الرئيسية / اللغة

اللغة

أنا ولغتي (3) _ سعيد مقدم أبو شروق

أنا ولغتي (3)
سعيد مقدم أبو شروق

تلك الليلة لم أنم مرتاحا، كنت مستعجلا، أو بالأحرى مشتاقا لشراء الكتب العربية، وعند الغد رافقني زميلي سعيد العبادي واتجهنا بالدراجة النارية نحو كيان، الشارع الذي توجد فيه مكتبة عربية.
كنت أسوق وأتكلم مع زميلي سعيد، وفجأة …

فتحت عينيّ لأجد نفسي في المستشفى سابحا بالدماء، الممرض يخيط جرح رأسي، والممرضة تنظم قطرات محالیل المصل التي كنت أحسها تجري في عروق يدي اليمنى.
وعند انتهاء عملهما دخل عليّ زميلي سعيد ملتاعا، لكنه والحمد لله كان سالما.
سألته بصوت مرتعش من شدة الألم الذي أحسه في رأسي:
ماذا جرى يا سعيد؟
وأجاب سعيد بجزع وحزن:
لقد تعرضنا لحادث!
ثم دخل رجل قال إنه سائق الحافلة التي صدمتنا، فأعرب عن فرحته لسلامتي.
سألت عن الدراجة، قالوا إنها بقت في مكان الحادث وقد نقلتها الشرطة إلى المخفر، وكذلك فعلت بالحافلة.
خرجنا من المستشفى بعد ساعتين، وأبلغتنا الشرطة أن نحضر غدا إلى المحكمة.

كنا قريبين جدا من شارع كيان، نتمشى ببطء، والأنظار تتوجه إلينا باستغراب!
قميص أبيض مضرج بالدماء! ورأس معصب بالضماد الذي تغير لونه إلى الأحمر من شدة النزيف والبيتادين، ونتمشى في الشارع، مشهد غريب حقا!

سألت رجلا عن المكتبة رغم الدوار الذي أصابني بعد خروجي من المستشفى،
ورغم الألم الذي بدأ يشتد بعد زوال تأثير البنج؛ فاندهش سعيد وقال:
وأنت في هذا الحال؟!
قلت: ولماذا جئنا وتعرضنا لحادث وجُرحتُ وسالت دمائي إذن؟
أليس كل هذا لأجل أن نصل إلى المكتبة؟!
ودخلنا المكتبة.

كانت أبعادها إن تسعفني الذاكرة 2 في 3 أمتار لا أكثر، وأظنها كانت المكتبة العربية الوحيدة في الأهواز، والتي يبلغ عدد سكانها الملايين!
وعلى القارئ أن يتصور عمق الكارثة.

عند دخولنا وأنا في تلك الهيئة المخيفة، وثب الرجل الذي كان جالسا من مكانه وسأل في توجس:
ماذا تريدان؟!
أجبت بهدوء وإرهاق: نريد كتبا.
وقصيت عليه القصص بأكملها.
وقف الرجل البائع لبرهة ينظر إليّ بغرابة، ثم قال:
لا أصدق ما قصصت لولاك مضرج بدمائك أمامي!
ثم أردف وهو يوجهني صوب رفوف الكتب:
ما أشد اشتياقك إلى القراءة!
خذ ما شئت من الكتب ودون أي مقابل.
اشتريت أربعة كتب، وأهداني الرجل الكريم كتابا أو كتابين، ثم رجعنا.

عند الصباح أخذت من أمي مبلغا آخر بعد أن أخبرتها إني متوجه إلى المحكمة، وذهبت على مضض.
أغرمني القاضي 3000 ريال لعدم امتلاكي رخصة القيادة، ثم توجهت إلى المخفر آخذ الدراجة.
وجدت عجلتها الأمامية معوجة تماما، وأن الدراجة مدمرة، كلفني تصليحها 5000 ريال، لا أتذكر كيف دبرتها.

خشخاش و تجربه زبان مادری/ ماجد تمیمی

ﻭ ﺃﻋﺸﻖ ﻋﻤﺮﻱ ﻷﻧﻲ

ﺇﺫﺍ ﻣﺖّ ،

ﺃﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﻊ ﺃﻣﻲ

از شرم اشک مادرم

اگر روزی بمیرم٬

به عمرم عشق می ورزم

«محمود درویش»

🔺خشخاش و تجربه زبان مادری🔻

🔸ماجد تمیمی

🔹بارها این روایت را از مادرم شنیده ام که در کودکی ام گریه های ممتدم به جز جوشاندن گیاه خشخاش و دادن چند قاشق از این جوشانده به من راه حل دیگری نداشت!! این یک درمان موروثی بود دقیقا مثل زبان مادری که با کشف زبان ها و تجربه ها و جهان های نو هنوز مثل نوش- خشخاش (دارو) عمل میکند!

🔹بعدها برای گریه های نامرئی من دیگر خشخاش اثر گذار نبود و تنها داروی تأثیر گذار که میتوانست ژوئیسانس* من باشد زبان عربی بود این زبان نه زبان مادری بلکه یک سره مادرم بود! مادری که مرا به دنیا آورد و شرم از مرگ به دلیل ترس دیدن اشک هایش را در جانم کاشت

🔹ژاک دریدا در کتابش به نام تفاوت و نوشتار وقتی از اهمیت آوا محوری در اندیشه غرب میگوید اشاره ایی به افلاطون میکند و توضیح می دهد که افلاطون تجربه نوشتن را چیزی شبیه فاراماکون میداند و فاراماکون به طور خلاصه یعنی همان وضعیت مخدر تک افتادن و سرخوشی و لذت از نوشتن و تنها ماندن ناشی از نوشتن و مطالعه است…

🔹دیگر برای من روشن است که از افلاطون تا کنون تنها داروی هر ملتی زبان آن ملت است زبانی که با نبودنش چیزی به جز مرگ در انتطارش نخواهد بود٬ زبانی که باید با آن فکر کرد و خوابید و عشق بازی کرد و سنت دست و پاگیرش را اصلاح کرد سنتی که مثل یک پدر و یک مرد٬ به مردسالاریش افتخار میکند

🔹بهترین زبان٬ زبان بی پدر است. پدری که باید به آن خیانت کرد…

 

🔸پی نوشت

 

ژوئیسانس: یک اصطلاح در نظریه راونکاو فرانسوی ژاک لکان به معنی تجربه همزمان درد و لذت است

أهمية اللغة العربية ومكانتها _ الحرشة

أهمية اللغة العربية ومكانتها

 

