الرئيسية / مسرح / فرقة إشراق

فرقة إشراق

مسرحية “لا يمر قطار بهذه المحطة ” / محمد كاظم

مسرحية ” لا يمر قطار بهذه المحطة “

 تراثية المنبع ، مابعد حداثوية المنهج

محمد كاظم

photo_2016-04-22_05-05-11 

Torn light blue paper with white copyspace

002

جئت من المحمرة ..تلك العاصمة التي تهاوت عليها مخالب النسيان و الإهمال تترى بعدما دكتها آلة الحرب الهوجاء.. كان مساءً ربيعياً.. و الشمس تتلألأ من بين الغيوم الداكنة المبعثرة .. يممت وجهي الى حدث ثقافي كان ضيوفه نخبة من المثقفين.. كنت متشوقاً لحضور هذا الحدث .. حفزتني الأسماء التي تقف خلفه.. أسماء طالما سمعنا عنها هنا و هناك .. وصلت إلى كوت عبدالله و الى منتداه الثقافي ( المهدية ) ، ترجلت من السيارة ، فبدأت بالجري نحو القاعة .

دخلت القاعة ، كان الظلام الدامس هو سيد الموقف ، لا أسمع صوتاً فيها و لا حسيساً ، فجأة ، أحسست بيدٍ تمتد نحوي ، كيدٍ تمتد الى غريق ، أخذت بيدي و مشت بي بضعة أقدام و تركتها.. علامة الجلوس.
جلست دقيقة واحدة أو أكثر بقليل ، لا أرى شيئا أو أحدا.

فجأة ، أحسست بشيء يتحرك ببطء خلف القاعة ، فأوجست منه خيفة ، و إذا هي الممثلة ” مريم القرشية بنت الكاتب المسرحي السيد كاظم القريشي ، و التي تذوب في دورها ، كالعادة كما تفعل ذلك زميلتها الممثلة ” مائدة جلالي ” – مرتدية زي المرأة الأهوازية ، فأخذت تهرول و تجري في الممر الذي يقع في وسط القاعة نحو الخشبة ، تحاور بكلمات حزينة شخصاً وهميّاً كأنه يمشي خلفها و الحزن بادٍ على ملامحها.. إذ تبدو كظيمة .

يا إلهي ، ما هذه ؟!!

كنت في حيرة من أمرها !!

تخطو بخطوات واثقة و تصعد على خشبة المسرح و إذا بضوء ينهمر على مكان وقوفها ليضيئها لنا .

نعم ، إنها المسرحية إذن .

العنوان :

يشكل العنوان علامة تختزل المسرحية و يشكل أيضا علامة خارجية مما يعكس دلالات تتعانق مع المسرحية لتعطي مضامين داخلية و خارجية تشكل ترابطا یعکس قدرات الكاتب و مضمون المسرحية و الرؤية التي يقصدها .

و العنوان يشهر المسرحية ، فهو يطلع المشاهد على الشفرات المختارة و التي تُرسم متماسكة من بداية المسرحية حتى نهايتها .

القطار : فالقطار علامة لحركة الحياة و تحركها أو جمودها و أيضا علامة السفر و الإغتراب .
المحطة : المحطة علامة للجمود و أيضا علامة للسفر بحثا عن الحلم و أيضا علامة التيه و الضياع ، علامة للحركة و للألم و الحزن بالفراق .

عجوز متعب و ينتظر اللاشيء ، فتحولت المحطة من الحركة إلى الثبات و الحزن و فراق المحبوب و غياب الهدف و الضياع في زحام الحياة .

كل أحداث المسرح تحدث في الظلام ، الأمرالذي اختاره المعدون ، قد يكون سيمياء و يجب تفسيره ضمن منهج السيميائيات ، على أية حال إنها مسرحية و للمسرحية دلالاتها وإشاراتها، ورموزها، و إيحاءاتها .

المنهج السيميائي ، يبحث عن العلامة و الرموز بأنواعها المختلفة ، لأن اللغة هي مجموعة من العلامات كما يقول دي سوسير ، و تبحث السيمياء عن المعنى من خلال البنية اللغوية المختلفة للغة و الرمز و الدلالة ، لذلك يتحول النص إلى مجموعة من العلامات والرموز التي لها حالاتها فتنتقل دراسة النص اجتماعية ولغوية ودلالية كما يقول بنكراد، وتبحث السيمياء عن المعنى من خلال البنية اللغوية المختلفة للغة والدلالة ، فتنتج عن ذلك دراسة لمختلف العلامات سواءً كانت علامة أو شكل أو صورة .
اﻷحداث تجري في الظلام !!!

