حول عائلة “گهواره” (في العربیة تعني المَهد)، وهم أسرة رجالها تصنع الطُنبور (أیضاً طَنبور بالفارسیة) تعیش مدینة کردیة تابعة لمدینة “إسلام آباد غرب” – تقع في محافظة کرمانشاه الإیرانیة. أمّا حي “گهوارة” الصغیر فیحمل اسم العائلة الفنّانة ویحملون اسمه “گهواره” (بالکاف الفارسیة).

لم أجد زوجة “مسلم” الکردیة في البیت – إذ کانت مسافرة – وإنّما رأیتُها في اللوحات الزیتیة الجمیلة التي رسمتْها وترکتْها هنا وهناک علی الأرض والحیطان.

ذهبت لتلک المدینة وخورها الجمیل بمعیة صدیقي الفنان “محمّد علیخاني” – والذي یدیر مع زوجته دار نشر “نارخو” في شیراز – وله الفضل إذ التقط الصور.

وها هو عبد الزهرا آلبوغبیش الذي أذهل الکامیرا وأدهشني، فلم أقم بإخراج فیلمه وإنما أخرجني من نومٍ عمیق!

البحث عن ماضٍ جديد

إجلالا و عرفانا لتخرّج الكاتب و المخرج سيد كاظم القريشي الداعم الأول لإنشاء موقع الحرشة، نرفع له تهنئة ملؤها المحبة و الإخاء من قبل أسرة موقع الحرشة.

photo_2016-02-21_12-34-25

هنا نستعيد جانبا مما كتبه سابقا :

البحث عن ماضٍ جديد

a-simple-abstract-grey-and-yellow-abstract-art-painting-carollynn-tice
اضطرب فوادي و تصاعدت وتيرة دقاتِ قلبي و اغرورقت عيناي و جفّ ريقي و ضاع صوتُ بکائي مع الغبارِ المتصاعدِ من عجلات اﻟ (DOF ) الست و أزيز محرّکه و هو مازال يجري خلفَنا کأنّه ذئبٌ يطارد فريسته و قد اضناه الجوع منذ سبعة أيام أكمل القراءة »

إلی جنات الخلد یا علی هویسي

photo_2015-07-27_04-40-57

 

و باورش
در چشمها نمی گنجید
گوئی همین اکنون
با هم در کرانه کارونیم
در نخلستان خروسی
در گرگیعان فلاحیه
در کوچه های درویشیه
کوی حرشه
و ……

ببخش علی غیر از اشکهایم
یاوری ندارم
تا این ( غم چو فصل زمستان سرد )
را با من قسمت کند .

 

سيد کاظم قریشی

دست های خالی تئاتریها / گفتگو با سید کاظم قریشی

دست های خالی تئاتريها

گفتگو با سید کاظم قریشی، نویسنده و کارگردان تئاتر

 

Untitled787

این سخن که«تماشاخانه و نانی به من بده تا جامعه‌ای با فرهنگ تحویلت دهم.» گفته‌ای مشهور است که تاثیر نمایش و هنر بر فرهنگ را بیان می‌کند. نمایش و تئا‌تر از زیرساخت‌های فرهنگ شناخته شده است. اما این مهم در استان چگونه است؟ «سید کاظم قریشی» متولد سال ۱۳۴۳در اهواز است که نزدیک به 3 دهه از عمر خود را صرف نوشتن، بازیگری یا کارگردانی کرده است. او از طریق شعر به نوشتن و سپس از طریق نوشتن به کارگردانی و بازیگری پرداخته است. قریشی از اولین‌های تئا‌تر خیابانی در حاشیه شهر اهواز است که همچنان با دست‌های خالی می‌نویسد و کارگردانی می‌کند. با او در این زمینه همسخن شده‌ایم:

آغاز جذب شما به تئا‌تر از کجا و چگونه بوده است؟

ابتدا فعالیت‌های من درقاب شعر و درحوزه ادبیات بود. درسال ۷۶ از طرف گروه نمایش تازه تاسیس شمس اهواز از من خواسته شد. نمایشنامه‌ای برای نمایش در حاشیه شهر اهواز به منظور فرهنگ‌سازی بنویسم، بعد از موفقیت نمایشنامه فعالیت‌های خود را با این گروه ادامه دادم و این باعث شد علاقه من روز به روز به تئاتر بیشتر شود.