إنّ اللّغة العربيّة من أبرز اللّغات على الإطلاق وأكثرها جزالةً في الألفاظ وقُدرةً على استيعاب المعاني الجليّة، إذ تُدعى بلغة الضّاد، وهي لغةٌ فضفاضةٌ واسعةُ المدى والبيان، وقد كان العرب سابقاً يتفاخرون بقدرتهم على نظم الشّعر وضرب الأمثال والنّثر والبلاغة، ومازالَ اللّسانُ العربيّ فصيحاًَ حتّى اختلطت بالعرب عناصرَ من العجم الذين دخلوا في الإسلام عصرَ الدّولة الأمويّة، وبشكلٍ أكبر في عصر العبّاسيين المُتأخّر؛ حيث أُعجمت الألسنة وتأثّر بَريق لغة الضّاد، فاحتاجَ الأمر أن يقف رجال القواعد لضبط الألسنة وتقويم اعوجاجها، وتنقيحها من الدّخائل والمُصطلحات التي ليست منها. نشأة اللغة العربية تُعتبر اللّغة العربيّة من أقدم اللّغات، ويعود أصلها إلى اللّغات السّامية، وتُعتبر الأقرب إليها من بين جميع اللّغات التي تعود لنفس الأصل، ويعود أصل أقدم نصوصٍ عربيّة عُثِرَ عليها إلى القرن الثّالث بعد الميلاد، وهي نصوص شعريّةٌ جاهليّةٌ تتميّز ببلاغة لغتها، وأسلوبها الرّاقي، ووزنها الشعريّ المُنتظم، وترجح أغلب الأقوال بأنّ أصل اللّغة العربيّة يعود لبلاد الحجاز في شبه الجزيرة العربيّة، وتطوّرت مع الزّمن نتيحةً لعدّة عوامل، منها تعدُّد الحضارات وتعدُّد لهجاتها، وإقامة الأسواق المُختلفة مثل سوق عكاظ. وتُعتبر الأسواق من أبرز العوامل التي أثّرت وتسبّبت في ظهور اللّغة العربية الفصيحة وتطوّرها كثيراً.

أهميّة اللغة العربيّة ومكانتها تُعتبر اللّغة بشكل عامّ من أهمّ ميّزات الإنسان الطبيعيّة والاجتماعيّة، وهي الوسيلة الأفضل للتّعبير عن المشاعر والاحتياجات الخاصّة بالفرد والجماعة، وتأتي أهميّة اللّغة العربية من أنّها من أحد مُكوّنات المُجتمع الرئيسيّة، ومن أهمّ عوامل البناء في مُختلف الحضارات والثّقافات، وهي السّبب الرئيسيّ في قيام الدّول وإنشاء المُجتمعات المُختلفة؛ لأنّ التّواصل الذي يتمّ عن طريق اللّغة هو اللّبنة الأساسيّة في عمليّة البناء هذه، وقوّة وبلاغة اللّغة يُعبّر بشكل كبير عن تماسك المجتمع النّاطق بها، واهتمامه بها وبقواعدها، وعلومها، وآدابها، وضوابطها، وهذا يُعدّ أجمل أشكال الرُقيّ في التّفكير والسّلوك لدى المُجتمعات المُحافظة على لغتها.

حَظِيَت اللّغة العربيّة بما لم تحظَ بهِ أيّة لُغةٍ من الاهتمام والعناية، وهذا أمرُ الله نافذٌ فيها؛ لأنّها لُغةُ القرآن الكريم وهذا بدوره أعظم شرف وأكبرَ أهميّةٍ للّغة العربيّة؛ لأنّ الله جلّ جلاله اختارها من بين لُغات الأرض ليكون بها كلامهُ الخالد الذي أعجز بهِ من كانَ ومن سيأتي إلى قيام السّاعة، ولا يكونُ هذا الإعجاز إلاّ لكون هذهِ اللّغة تحتمل ثقل الكلام الإلهيّ وقوّة الخطاب الربّاني. سُمّيت اللّغة العربيّة بلغة القرآن والسُنّة، وقال تعالى: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)،

وكل هذا يُشير إلى أهميّة اللّغة العربيّة في فهم آيات القرآن ومقاصدها ومعانيها بشكل واضح؛ لأنّ القرآن نزل بلسانٍ عربيّ فصيح ومُبِين في عصرٍ كان مُعظم النّاس يتباهون ويتفاخرون ببلاغة وفصاحة لغتهم، وإلمامهم بقواعدها، وضوابطها، وقد نزل القرآن الكريم بمعانٍ، وتراكيبَ، وجملٍ بليغة جدّاً، تحتوي على الكثير من التّشبيهات والاستعارات، والأساليب اللغويّة البليغة، ممّا أضاف لمكانة اللّغة العربيّة درجاتٍ كثيرةٍ، حتّى أصبحت اللّغة الخالدة الوحيدة في العالم.

تمتدّ أهميّة اللّغة العربيّة إلى العلاقة الوطيدة بينها وبين الثّقافة والهويّة الخاصّة بالشّعوب، فهي وسيلة التّواصل بينهم، وهي التي تُعبّر عن تفكير الأمم، والوسيلة الأولى في نشر ثقافات الأمم المُختلفة حول العالم، وبما أنّ اللّغة العربيّة هي المسؤولة عن كلّ هذه الأمور فهي إذاً التي تُشكّل هويّة الأمّة الثقافيّة التي تُميّزها عن باقي الأمم

نافذة علی الإبداع الشِّعري/ علي دیلمي

نافذة علی الإبداع الشِّعري

علي دیلمي

وُجد الشعر منذ إن وُجد الانسان، ذلك لأنه حاجة للنفس البشریة لتبرز احساسها أو تعبِّر عن شعورها و بما أن المتغیّرات التي تنتج الشعر تزود و تنقص بین بیئة و أخری و زمن و آخر لذلك یقوي و یضعف الشعر عبر التاریخ و مرّ الزمن وعند أناس بالقیاس مع أناس آخرین. علی کل، العرب قوم لشدّما عبروا عن احاسیسهم و شعورهم بلغة الشعر، و قد اجادوا في هذا الفن منذ زمن بعید. کما لایخفي علی القاریء العزیز أن الشّعر و عموماً الأدب اتّصف بادوار مختلفة عند العرب، من حیث الجَودة و الضعف او القوالب والاغراض، من مثل: قبل الاسلام و العهد الاسلامي و العهد العباسي ثم الانحطاط و اخیراًالادب المعاصر، والذي بدأ الأدب فیه یرقی شیئاً فشیئا و یقترب من مواصفات الشعر الراقي في العهد العباسي و ینمو في إتجاهات جدیدة کما هو الحال في العالم الغربي.
علی انّ وتیرة النقد الأدبی کما کانت جنبا الی جنب الأدب في مسیرته، استمرت ایضأ بجدیة أکثر و اکتسبت مواصفات حدیثة فی نقد النصوص، کما هو الحال في الادب الغربي، فلعبت دورها في غربلة الشعر العربي و جعلته ینطبع بمواصفات الشعر الحدیث؛ ذلك بدایة من الرابطة القلمیّة في المهجر الی مدرسة آبولو مع احمد زکي ابوشادي و رفاقه الی مکتب الدیوان مع العقاد و ابراهیم المازني و عبدالرحمن شکري الی مجلة شعر و الذي کان علي احمد سعید(ادونیس) من اعضاءها.
في هذا الجزر و المدّ و السیر نحو الإزدهار لم تکن الاقطار العربیة في حد سواء بل منهم من استیقظوا و انتبهوا للنهضة الادبیة و منهم من لم ینتبه و بقوا تقریباً في اجواءعهد الانحطاط؛ لذلك عندما نقرأ تاریخ الأدب العربي لا نکاد نخرج من دائرة مصر و لبنان و سوریة و العراق ما عدا تونس التي برز فیها الشابّی و ابلي بلاء حسنا في اعماله الشعریة (هذا حسب ما نقرأه فی کتب تاریخ الادب). أما عرب الاهواز مع أن کان لدیهم شعراء لا بأس بهم في العهد المشعشعي و الکعبي بالقیاس مع شعراء العرب في تلك الفترة لکنهم في عهد النهضة الادبیة الحدیثة لم یتحرّکوا مع تیّار التجدید و لم یجرّبوا اشعاراً دخلت في طور الکلاسیکیة ثم الرومانسیة او الرمزیة بل علی عکس ذلك حصلت فترة صمت لدیهم، لاسیما في  الشعر الفصیح (اللهم الا القلیل القلیل مثل المرحوم الشیخ الکرمی). اما الشعر الشعبي عندهم، فقد استمر بشکل و علی مستوی لا بأس به.