ما هي دلالاتها ؟

هل تدل على القول المأثور : ” الظلم ظلمات ” ؟
أم تدل على ظلامية العادات و التقاليد ؟ أم تدل على ظلامية الواقع المُعاش ؟
لنأتي إلى أحداث المسرحية ، الظلام يدل على ظلم ” مرزوق ” للعاشقَين في القرية ” نجوى ” و ” إيريح ” ، فكذبه على نجوى و إدّعاءه بأنّ إيريح سقط من النخلة و مات ، فتزوجها و قد حرمها من حبيبها و حرمه … من حبيبته ، فظلمهما و ظلم الحب و الغرام ، و بتعبير آخر ” قتل الحب ” .
بعض السيميائيات و الدلالات في المسرحية بإختصار :

– جفاف اﻷرض و موت البساتين دلالة على اﻷزمة البيئية في اﻷهواز و ما سببتها من معضلات كصعوبة الزراعة و تدني الوضع المعيشي و الإقتصادي و تفكك نسيج المجتمع و مشاكل أخرى شتى .

– ” الحرشة ” يكاد يذكر يفتأ الحرشة ؛
ذكرها و تذكرها و ذكراها و ذكرياتها الجميلة في غابر الزمان ، دلالة على لم الشمل و الحنان و المحبة و تآلف القلوب بين الناس ، في مرحلة تاريخية ذهبية من تاريخ اﻷهواز ، إندثرت و قد أكل الدهر عليها و شرب .

– الهجرة القسرية من القرية التي ولدوا و ترعرعوا و كبروا فيها هي التي تعد بمثابة وطنهم إلى قرية أخرى غريبة و هذا يدل على محنة الغربة و قساوتها و ما تحمله من صعوبات و …

– تغريد الرجال ( الهلهولة ) ، على عكس التقاليد فالرجال غردوا بدل النساء ، و هذا إن دل فيدل على إجتياز حاجز التفريق بين الجنسين و عدم الإحتقار بالتقاليد التي تخص المرأة و الإعتزاز بممارستهن .

– ترحيب أهالي الحي الجديد بالوافدين إليهم و إضفاءهم بمعيشة مفعمة بالحياة و مليئة بأمنيات جديدة .

– إطلاق إسم ” سمرة ” على ” نجوى ” م

ن قبل أهالي الحي الجديد ، و هذا يدل على تجديد الأمل و وهب الحياة من جديد .

و ربما دلالة على تغيير و جعل أسماء لمدن و قرى و أحياء حبيبة على قلوب محبيها و إستبدالها بأسماء غريبة و غير مألوفة .

– إنتصار الشر على الخير بشتى الوسائل و بأفعال متدنية و ﻷهداف خبيثة و لا أخلاقية ، تذهب بنا إلى قول المنظر السياسي و الدبلوماسي الإيطالي نيقولا مكيافيللي : ” الغاية تبرر الوسيلة ” ، و دحضه و إستنكاره ، إذ في النهاية ، ” نجوى ” ، تلوم ” مرزوق ” على أفعاله المشينة الخارجة عن إطار عرف المجتمع و التي يندى لها الجبين و بالتالي تتركه و هذا یذهب بنا إلى قول اﻹمام علي عليه السلام و القائل :

《 ما ظَفَر مَن ظَفَر بالأِثم و الغالِبُ بالشَّر مغلوب 》.

– حنين کل من ” نجوى ” و ” أيريح ” بعد مر عقود من الزمن ، يدل على بقاء الحب الحقيقي في قلب المحبین ما داموا أحياء .

– الوفاء ، حیث ” إيريح ” يبقى وفيا طيلة سنين طويلة ، يدل على الحب الحقيقي في القرية أي في الزمان القديم ، الزمن الجميل .

– لقاء العاشقين بعد مدة طويلة من الزمن بعد ما فرقتهم اﻷحداث و هذه دلالة على التقاء قلبين متحابين في المستقبل رغما عن كل الحواجز و الظروف .

– شخصية ” مرزوق ” ، تعكس حالة من الصراع وعدم التصالح مع الذات .