اولين تجربه شما در کارگردانی چه زمانی بود؟

اولین تجربه کارگردانی من بعد از یک سری دوره‌ها زیر نظر استاد عبدالرضا حیاتی و مرتضی مطوری در نمایش «عطال و بطال» بود که در آن زمان به صورت گروهی کارگردانی کردیم و من جزو گروه کارگردانی بودم، ولی بعد از آن در نمایش «بچه‌های محله» به صورت کارگردان، نویسنده و بازیگر حضور داشتم.

آيا فضای مناسب و کافی برای فعاليت‌های هنری و به خصوص تئا‌تر در استان وجود دارد؟

تئا‌تر با دیگر هنر‌ها فرق می‌کند. ما برای نمایش نیاز به صحنه داریم، نیاز به دکور و گریم داریم، ابزار ما حجیم است و مکان بزرگی لازم دارد، این در صورتی است که دیگر هنر‌ها به عنوان مثال نقاشی نیازمند ابزاری به گستردگی و حجم تئا‌تر ندارد و این مکان‌ها در استان به نسبت مساوی وجود ندارد، ولی در کل از نظر جا و مکان کمبود احساس می‌شود و این عامل سبب کندی رشد تئاتر در استان شده است.

شما در کنار فعاليت‌های هنری در زمینه تئاتر به تربيت هنرجويان و کشف استعداد‌ها هم پرداخته‌ايد. چالش‌ها و موانع در پرورش و کشف چهره‌ها چه بوده است؟

ما استعدادهای بالقوه زیادی داریم و جوانان بسیار که دوست دارند وارد این عرصه شوند، لیکن فضای کافی و امکانات لازم در دست نیست که بتوانیم این استعداد‌ها را پرورش دهیم. حتی در سال‌های گذشته دختر و پسرهای خردسالی بودند که با زحمت فراوان دوره‌های آموزشی برای آنها ترتیب دادیم به دلیل نبود امکانات و حمایت نتوانستیم از این استعداد‌ها در نوجوانی و جوانی استفاده کنیم و به دلایلی که ذکر شد این جوانان از صحنه دور ماندند که اگر از امکانات کافی برخوردار بودیم می‌توانستیم چهره‌های بسیارخوبی را به جامعه تئاتر معرفی کنیم.

 موانع برگزاری جشنواره‌های تئا‌تر در استان را در چه می‌بينيد؟ چگونه می‌توان از سد اين موانع گذشت؟

در برگزاری جشنواره‌های نمایش، حمایت‌های مالی مهم‌ترین بخش آن است و برگزاری جشنواره منوط به حمایت‌های مالی است این حمایت‌ها می‌تواند از سوی سازمان‌های دولتی و غیردولتی باشد و در حقیقت چند وجهی است، ما نباید فقط انتظار داشته باشیم که یک سازمان چون که فعالیت مربوط زیر نظر آن است، حمایت مالی کند. نمایش یک کار فرهنگی است و همه باید به آن کمک کنند. واحدهای فرهنگی هر سازمان یا افرادی که از نظر مالی می‌توانند حامی مالی باشند کمک خوبی برای برگزاری این جشنواره‌ها می‌توانند بکنند. کمک‌های غیر مادی نخبه‌ها، نویسنده‌ها و خبرنگاران هم تاثیر فراوانی دارد.

تفسير و خوانش شما از وضعيت کنونی تئا‌تر در استان چيست؟

همان طور که اشاره شد، ظرفیت هنری استان بسیار بالاست؛ از هنرمندان موفق می‌توان به سیدصادق کاظمی، ناصر میاحی، حشمت قاسمی و مرتضی سیاه تیری اشاره کرد، ولی متاسفانه هنرمندان و به ویژه نمایشنامه‌نویسان و کارگردانان از سوی کسانی که می‌توانند برای بهبود وضعیت هنری کاری انجام بدهند مورد حمایت جدی قرار نگرفته‌اند. هنرمندی که دغدغه نان داشته باشد نمی‌تواند هنر خود را شکوفا کند و تاکید می‌کنم که جنبه اقتصادی و حمایت مادی از هنرمندان نکته اساسی در استفاده از بازیگر و تئا‌تر در مسیر فرهنگ سازی و جامعه‌ای با فرهنگی متعالی است.