في العقود الاربعة الاخیرة لکن، ارتفع عنا شیئا فشیئا الصمت المُخیّم و البلادة المُطبقة و بدأ شبابنا یجرّبون الشعر و یتذوّقونه و یتبارون و یتنافسون في ساحتيّ القریض و الشعبي و یتمکّنون من الاجادة في الإنشاد، کلما تقدم الزمان و مضت الایام؛ ذلک بفضل الوعي الذي یحصل في شتی المجالات و دخول العالم الافتراضي علی الخط. لکن یبقی لدینا سؤال اساسي و هو: هل الشعر الاهوازي  و الأدب عموماً علی الوضع الذي یرام و في ظروف من الازدهار الذي لا نحسد علیها، و اللهم ألا اذا کان الجواب سلبیا ما هي الاسباب؟ لا شك أن الجواب سلبي و اننا اذا ادّعینا الازدهار الشعري والثراء الادبي سنکون قد ارتکبنا خطأ، اضافة الی قصورنا في ایجاد نهضة ادبیة فی أرض الأهواز–مع أننا لا ينقصنا شیئا عن المؤهلات الذاتیة اللازمة للنهضة الأدبیة. اما الأسباب فهي  واضحة الی حدٍّ ما، منها: الأمیّة ثم عدم دراستنا لتاریخ الأدب العربي و التعرّف علی فطاحل الأدب والشعر— بالنسبة للذین لا یُجیدون ترجمة هموم مجتمعهم و آلامه شعریاً هو عدم وقوفهم علی جذور المشاکل و دراستها لیشعروا بعد ذلك بعمق وجدانهم و روحهم الجریحة بهذه المعاناة— و أبعد من ذلك عدم وقوفنا علی وظیفة الشعر و الشاعر، و هذا السبب الاخیر مهم جدّاً. ربما البعض عندنا يتصورون أن الشعر هو عبارة عن مدح او ذم او وصف و ذلك بتکلّف و تعمّل من قبل الشاعر حیث یضغط علی قریحته لیمدح احداً او یذم آخر او یصف شیئاً، بینما الأمر لیس کذلك بل هو تعبیر عن خلجات النفس والوجدان و افرازات اللاوعي في حالة من الذهولیّة. بعد ذلك و بعد إنشاد الشعر لایهتم الشاعر بالآخرین عما یقولون عن شعره، و انا لا أقصد جودة الشعر او عدمها؛ هذا شيء هو من أساسیّات الشعر لکن في الشعر الذي أنشد من قبل الشاعر في حالة من الإنطباع الشدید قد تمّت الوظیفة فیه حتی و لو کان لا تنطبق معاییر شخصٍ ما او فئةٍ ما به، إذا کان فیه جرح للأحاسیس او إهانة مؤلمة، الذي يمكن بالتعدیل و التنقیح إزالته.
یبقی شیء آخر لم نتکلم عنه و هو الأمر الذي کتبنا هذا المقال لنتتبعه و نؤدّي دورَنا–اذا صحّ التعبیر— في خدمة ترقیة الشعر، و هو التطرّق الی طرق الإبداع فیه ثم العمل النقدي في تقییمه، و أنّ في النظر التقییمي الی شعرٍ ما، هل هو یحظی بمواصفات الشعر الجیّد، و الی أي حد تتواجد فیه هذه المواصفات و أنّ المواصفات نفسها ماذا یمکن أن تکون؟ هذا النقد والتقییم سیکون عبر ضرب من الامثلة و الاتیان بنماذج من النوعین الفصیح والشعبي.
الخروج على المعتاد أو الإنزیاح الشعري

فالنبدأ بهذا المبدأ الاأساسي في الابداع الشعریي و هو الخروج على المعتاد. الخروج على المعتاد والذي یُسمّی الیوم بالانزیاح الشعری(آشنازدایی-هنجارشکنی) هو أن الشاعر یُکنّی و لایُصرّح او یعتبر الجماد حیّا او یُضخِّم و یُهوِّل او یاتیي بالمفارقات او المفاجئات و هکذا…لاشك انّه کلما ازدادت و اشتدّت هذه الخروقات، مع رعایة الجمالیّة وایصال الغرض، سوف ترقی بالشعر من حیث البلاغة والجمال و الفخامة.

نموذج من الشّعر الفصیح

لنأتی اولاً بنموذج من الشعر القدیم والقریض ونختاره من الشاعر العظیم المتنبي والذي طالما خرج علی المعتاد و قلب الموازین، و آتی لنا بشعر رائع. یقول في میمیته الشهیرة والتي مطلعها:
وأحرَّ قلباه ممن قلبُه شبِمُ…ومن بجسمي و حالي عندَه سَقَمُ
…….
أنا الذی نظرَ الأعمی إلی أدبي…وأسمَعَت کلماتي من بِهِ صَمَمُ
من الواضح انّه لا الأعمی یستطیع أن یری النص الادبي و ینظر الیه و لا الأصم بإمکانه أن یسمع الحدیث، لکنّ المتنبي شاعر فاراد أن یؤکد ببالغ التأکید علی بلاغة أدبه و روعة شعره فخرج علی ما نتوقّعه و نعتاده فجعل الأعمی ینظر و الأصم یسمع، فما ان اجتاز الشاعر هذه الخطوط حتی سما بشعره روعة و جمالاً. و في بیت آخر من هذه القصیدة:
وجاهلٍ مدّه في جهلِهِ ضَحِکي…حتی اتته یدٌ فرّاسةٌ وفمُ
کلنا نعرف أن المدد یاتی من قبل الخالق او الانسان اما الجهل و هو مفهوم معنوي، فهذا غیر ممکن، المهم أن لا نجعل منه إنساناً و هذا ما فعله الشاعر فجعله انساناً یستطیع أن یساعد و یمدّ. في الفقرة الثانیة لم یکتفِ الشاعر بجعل شیءٍ کالید انساناً بل اعتبرها حیة کالحیوان الوحش الذي یفترس، فصوّر لنا مشهداً مُریعا، فیه ترویع و فیه نهش و فیه کسر للعظام. وبالتالي بهذا الانزیاح تمکّن من الإبداع کما تمکّن من السیطرة علی القلوب و جعلها تنبهر له.