– إنتهت المسرحية بإطلاق تسمية ” إيريح ” من قبل كل الممثلين و بمد أياديهم و إشارتهم على المشاهدين فردا فردا أي إطلاق ” ما عاشه إيريح و ما جرى له في حياته ” على كل اﻷفراد و هذه دلالة على شمولية ما عاشه و عايشه أفراد المجتمع من ظروف صعبة ، منها وجع الحياة .

– ظاهرة التركيبة الزمنية أي تطبیق اﻷزمنة الثلاثة ( الماضي و الحاضر و المستقبل ) في نص المسرحية ، و هذه الظاهرة هي فذة في المسرحيات التي أقيمت في اﻷهواز حتى اللحظة و تستحق التوقف عندها و التمعن فيها ، مما تدل على رمزية معينة لكل زمان من اﻷزمنة الثلاثة و أيضا ترمز إلى قدسية و عبق الماضي و جمالياته و إلى محنة الحاضر و هواجسه و على أمل المستقبل و أمنياته .
الملفت للنظر في المسرحية و الذي هو ما يعطيها مغزى غزير و محتوى عميق و معنى وجيز و فحوى مفيد يجعلها غنية عن التعريف ، هو كثرة إستخدام اﻷمثال و المفردات الشعبية في اللهجة الأهوازية ، منها المستخدمة حاليا و منها المندثرة .
و في اﻷخير ، ملاحظات لابد منها :

– المسرحية لم تكن تخاطب عامة الجمهور بل مخاطبيها من الخواص و هذه بحد ذاتها مشكلة قد يواجهها الكاتب و المخرج ﻷنهما يلتزم عليهما أن يراجعوا النص و يصيغوه بصيغة سلسة و سهلة حتى يفقهها الجمهور العام .
( الجمهور العام يشمل كل فئات المجتمع و المقصود من الخواص هم دارسوا الفن و ممن تعلمه أو مارسه أو قرأ عنه ) .

– قد يبدوا من المبالغة القول بأن مستوى المسرحية راقي جدا و أتمنى لو كانت تعرض على خشبات المسرح في مدن شتى منها القاهرة المصرية و بيروت اللبنانية و قرطاج التونسية و الرباط المغربية .

حینما تشاهد المسرحية ، فإنك ستجد إن الكاتب إختار الكلمات و الأمثال الشعبية بعناية فائقة و كل لفظ و مفردة و حتى اﻹشارات التي يقوم بها الممثلون لها دلالة عميقة ، فجعل العنوان و المسرحية جسدا و روحا و نفخ فيهما مجموعة من العلامات و الدلالات و الرموز ليشكل آفاقا تأويلية وسعة .
في هذه القراءة تم إختيار مجموعة من العلامات و تم محاولة دراستها وفق منهج السيميائية ، بغرض التأويل ليتعرف المشاهد على المضامين و الشفرات و الرموز و التي لها أبعادا و آفاقا و تأويلات متعددا .

في النهاية أشد على أيدي كل طاقم المسرحية من كتاب و مخرجين و ممثلين و … ، و نتمنى لهم النجاح .

فإن المسرح سيبقى -كما قال شكسبير- وسط العالم.

 

مسافر علی أجنحة الغموض / سید کاظم القریشي

مسافر علی أجنحة الغموض

( نظرة وجیزة علی المسرح العربي فی الاهواز )

سید کاظم القریشي

المسرح%20المغربي

یسألنی العدید من الفنانین و المهتمین بشأن المسرح عن الأوضاع التی تمرّ بها الساحة الفنیة لاسیما المسرح العربي في الأهواز (هذا الفن الناشئ في الساحة الفنیة الأهوازیة) باعتباري أحد المتابعین لها عن کثب و دائماً ما کنت أجیب السائلین بتفاؤل و اذکر لهم نماذج من المحاولات لبعض الفنانین هنا و هناک ، کبعض العروض الخجولة التی تقام في مدینة الفلاحیة و غیرها من المدن الّا أنّ أبرز هذه الفعالیات و الأنشطة نجدها او بالأحری نعیشها خلال مهرجان المسرح العربي في مدینة الخفاجیة ، …