تاثير تئاتر خيابانی در فرهنگ‌سازی و بهبود وضعيت اجتماعی چگونه است؟

نمایش‌های خیابانی یکی از مهم‌ترین ابزار فرهنگ‌سازی و تحکیم هنجارهای اجتماعی است، زیرا که تئاترخیابانی در ارتباطی نزدیک با مردم است و تمام قشرهای اجتماع را مورد خطاب قرار می‌دهد و از آن می‌توان برای انتقال مفاهیم اجتماعی، زندگی شهری و مفاهیم شهروندی استفاده کرد، ولی این تئاترخیابانی هم در استان مظلوم واقع شده و از رشد کافی و نقش مهم خود بازمانده است.

گفتگو :رضا زبيدی-همشهری

مقام الصمت، آخر مقام للفنان الراحل عاصي الزنبوري

مقام الصمت، آخر مقال للفنان الراحل عاصي الزنبوري

للکاتب : لفتة الکعبي

رحل الفنان عاصي الزنبوري ،هكذا ورد الخبر ، قصير و دون مقدمة و تفاصيل ، ازدحمت الذكريات في خاطري، ومرت كشريط سينمائي، سمعت به في طفولتي و عرفت بعض من سيرته، كنا نسكن ذات القرية ، كانت له مكانة مرموقة و أداء خاص في ساحة الفن و الغناء ، حيث كان ىمتلك حنجرة و أوتارا صوتية قوية كما كانت لديه خبره في أداء انواع المقامات كالبيرزاوي و الزهيري و الحياوي و المقام الحويزي ، و فجأة انقطعت اخباره إذ إعتزل الفن بعد الثورة كسائر زملاءه الفنانين، حيث لم يكن المناخ مؤاتيا للفن و الغناء في تلك الأيام و كانت نظرة السلطة و المجتمع للفن و الفنانين سلبية بسبب المناخ السياسي و المذهبي للثورة ، و بعد اكثر من ثلاثين عاما لاعتزاله الفن شاهدته في تسجيل مرئي حصري عند احد اصدقائي يصدح بصوته الجهوري و هو في العقد التاسع من عمره في احتفال خاص و مختصر و تولدت فكرة تكريمه على سيرته الفنية من قبل بعض النخبة و النشطاء في المجتمع الأهوازي و بالفعل تم تكريمه بحضور كوكبة من الكتاب و المثقفيبن و الشعراء و الفنانين و نشطاء المجتمع المدني و قد قدم فاصل غنائي في ذلك الحفل بحماس منقطع النظير و كأنه أراد أن ينفض غبار النسيان عن ماضيه الفني و تراثه الغنائي الذي كاد أن يلفه النسيان مما أبهر الجميع بصوته و أداءه الرائعين و قد نال اعجاب و استحسان الحضور خاصة الفنانين الشباب الذين أعجبوا بأداءه لبعض المقامات القديمة و طريقته، و قد أجريت معه مقابلة صحفية نشرت في موقع البروال آنذاك و قبل عطلة السنة الشمسية الجديدة في مطلع مارس ٢٠١٥ اقترح علي أحد الأخوة من النشطاء في الساحة الثقافية اقامة احتفال كبير لتكريمه رسميا و بحضور جماهيري في مسرح آفتاب في مدينة الأهواز و ذلك بعد انتهاء العطلة السنوية ولكن ورد الخبر اليوم الثلاثاء ٣١آذار / مارس و ذلك قبل انتهاء العطلة بثلاثة أيام و كان الخبر قصير و دون تفاصيل ..رحل الفنان عاصي الزنبوري

 

Ouds_music_arabic

موقع الحرشة