وفي نموذج آخر من الشعر الحدیث نختار فقرات من مقطع«عودة التّنورة المُزرکشة» لنزار قبانی:
یبدأ الشاعر المقطع بمخاطبة الموصوفة و یقول:
ضِیقي مع التیّار واتّسعي…وتفرّقي ماشئتِ و اجتمعي

الی أن یصل الی هذه الفقرة حیث یقول:

وتمسّکی بمحطِّ خاصرةٍ…زِنّارها یبکي بلاوَجَعِ
کیف للزنّار و هو الحزام الذي تشدّه المرأة للزینة(واصله یقال لحزام النصاری) أن یبکي، و لماذا یبکي؟ اجل بدأ الزنّار بالبکاء، لانّ الشاعر اراد ذلك، و لانّه أراد أن یبهر المستمع بهذه الصفة او الفعل الغیر معتاد، ثم لم یکتف بهذا بل عندما أراد أن یصف الخاصرة بالنحول و شدة الهزالة وابراز جمالها، اتي بهذه الکنایة الجمیلة و تعمّدَ الانزیاح. و المقصود من الکنایة أن الزنّار لشدة نحول الخاصرة لم یجدها حتی یمسك بها، فکأنّۀ إستاء إستیاء شدیداً و جهش بالبکاء.

لم نترک هذا المقطع لشدّة الروعة فیه بل لنعبر قلیلاً الی الامام و نذکر منه:
شالَ الهواءُ ببیدرٍ مَرِحٍ…من موطن الموّال مُنتزعِ
ما هذا الشَّعَر حیث یشبه في کثرته و کثافته بیدراً من القمح. هذا الشَّعَر لیس له وجود في عالم الواقع لکن في عالم الشاعر و خیاله، بلی، یوجد؛ لانّ الشاعر بمدد من خیاله أراد أن یخرج علی المعتاد و یفاجیء المستمع بهذا الوصف، لکن یبدو أن صفة المرح لم تُرضِي الشاعر لبیان جمال شَعَر الحبیب لذلك کنّی بهذا القول بانّ شَعَر الحبیب تتواجد فیه جمیع مواصفات الجمال؛ لانه طالما تغنَّی به و وصفه الشُّعراء عن طریق الموّال الذي یُسهَب فیه وصف الجمالیات.

جمالیّات الشعر الشعبي

إنّ نصیب الشعر الشعبي من هذا المبداء و الإ حتواء علی الجمالیات لیس بقلیل؛ فهذا الشاعر کاظم اسماعیل قاطع یبلي بلاء حسنا فی شعبیّته«ما مرتاح». یبدا بتکرار ما مرتاح ثلاث مرات و یتذمّر عن الاصدقاء و یبدي عدم ارتیاحه لسلوکهم، الی أن یصل الی هذه الفقرة:

ما مرتاح لأن شفت الشمس نِزْلَت تبوس الگاع 

کیف یمکن أن تنزل الشمس الی الارض؟ طبعا یمکن ذلك اذا أراد الشاعر أن یفاجیء المستمع او المخاطب؛ فهذه المفاجئة دعونا ان ندخلها فی إطار مبداء الإنزیاح الشعری. کما اننا یجب أن لا نغفل غرض الشاعر من هذا التعبیر المفاجیء حیث أراد من خلاله أن یعجب لهذه الظروف المزریة التي تستهدف عظیماً و تقبض علیه و هو في سماءه ثم تهوي به و تردیه الی الارض او أن الظروف في زمننا هذا اصبحت غیر عادیّة حیث تنزل الشمس فیها الی الارض و تبوسها.

نموذجا آخر من الشعر الشعبی ناتی به من قصیدة«علیا البطلة» للشاعر الاهوازي المبدع عباس الطایي والذي ابدع في هذه القصیدة لجوانب عدة من الإبداع، سیکون لنا حدیث حولها في مقال خاص ان شاء الله أما الآن نذکر منها نموذجاً في الإنزیاح و الابداع الشعري، یقول من خلال مدح «علیا»:
وگفت مثل الدّانة التّرعد والسیف بیمناهه ایعربد

 

لقد وُفِّقَ الشاعر في التهویل و التضخیم عندما شبّه الممدوحة بالدانة اي القنبلة ثم یردف و یکمل المشهد في جعل سیفها یعربد اي یقذف سمّا و ناراً من جوفه کالعربید. هذا هو الشعر الحماسي بعینه، حیث یتمتّع بمعاییر السرد و التهویل الحماسي، و قد اقتطفنا فقرة رائعة منه لنکمل امثلتنا في هذا المقال.

و اخیراً سنستمر بعون من الله طبعاً اذا لقي البحث ترحیباً من قبل القاریء العزیز.

#الحرشة

🔹 الخفاجیة تستضیف ندوة هنا لغتي للسنة الثالثة علی التوالي

🔹 الخفاجیة تستضیف ندوة هنا لغتي للسنة الثالثة علی التوالي

الحرشة

IMG-20170226-WA0002

في نسختها الثالثة على التوالي أُقيمت ندوة *هنا لغتي* في مدينة الخفاجية يوم الجمعة 24/02/2017 حيث حضر في قاعة الثقافة والإرشاد جلّ المثقفين من أبناء مدن الخفاجية والحویزة وأبوحميظة والأهواز ومن حولها من كُتّاب ورسّامين وشعراء وناشطين وقد بدأت الندوة بتلاوةٍ عطرة للذكر الحكيم لتكون الآياتُ تلك، إستهلالًا عربيًّا فصيحًا غيرَ ذي عوج لفقرات الندوة ثمّ قام عرّيف الندوة *الأستاذ صادق سواريان* بقراءة مقدمة حول اللغة العربية وأنها من أهمّ ما خلّدت بين الألسنة مختتمًا إياها ببيت معبّر:

*وإذا طلبتَ من العلومِ أجلّها فأجلُّها منها مقيمُ الألسُنِ*

ثمّ ارتقت المنصة إحدى بطلات الموسم الأخير لمسابقة فرسان الشعر الطفلة الموهوبة *إيلاف توفيق فلاحية* وقد إخضرّت بصوتها روح الراحل الكبير الشاعر محمود درويش وقصيدته الرائعة *سجّل أنا عربي* ثم جاء دور المحاضر الأول للندوة *الدكتور عبدالله لشكر زاده الميساني* و قد أشار إلى أهمية اللغة العربية في المنطقة وضرورة التعلّم بلغة الأم و دور اللغة في إنشاء الهوية الوطنية، ثم اعتلى المنصة فتىً من فتيان وفرسان الشعر الطفل الموهوب *أمير حسين سوداني* واستحضر روح الراحل الأهوازي الشاعر إبراهيم الديراوي وعذوبة قصيدته الخالدة *مثل أول* و أما مسك الختام فقد كان مكنونًا في دور المحاضر الثاني *الأستاذ ناصر الجابري* حيث أشار الى أهم نقاط حفظ لغة الأم وأنها الحق الأهم والأقل لكل الشعوب فبتلك اللغة تنمازُ الهوية وأناسها.
هذا وكان في الصالة الخارجية للقاعة معرضٌ للرسوم والكاريكاتيرات معظمها *للأستاذ ياسين صيادي* و *سعود الحربي* و *مريم فرطوسي* و…. وكما كانت عبارات مخطوطة أيضًا عن أهمية لغة الأم، اللغة العربية للسیدة *فردوس مزرعة*.
وقريبًا سننشر التقرير المفصل للندوة بإذن الله.