هذا المهرجان الذي بدأ بنسخته الاولی عام 95 في مدینة الفلاحیة حیث یمکننا إعتبارها البدایة الجدیة للاهتمام بالمسرح العربي في المنطقة الذی قد بدأ نشاطه في مطلع التسعینیات من القرن الماضي من خلال تأسیس فرق مسرحیة و إستیعاب بعض الطاقات الفنیة التي تتوق للمسرح و التمثیل مندفعة تحت تأثیر مشاهدة العروض المسرحیة في محطات التلفزة للدول المجاورة ، و تقدیم العروض المسرحیة علی بساطة الإمکانیات المتوفرة و محدودیتها کالتمثیل و الإخراج و الدیکور و … و تجدر الإشارة هنا إلی وجود بعض المحاولات قبل ذلک التاریخ بفترة لیست بالقلیلة إلی حد بعید ، و یمکننا أن نصفها – و لو بشئ من التسامح – تحت إطار المسرح و منها علی سبیل المثال و لیس الحصر :

1- محاوت الفنان « عیسی الطرفي » و زمیله « بِدَن » في الستینات من القرن الماضي من أبناء مدینة الخفاجیة اللذین قاما بتمثیل عدة مسرحیات خاصة في المدارس و بموضوعات تتعلق بالتربیة و التعلیم و محو الأمیة و …

2 – المسرحیات الإذاعیة للفنان الشهیر و ذائع الصیت « احمد کنعاني »التی کانت تبثّ علی أشرطة کاسیت (سوف نخصص له و لمسرحیاته مقالاً خاصاً بإذن الله تعالی .. )

3 – المسرحیات الغنائیة الأذاعیة للفنان الکبیر « حسان اگزار » و منها حکایة شیخة بنت ناصر و حکایة صخر.

4 -العروض الهزلیة التي تقام في الأعراس و المناسبات

5 – المسرح الحسیني او ما یسمّی ب ( التشابیه ) او ( الدایرة ) و من أشهر و أقدم هذه العروض ، عرض بیت « حیدر الچریم » في مدینة الشوش الذي یصل عمره الی اکثر من قرن بالإضافة إلی عرض مدینة الحمیدیة الشهیر و عروض أخری في الأهواز و الفلاحیة و …

ثم برزت بعد ذلک عدة مؤسسات ثقافیة و فرق مسرحیة تهتم بهذا الشأن و کان أبرزُها مؤسسة شمس الجنوب الثقافیة و فرقة إشراق للمسرح حیث کانت العروض مقتصرة علی المناسبات و الأعیاد و تعرض فیها مسرحیات ذات طابع اجتماعي نابع من الحیاة الیومیة للفرد الأهوازي تناقش قضایا الأمیة و العادات و التقالید الخاطئة المتمثلة بالنهوة و اضطهاد المرأة و البطالة و الإدمان و غیرها من الأمور.

أضف علی ذلک النشاط التمثیلي في القناة المحلیة الخامسة وألتي بدأت نشاطها في أواخر التسعینیات و شاهدنا خلالها مقاطعٍ تمثیلیة کان جلها ذا طابع إرشادي و توجیهي لا یرقی إلی مستوی المسرح و التمثیل الأکادیمي .

و بعد قطیعة دامت لسنوات عدیدة استأنف مهرجان المسرح نشاطه و لکن في مدینة الخفاجیة هذه المرّة ، لیصل العام الماضي إلی نسخته الحادیة عشرة و هو المهرجان الوحید الذي یهتم بالمسرح العربي في الأهواز و یقام في شتاء کلّ عام بجهود مضنیة من مسئولی دائرة الثقافة والارشاد فی مدینة الخفاجیة ، و علی الرغم من ذلک یواجه صعوبات عدیدة من الناحیة المادیة و الدعم المالی اللازم للفرق المسرحیة ، و من ناحیة المستوی الفني للفرق و من نواحي أخری عدیدة تحتاج إلی إفراد موضوع ٍ خاص ٍ بها .

یلاحظ ضمن هذا الصدد امتعاض الجمهور من المستوی المتدني للعروض المسرحیة و المهرجان و إن ظل المهرجان یسیر علی هذه الوتیرة فإننا سوف نفقد حتی ما نملکه من إمکانیات مسرحیة لمسرح ٍ عربی ٍ في الأهواز علی بساطتها أو ، علی حد تعبیر مخرج مسرحیة برواز الفاضي ( بعد ما عدنا مسرح عربي ) ، بالرغم من کل المحاولات المضنیة التي یقوم بها ابناء المنطقة ، الأمر الذي یبعث الحزن و الألم في نفس الوقت .

 

موقع الحرشة

عائلة من العصر الحديث، مسرحية عُرضت في المحمرة

نظرة وجیزة و لمحة عابرة من مسرحیة «عائلة من عصر الحدیث» للکاتب المسرحي سیدکاظم القریشي التي عرضت یوم الخمیس المواف ب السابع من شوال سنة 1436 بمناسبة عید الفطر المبارك و ذلك في قاعة المحمرة .