الحرشة_الخفاجیة

IMG-20170226-WA0000

IMG-20170226-WA0001

IMG-20170226-WA0003

IMG-20170226-WA0004

IMG-20170226-WA0005

IMG-20170226-WA0006

IMG-20170226-WA0007

IMG-20170226-WA0008

IMG-20170226-WA0011

 

زبان هاى عربى باستان (زبان هاى سامى)/ گردآورنده : حسین فرج الله

زبان هاى عربى باستان (زبان هاى سامى)

گردآورنده : حسین فرج الله

Tablet_V_of_the_Epic_of_Gligamesh._Newly_discovered._The_Sulaymaniyah_Museum_Iraq.

سوالی که مدتهاست مطرح می شود وجوابی برای آن یافت نشده بود این است که :

سومریان,بابلیان,آشوریان,حیتی ها,عیلامیان
,کنعانیان,آرامیان وغیره چه اقوامی بودند?

آیا اقوامی جدا از یکدیگر ند?

آیا فرهنگ وتمدن متفاوتی داشتند?

آیا زبان های مختلف وغیر مرتبط با یکدیگر داشتند?

درواقع اگر بخواهیم جواب دقیقی برای این سوالات بدهیم باید بگوییم که این تقسیمات خیلی دقیق وحساب شده نیستند بلکه تقسیماتی مغرضانه برای تقسیم ملت عرب در دو قرن اخیر وسیطره برآنهاست که قدرت های سلطه گر واستعمارگر از باستان شناسان ومستشرقین دراین کار مدد جستند وملت عرب باستان را به نام های مختلف وتمدن های گوناگون تقسیم بندی کردند تا بتوانند به راحتی براین ملت ها ونه ملت واحد چیره شوند.

به عنوان مثال :دو قبیله بنی امیه وبنی عباس دردوره اسلامی به حکومت رسیدند ودوبرهه زمانی را بوجود آوردند آیا می توان مردم را درزمان بنی امیه ملت بنی امیه ودرزمان بنی العباس ملت بنی العباس نامید ?

ویا اینکه می توان گفت که هر دوره از حکومت اسلامی را به نام حاکمان آن دوره تقسیم بندی کرد?

ویا اینکه پیشرفت زبان را که باعث می شود برخی واژگان بدون کاربرد شوند وبرخی واژگان دیگر کاربرد بیابند را به زبان عباسی ,زبان اموی,ویا امروزه به زبان هر دوره نام گذاری کرد?

پس نتیجه آن شد که در تمام دوره های تمدن ها ملت یکی بوده وآن ملت عرب با نام شهرها وحکومت های مختلف ,واختلاف میان زبان های سومری,تا آشوری واشتراکات آنها نشان از پیشرفت وتغییر واژه های زبان است نه اینکه درمیان ملت واحدی زبان های مختلف رواج داشته بلکه زبان واحد که همان زبان عربی باستان است ودیگر تقسیمات لهجه ها ی زبان عربی است .
هدف از استعمال زبان عربی تغییر اصطلاح توراتی زبان سامی است که ملت عرب خود را عرب می نامند ومی بایست زبانشان عربی باشد ونه اینکه هرچه غربی ها بخواهند همان را تکرار کنیم .

دربررسی های صورت گرفته این حقیقت کشف شد که تمام زبان هایی که امروز به زبان های سامی معروفند دارای استراکات فراوانی هستند و80%کلمات این زبان ها با زبان عربی مشترکند ودر کتاب لسان العرب آمده اند پس بهتر است به جای تقسیمات توراتی زبان های سامی نام زبان عربی باستان را به کار ببریم زیرا این ملت از هزاره دوم پیش از میلاد تا به امروز به ملت عرب معرف است که درمتون آرامی از عراق تا یمن وگاهی بخش های کوچکتری را عربای می نامیدند که همان ملت عرب است.
علاوه برآن اختلاف درخط دلیل بر اختلاف نژادی یا زبانی نیست که امروزه بسیاری از ملت ها خط مشترک دارند ولی زبانشان مختلف است مانند خط عربی وزبان فارسی ویا برعکس بسیاری از ملت ها خط مختلف دارند ولی زبان ونژاد وفرهنگ مشترکی دارند مانند مردم اسکندرون درترکیه ویا جزایر قناری در آفریقا ویا دیگر ملت ها…….

امروزه ملت های شرق گرفتار نوشته های مغرضانه غربی ها شده اند وگمان می کنند که نویسندگان غربی هرچه نوشته اند موثق ومورد اعتماد است بلکه نظر دیگر آن است که باید ملت های شرق ونویسندگان شرقی خود دست به کار شوند وتاریخ وفرهنگ خود را به دست خود بنویسند ونگاهشان به گفته های غربی ها نباشد…

حسین فرج الله (ابو عرفان)

#الحرشة

اضاءات حول اللهجة الأهوازیة (2) / اسکندر مزرعة

مفردات باللهجة اﻷهوازية

Pronunciation_large-2

في فضل اللغة العربية قال جاك صبري شماس في قصيدته «أشرف اللغات لغة القرآن الكريم»:

لغـة حبـــاها الله حرفـاً خالداً فتضوعت عبقاً على الأكوان
وتلألأت بالضـاد تشمـخ عـزةً وتسيل شهداً في فم الأزمـان
فاحرص أخي العربي من غدر المدى واغرس بذور الضاد في الوجدان
ما كان حرفكِ من «فرنسا» يُقتدى أو كان شعركِ من بني «ريفـان»
ولئـن نطقت، أيا شقيقي، فلتقـل خيـر اللغات فصاحة القـرآن

إليكم بعض الكلمات العامية اﻷهوازية ومعناها باللغة العربية :

شمته : بفتح الشين،جراب من جلد يحمل فيه الشخص أغراضه أثناء السفر أو الخروج من المنزل.
المدبسيه : إناء كبير جداً يستخدم لتخزين التمر،فتحته واسعة حتى يمكن أن يدخل الصبيّ فيه لعملية رصّ التمر بالرجلين لإستخراج الدبس.
العَجد : والجمع العجود،وهو عبارة عن جزء من قصبة البردي.استخدمها أجدادنا من قبل لحفظ وثائقهم كالمعاهدات وعقود البيع والشراء ووصاياهم،تأخذ هذه العقدة وتكون مسدوة من جانب بعدما يتم تنظيفها من الداخل ويتم لف الوثيقة ثم توضع داخل القعد او العَجد وبهذه الطريقة حفظ لنا الاجداد الشيء المهم من تأريخنا،ايضا هذه الكلمة لها معنی آخر وهي الشارع الضيق.
دربونه : هي الطريق الضيق بين البيوت وعادة تكون في المناطق الشعبية.
الشَّربة : إناء فخاري له شكل خاص، لحفظ الماء ذات فوهة جميلة ومقبضين متقابلين ( يدان صغيرتان أو عروتين).
المرحوم محيبس الهليچي،شاعر من شعراء الأهواز الذي له بصمة في ساحة الشعر و الأدب يقول في إحدی أبوذياته :

احبـــــــــــابی الخلوا بگلبی بسلهم

نحـــــت طول الدهر وابچی بسلهم

لون اشرب شری وحنضل بسلهم

ولا نص یــــــــــوم فرگاهم علیه

اليود : بتشديد الياء،جلد ماعز أو الضأن كاملاً عدا الرأس مدبوغ وتم إغلاق أطرافه عدا الرقبة وله في إحدى يديه مقبض من الخشب وفي الرجل الموازية له مقبض آخر يسمى “الخدمة” ويستعمل لجلب الماء وتحمله النساء على ظهورهن بربط اليد والرجل ويدار الحبل “الرمة” على الرأس،وتتسع بعضها لأكثر من تنكتين.
التنكه : بفتح التاء،وعاء معدني لحفظ السمن ومعجون الطماطم.
بستوگه : إناء فخاري كبير يستعمل لحفظ بعض الأطعمة والأشياء لأمد طويل كالزيوت و المخللات.
خاشوگه خاشوگه لما تنترس البستوگه
ويعني به ملعقه ملعقه حتى تملأ البستوگه.والخاشوگه بمعنى الخاشوقه أو الملعقه،والبستوگه هي الوعاء من الفخار التي كانت جداتنا يخزنّ فيها السمن و الخل،ولكن في هذه الايام بدأت البستوگه بالانقراض ليحل محلها الاوعيه البلاستيكيه.
ويضرب هذا المثل على عدم الاستهانه بالرزق القليل الدائم الذي في النهايه يسد الحاجه.
اليدال : وعاء فخاري لحفظ الماء واصغر حجما من الحبانة ولكن له فوهة واسعة وغطاء من خشب.
المَعَينَة أو الباديه : إناء من الخشب أو الفخار أو النحاس مستدير الشكل يستعمل للعجن،أي يعجن فيه الطحين وكان في قديم الزمان يصنع من جذوع الأشجار.
يقول المثل الشعبي؛ يطلع الشعره من العجين،يضرب هذا المثل في الانسان الفَطِن والدقيق في حل المشاكل.
وردنه : بفتح الواو،عبارة عن أسطوانة خشبية لها مسكتان على جانبيها،تستخدم لرق العجين من أجل الخبز أو صنع أقراص العيد .
الگُفَّة : أداة دائرية الشكل مصنوعة من الخوص والقش وألياف الأشجار،منها ما تضيق فوهتها وتتسع قاعدتها،ومنها ما تتسع فوهتها وتضيق قاعدتها،ومنها ما له غطاء يعلو فوهتها ومنها ما هو بلا غطاء، لها عروتين تستعملان كمقبضين لحملها. تستعمل في نقل أشياء متعددة،وتتعدد أشكالها ومكوناتها بتعدد الأغرض التي صنعت من أجلها.
الصِّفرِيَّة : إحدى أواني الطبخ (قدر) مصنوعة من النحاس الأحمر،ولها أحجام عدة وكانت أحجامها تقاس بعدد حلقاتها.
القبله : بفتح القاف،وعاء نحاسي مستدير الشكل يستخدم لطهي الطعام، وتسخين الماء للحمام أو الغسيل،وهو بأحجام متعددة.
الجدر : وعاء ضخم من النحاس ذو قاعدة عريضة وأسطواني الشكل تقريبا وله غطاء محكم،يعمل على كتم البخار لإنضاج الطعام أقصر مدة ويستخدم لإعداد الولائم الكبيرة،في المناسبات الاجتماعية كالأعراس والمآتم والصلح العشائري.
نقول في المثل الشعبي؛جدره على ناره وعينه على جاره،يضرب هذا المثل لمن لا يقتنع بما رزقه الله من مال وثروة.
(قل من يرزقكم من السماء والارض أمَّن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحيَّ من الميِّت ويخرج الميت من الحيّ ومن يدبّر الامر فسيقولون اللّه فقل أفلا تتقون * فذلكم اللّه ربّكم الحق فماذا بعد الحقّ إلاّ الضلال فأنى تصرفون) يونس: 31 ـ 32.
ومثل آخر يقول؛ الجدر ما يگعد إلا على ثلاثه،الجدر هو قدر الطعام،وما يگعد؛لا يجلس أو لا يستند،ويضرب هذا المثل حول التعاون الجماعي وروح جماعية جادة فى الاستدعاء والاستجابة والمشاركة الفاعلة.
السفرطاس : مجموعة من الأواني المعدنية الأسطوانية الشكل،المرتبة على شكل طبقات تحمل في رزمة واحدة، وتستخدم لنقل أصناف عدة من الطعام في ذات الوقت إلى أماكن بعيدة.
طاسة: وعاء نحاسي نصف كروي يستخدم في الحمام أو لشرب الماء في قديم الزمان وأما الآن فأصبح يُصنع من المعدن وهو مقعر عميق يستخدم للطعام السائل عادة.
يقول المثل الشعبي؛إيده بالماعون وصابعة بالعيون،يضرب للإنسان الذي يجحد إحسان الآخرين ويقابلهم بالإساءة.
الغربال : أداة أسطوانية تشبه المنخل، إلا أنها أكبر منه حجمًا، مصنوعة من خشب وقاعدتها من قماش مخرم أو من خيوط مصنوعة من جلود الحيوانات كالبقر أو الجمل حيث يعالج هذا الجلد وتصنع منه خيوط رفيعة،وتستخدم في تـنقية الحبوب الصغيرة كالقمح والعدس من الشوائب، لإعدادها لعملية الطحن أو الطبخ؛حيث تسقط الحبوب من ثـقوبه الصغيرة،وتبقى الشوائب بداخله.
المنخل : وهو إطار خشبي وداخله من سلك معدني منسوج بدقة،أو بمعنی آخر المنخل عبارة عن دائرة خشبية أسطوانية ارتفاع حوافها عشرة سنتمترات،قعرها مصنوع من الشبك الضيق،ويستخدم لتخليص الطحين من الشوائب قبل عجنه.
مشخلة چاي : مصفاة الشاي،إحدی أنواع المصافي المستخدمة في المطبخ لشخل الشاي المخدر عند ما يصب في الفنجان.
بثِلْ :بواقي تصفية الشاي أو بقايا الشاي بعد شربه .
الشعاعه : من أنواع الحلي وهي عبارة عن قطعة دائرية أو مثلثة الشكل وتضم فص من الأحجار الكريمة،وتعلق في أحد أطراف الأنف وعادة ما تصنع من الذهب والفضة .
الزمام : عبارة عن عود ذهبي وبجواره فص من الاحجار الكريمه وعادة يوضع في الجانب الأيمن من الأنف،ومنه علی شكل حلقة،والمرسن طويل بحيث يشبك بالاذن.
الخوصه : من أنواع الحلي التي تعشقها النساء وتلبس في المعصم وهي ذات نقوش جذابة وفصوص من الأحجار الكريمة.
المفتول : من أنواع الحلي ومصوغ من الذهب له مفتاح ويكون رأسه في نهايته وتزين به اليدان.
المعاضد أو المگادس : عبارة عن قطع ذهبية مختلفة من الرفيعة والغليظة وهي مزينة بالاحجار الكريمة،العقيق والشذر من المزخرف والسادة وفي وسطها تزين بالنـجوم والاهلـة الذهبيـة المحببـة، وبعـض المعاضـد لها مفاتيـح وتغـلق حسب الحاجة .
المحابس : من أنواع الحلي وهي قطع دبلات ذهبية جميلة، تزين اصابع الايدي،ومن اشكالها المستطيلة والمربعة والمثلثة.
الچلاب : من أنواع الحلي وهو قطعة ذهبية تكون على أشكال هندسية مختلفة و متنوعة،وفي وسطها شذرة صغيرة مع السلسلة يثبت في طرف الفوطة، بـ”چلاب صغير “ دبوس،ويتميز الچلاب بجمالية.
الچلابه أو النتاله : قطعة معدنية حادة تستعمل في صيد السمك وسمت بهذا الإسم لكونها تجلب السمكة إلی صيدها.
النمنم : الخرز الصغير الذي يستعمل في توشيح الأنسجة النسائية، وفي إكساء بعض المقتنيات الجميلة.