 

بعدستي الأخوین حسن حمزه نجاد و قناص اللحظات

 

photo_2015-07-27_03-31-25

 

photo_2015-07-26_12-59-54

 

photo_2015-07-26_13-00-00

 

photo_2015-07-26_13-00-05

photo_2015-07-27_03-31-20

 

photo_2015-07-26_13-00-16

 

photo_2015-07-26_13-00-22

 

photo_2015-07-27_03-30-59

 

photo_2015-07-27_03-31-30

 

photo_2015-07-27_03-31-39

 

photo_2015-07-27_03-31-46

photo_2015-07-27_03-31-12

 

photo_2015-07-26_12-59-48

 

20150723_223131

 

موقع الحرشة

فرقة إشراق ترکت بصمات مثالیة في مرکز کوت عبدالله الثقافي

نظرة وجیزة علی مسرحیة «ورشة إمطشر/ الجزء الثاني» للکاتب المسرحي سید کاظم القریشي .

بعدسة : سيد باقر القريشي

 

 

DSCN4263

 

DSCN4265

 

DSCN4276

 

 

 

DSCN4278

 

DSCN4282 DSCN4289

 

DSCN4290

 

DSCN4297

 

DSCN4304

 

DSCN4316

 

DSCN4277

DSCN4305

 

DSCN4315

DSCN4322

 

DSCN4323

 

DSCN4328

 

DSCN4331

 

DSCN4340

 

12

 

موقع الحرشة

دست های خالی تئاتریها / گفتگو با سید کاظم قریشی

دست های خالی تئاتريها

گفتگو با سید کاظم قریشی، نویسنده و کارگردان تئاتر

 

Untitled787

این سخن که«تماشاخانه و نانی به من بده تا جامعه‌ای با فرهنگ تحویلت دهم.» گفته‌ای مشهور است که تاثیر نمایش و هنر بر فرهنگ را بیان می‌کند. نمایش و تئا‌تر از زیرساخت‌های فرهنگ شناخته شده است. اما این مهم در استان چگونه است؟ «سید کاظم قریشی» متولد سال ۱۳۴۳در اهواز است که نزدیک به 3 دهه از عمر خود را صرف نوشتن، بازیگری یا کارگردانی کرده است. او از طریق شعر به نوشتن و سپس از طریق نوشتن به کارگردانی و بازیگری پرداخته است. قریشی از اولین‌های تئا‌تر خیابانی در حاشیه شهر اهواز است که همچنان با دست‌های خالی می‌نویسد و کارگردانی می‌کند. با او در این زمینه همسخن شده‌ایم:

آغاز جذب شما به تئا‌تر از کجا و چگونه بوده است؟

ابتدا فعالیت‌های من درقاب شعر و درحوزه ادبیات بود. درسال ۷۶ از طرف گروه نمایش تازه تاسیس شمس اهواز از من خواسته شد. نمایشنامه‌ای برای نمایش در حاشیه شهر اهواز به منظور فرهنگ‌سازی بنویسم، بعد از موفقیت نمایشنامه فعالیت‌های خود را با این گروه ادامه دادم و این باعث شد علاقه من روز به روز به تئاتر بیشتر شود.

اولين تجربه شما در کارگردانی چه زمانی بود؟

اولین تجربه کارگردانی من بعد از یک سری دوره‌ها زیر نظر استاد عبدالرضا حیاتی و مرتضی مطوری در نمایش «عطال و بطال» بود که در آن زمان به صورت گروهی کارگردانی کردیم و من جزو گروه کارگردانی بودم، ولی بعد از آن در نمایش «بچه‌های محله» به صورت کارگردان، نویسنده و بازیگر حضور داشتم.

آيا فضای مناسب و کافی برای فعاليت‌های هنری و به خصوص تئا‌تر در استان وجود دارد؟

تئا‌تر با دیگر هنر‌ها فرق می‌کند. ما برای نمایش نیاز به صحنه داریم، نیاز به دکور و گریم داریم، ابزار ما حجیم است و مکان بزرگی لازم دارد، این در صورتی است که دیگر هنر‌ها به عنوان مثال نقاشی نیازمند ابزاری به گستردگی و حجم تئا‌تر ندارد و این مکان‌ها در استان به نسبت مساوی وجود ندارد، ولی در کل از نظر جا و مکان کمبود احساس می‌شود و این عامل سبب کندی رشد تئاتر در استان شده است.