أرجو أن يكون هذا الجهد المتواضع مقبولاً عندالله سبحانه ، وأن ینتفع ویستفید منه الجمیع.
اسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضی.
ولكم منا ارقی المنی…

إضاءات حول اللهجة الأهوازیة(1) إسکندر مزرعة

إضاءات حول اللهجة الأهوازیة (1) 

إسکندر مزرعة

Pronunciation_large-2

مبادئ العربية:
مفردات باللهجـة اﻷهوازيـة
١ـ كاسورة :
آلة موسيقية إيقاعية لها تأريخها الطويل وتنوعت خلاله أشكلها وأحجامها وتسمّى في إيران ايضاً بـ ” الدنبك “، وهي التي تحمل من قِبل عازفها على بطنه وتصدر الصوت عن طريق أكمل القراءة »

لا تهملوا الفصحى / قيس قمندار

لا تهملوا الفصحى

قيس قمندار

Khalid_Shahin

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺑﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺃﺩﻫﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻀﻠﻊ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺎﺳﺎﻟﻴﺐ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻓﻨﻮﻥ ﺑﺪﻳﻌﺔ ، ﻓﺘﺮﺍﻫﻢ ﻳﻨﺤﺘﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺗﻤﺎﺛﻴﻼ ﻓﻨﻴﺔ ﺑﺎﺯﻣﻴﻞ ﻟﻐﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻳﻀﻌﻮﻫﺎ ﺃﻋﻠﻰ ﻗﻤﻢ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ
ﻭﻳﺼﻮﻏﻮﻧﻪ ﻣﻌﻠﻘﺎﺕٍ ﺗﻌﻠﻖ ﻓﻲ ﺻﻤﻴﻢ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ، ﻭﻳﺮﺷﻔﻮﻧﻪ ﺳﺎﺋﻐﺎ ﻳﺒﻬﺮ ﺍﻟﺴﺎﻣﻊ ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﺍﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺮﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺘﻪ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺐ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻫﺎ.
ﺗﻌﻠﻤوا الشعر ﻭﻧﻘﻠﻮﻩ ﻷﺟﻴﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﺘﻀﻤﻨﺎ ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﻭ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻘﺎﻩ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻴﺘﺠﻬﺰﻭﺍ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻧﻘﻠﻪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ :(ﺇﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ)

ﻓﺎﻟﺸﻌﺮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺃﻫﻢ ﺣﺮﺑﺔ ﻟﻤﻔﺎﺧﺮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺣﻜﻤﻬﻢ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻮﺭ ﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻤﻬﻢ
ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ،ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺮﻛﺐ ﻟﺒﻠﻮﻍ ﻏﺎﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻫﻮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﺎﻣﻖ ﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ
ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﺴﺘﻌﻤﻠﻮﻧﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﻹﺻﻼﺡ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﻭ أﺧﺮﻯ ﻟﺤﺮﻭﺑﻬﻢ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻟﻠﺼﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﺭﺿﻬﻢ ﻭﻋﺮﺿﻬﻢ.

ﺣﺘﻰ ﻣﺎ أﺻﺒﺢ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺠﺎﻟﺴﻬﻢ ﻭ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻋﻠﻮﻣﻬﻢ .ﻓﺎﻟﺸﻌﺮ ﻛﺎﻥ ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﺩﺍﺓ لﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻟﻴﺲ ﻣﻘﺼﻮﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻷﺩﻳﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ – ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻘﺎﻡ – ﻫﺎﺩٍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻣﺸﺎﺭﺑﻬﻢ .

ﺇﻥ ﺍﻷﺩﺏ ﺇﺑﻦ ﺑﻴﺌﺘﻪ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺎﻷﺩﻳﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻭﺃﺣﻮﺍﻝ ﻭﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ، ﻫﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻫﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﻢ . ﻭﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﻟﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﻭﺃﺩﺑﻪ .

ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺑﻴﺌﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﺱ، ﻋﺪﺍ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ، ﺻﺪﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻫﻮﺍﺯيون ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ
ﻓﺮﺍﺣﻮﺍ ﻳﺘﻘﻮﻥ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻧﻮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺤﺪﺛﺎﻥ ﻭﻳﺒﺜﻮﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺑﺄﺩﺏ ﻋﺎﻣﻲ ، ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺧﺒﺖ ﺟﺬﻭﺓ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﻭﺧﻤﺪﺕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺭﺍﺡ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻷﻫﻮﺍﺯﻱ ﻓﻲ ﻇﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﻜﺎﻟﺤﺔ ﻭﻓﻲ ﻓﻘﺮﻩ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺒﻌﺎﺙ ﺣﻲ ﻭ ﺟﺪﻳﺪ ﻷﻧﻬﻢ ﺍﺑﺘﻌﺪﻭﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺄﻯ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺏ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺠﻌﻠﻮﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ ﻭ ﺃﺷﻜﺎﻟﻪ ﻭﻣﻨﺎﻫﺠﻪ ﻏﺎﻟﺒﺎ ” ﻓﻘﻂ “ﻭ ﻳﻤﻠﺆﻭﻥ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ ﺧﺎصة ﺑﻤﻘﺎﻻﺕ ﻣﻄﻮﻟﺔ ﻭ ﻣﻄﻨﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻻ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ . ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ
ﻷﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﻢ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺒﻴﻦ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺣﺎﻓﺰﻫﻢ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺘﻜﺎﺳﻠﺔ ﻭ ﻣﺘﺨﺎﺫﻟﺔ .

لا يطعن باﻷﺩﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ أبدا ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺒﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻫﺬﺍ ﺃﺭﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺎ
ﻭﺭﺛﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺘﻨﺎ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺬﻭﻗﻮﻧﻪ ﻣﺘﻌﺔ .

ﻓﻠﻴﺲ ﺍﻟﺸﻌﺮ إﻟّﺎ ﺃﻥ ﻳﺒﻮﺡ ﺑﻤﻜﻨﻮﻧﺎﺗﻚ ﺑﻜﻞ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ أﺳﻬﻞ ﻫﻀﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ. ﻟﻜﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ ﺑﻜﻞ ﺭﻗﺘﻪ ﻭﺍﻻﺗﺴﺎﻕ ﻭﺍﻟﺮﻭﻋﺔ ﺍﺫﺍ ﻭﻫﺒﻨﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ ﻟﻪ ﻳﺄﺧﺮﻧﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻔﺼﺤﻰ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻲ ” ﻓﻘﻂ ” حيث أن الشوفينيين من الفرس يتمنوا أن نبتعد عن الفصحى كي تكون الفارسية الكتابية هي البديل حيث نكتب ما نفكر به .يتمنوا أن نبتعد عنها أولا لننقطع عن العالم العربي و ثانيا لنستفرس .

ﻭﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﻫﻲ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻭﻻ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻷﺩﺑﺎﺀﻧﺎ ﺑﺒﺮﺍﻫﻴﻦ ﻋﺪّﺓ ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﻛﻨّﺎ ﺭﻭﺍﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ، ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺑِﻜﺮﺓ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﻷﻥ ﻟﻢ ﻳﻨﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻜﺒﻴﻬﺎ ﺳﻔﺮﺍ ﻃﻮﻳﻼ تبتعد ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻪ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺟﺬﻭﺭ ﺗﺮﺍﺛﻬﺎ ﺗﻀﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻼﺩ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﻭﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺸﻬﺪ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺭﺓ ﺑﺎﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻬﻤﺖ ﺇﺳﻬﺎﻣﺎ ﻣﻠﻤﻮﺳﺎ
ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻷﺩﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻲ . فإﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﻈﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ قليلا ﺟﺪﺍ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺼﻔﻬﺎ أﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﻧﻤﺴﺢ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻧﺰﻳﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻓﺈﻧّﺎ ﺍﻧﺤﺪﺭﻧﺎ ﺑﻌﺪﺍً ﻋﻦ ﺯﻫﻮ ﻣﺎﺿﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻠﻴﺪ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻷﺩﺑﻲ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﻋﺒﺎﻗﺮﺓ ﺃﻓﺬﺍﺫﺍ ﻏﻤﺮﻭﺍ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﻨﻮﺯﺍ ﻣﺘﺄﻟﻘﺔ ، ﺃﺑﻬﺠﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻮﻫﺠﻬﺎ ﻭ ﺑﺮﻳﻘﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺴﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﺭﻛﻦ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺰﺍﻫﻴﺔ ﻟﺪﻓﺘﺮ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻼﻗﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﺰﺓ ﻭﺍﻛﺘﻔﻲ ﻓﻘﻂ ﺑـ : ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻫﻮﺍﺯﻱ، ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ ﺣﺮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻜﻌﺒﻲ ‏(ﺭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺮ ‏)، ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺎﻥ ، ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﻌﺸﻌﻲ ،ﺃﺑﻲ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏( ﺣﺠﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ‏) ،ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺤﻮﻳﺰﻱ ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻨﺤﻮﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ، ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺪﺳﺖ ﻣﻴﺴﺎﻧﻲ ،ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ، ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻦ معتوق ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﺍﻟﺤﻮﻳﺰﻱ ، ﺃﺑﻲ ﻧﺆﺍﺱ ﺍﻷﻫﻮﺍﺯﻱ ، ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺪﻭﺭﻗﻲ ،ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻﻫﻮﺍﺯﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏( ﻋﺒﺪﺍﻥ ‏) ،ﺩﻋﺒﻞ ﺍﻟﺨﺰﺍﻋﻲ ، ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺧﻼﺩ، ﺍﺑﻦ ﺳﻜﻴﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭﻗﻲ ، ﻧﺎﺻﺢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﺭّﺟﺎﻧﻲ ، ﺍﻟﺤﻼﺝ ،ﻋﺒﺪﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﺤﻮﻳﺰﻱ …..

ﻓﻌﺘﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻘﻨﻮﻥ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻀﻞ ﻻ ﻳُﻨﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻷﻫﻮﺍﺯﻳﺔ ، بأﻧﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ إليهم ﺍﻭﻻ ﻟﻴﺄﺧﺬﻭﺍ ﺑﻌﻴﻦ اﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺘﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻷﺩﺏ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ ﻛﻲ ﻳﺘﻜﺎﺗﻔﻮﻥ ﻣﻌﺎ إﻟﻰ ﻗﻔﺰﺓ علمية إﻟﻰ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﻭﻻ ﺍﻟﻌﺪﻭﻝ عنها ، ﻓﻠﺘﻌﻠﻤﻬﺎ ﻭﺯﺭﻋﻬﺎ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ منها بأنها لغة القرءان و هي الجسر و هي التي تربطنا بثقافتنا العربية في كل بقاع الأرض ﻭ تحافظ عليها.

فملخص ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﻻ ﺗﻬﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻔﺼﺤﻲ ﻭ ﻻ ﺗﻌﺪﻟﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻳﺴﺘﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺸﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮ فﻹﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ ﻃﺮﻕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ اللغوية ﺃﻭ إﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺑﻴﺌﻴﺔ، إﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﺏ . ﻓﺎﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺑﺄﻧﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻫﻮ ﻟﻘﻠﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺩﺭﺳﻮﺍ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺁﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎ ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺗﺮﻭﻳﺠﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻻﻫﻮﺍﺯﻳﻴﻦ ﻋﺎﺟﺰون ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺑﺎﻟﻔﺼﺤﻰ ﻓﻠﻬﺬﺍ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻳﻘﻈﺔ ﻋﺎﻣﺔ تتبعها ﻧﻬﻀﺔ ﺃﺩﺑﻴﺔ ﻭ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﺗﻀﻊ ﻋﻦ ﻛﺎﻫﻠﻨﺎ ﻋﺐﺀ ﺗﺨﻠﻔﻨﺎ ﺍلثقافي .ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ إﺑﺘﻌﺪﻧﺎ ﻋﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻘﻨﻪ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﻌﻈﻢ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻨﺎ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺗﻨﺼﻬﺮ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ؟ ﻫﺬﺍ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻓﺤﻮﺹ ﻭ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻹﻗﺘﻔﺎﺀ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻳﺠﺎﺩ ﻳﻨﺒﻮﻉ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻟﺘﺨﺼﻴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﺏ .ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻧﻤﺮ ﺑﻬﺬﺍ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﻌﻰ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ.

مؤسسة میراث کارون، تتخذ الأربعاء یوما لندوتها الأدبیة

مؤسسة میراث کارون، تتخذ الأربعاء یوما لندوتها الأدبیة

-39212 (2)

عقدت مؤسسة میراث کارون في المحمرة ندوات أدبیة مع الشعراء و النقاد و الأدباء و الأساتذة في کل أربعاء عند الساعة الخامسة مساءا في قاعة فانوس لمناقشة الأعمال الأدبیة علی النحو التالي :

– تعليم وبحوث نحوية وصرفية

– بحوث بلاغية بمافيها المعاني والبيان والبديع

– دراسات حول التاريخ والادب العربي

– دراسات في انواع الشعرومذاهبه و تاريخه على الصعيدين العربي والعالمي الفصيح والشعبي

– مساهمات ومشاركات ادبية

مؤسسة میراث کارون تدعوا من محبي الأدب العربي الحضور في العنوان التالي :

المحمرة انتهاء شارع طالقاني قاعة فانوس الساعة الخامسة عصرا..

رقم الأتصال والأستفسار:
09305162484
ابراهيم البچاري