شما در کنار فعاليت‌های هنری در زمینه تئاتر به تربيت هنرجويان و کشف استعداد‌ها هم پرداخته‌ايد. چالش‌ها و موانع در پرورش و کشف چهره‌ها چه بوده است؟

ما استعدادهای بالقوه زیادی داریم و جوانان بسیار که دوست دارند وارد این عرصه شوند، لیکن فضای کافی و امکانات لازم در دست نیست که بتوانیم این استعداد‌ها را پرورش دهیم. حتی در سال‌های گذشته دختر و پسرهای خردسالی بودند که با زحمت فراوان دوره‌های آموزشی برای آنها ترتیب دادیم به دلیل نبود امکانات و حمایت نتوانستیم از این استعداد‌ها در نوجوانی و جوانی استفاده کنیم و به دلایلی که ذکر شد این جوانان از صحنه دور ماندند که اگر از امکانات کافی برخوردار بودیم می‌توانستیم چهره‌های بسیارخوبی را به جامعه تئاتر معرفی کنیم.

 موانع برگزاری جشنواره‌های تئا‌تر در استان را در چه می‌بينيد؟ چگونه می‌توان از سد اين موانع گذشت؟

در برگزاری جشنواره‌های نمایش، حمایت‌های مالی مهم‌ترین بخش آن است و برگزاری جشنواره منوط به حمایت‌های مالی است این حمایت‌ها می‌تواند از سوی سازمان‌های دولتی و غیردولتی باشد و در حقیقت چند وجهی است، ما نباید فقط انتظار داشته باشیم که یک سازمان چون که فعالیت مربوط زیر نظر آن است، حمایت مالی کند. نمایش یک کار فرهنگی است و همه باید به آن کمک کنند. واحدهای فرهنگی هر سازمان یا افرادی که از نظر مالی می‌توانند حامی مالی باشند کمک خوبی برای برگزاری این جشنواره‌ها می‌توانند بکنند. کمک‌های غیر مادی نخبه‌ها، نویسنده‌ها و خبرنگاران هم تاثیر فراوانی دارد.

تفسير و خوانش شما از وضعيت کنونی تئا‌تر در استان چيست؟

همان طور که اشاره شد، ظرفیت هنری استان بسیار بالاست؛ از هنرمندان موفق می‌توان به سیدصادق کاظمی، ناصر میاحی، حشمت قاسمی و مرتضی سیاه تیری اشاره کرد، ولی متاسفانه هنرمندان و به ویژه نمایشنامه‌نویسان و کارگردانان از سوی کسانی که می‌توانند برای بهبود وضعیت هنری کاری انجام بدهند مورد حمایت جدی قرار نگرفته‌اند. هنرمندی که دغدغه نان داشته باشد نمی‌تواند هنر خود را شکوفا کند و تاکید می‌کنم که جنبه اقتصادی و حمایت مادی از هنرمندان نکته اساسی در استفاده از بازیگر و تئا‌تر در مسیر فرهنگ سازی و جامعه‌ای با فرهنگی متعالی است.

تاثير تئاتر خيابانی در فرهنگ‌سازی و بهبود وضعيت اجتماعی چگونه است؟

نمایش‌های خیابانی یکی از مهم‌ترین ابزار فرهنگ‌سازی و تحکیم هنجارهای اجتماعی است، زیرا که تئاترخیابانی در ارتباطی نزدیک با مردم است و تمام قشرهای اجتماع را مورد خطاب قرار می‌دهد و از آن می‌توان برای انتقال مفاهیم اجتماعی، زندگی شهری و مفاهیم شهروندی استفاده کرد، ولی این تئاترخیابانی هم در استان مظلوم واقع شده و از رشد کافی و نقش مهم خود بازمانده است.

گفتگو :رضا زبيدی-همشهری

فرقة إشراق تستأنف مسيرتها الفنية

فرقة إشراق تستأنف مسيرتها الفنية

المصور : ضياء حزبائي

 عرضت فرقة إشراق للمسرح عرضها الکومیدي الأول بالتعاون مع مرکز کوت عبدالله الثقافي بمیلاد السیدة فاطمة الزهراء (س) في یوم الخمیس المصادف ب 20 / 1 /94 الیوم التاسع من شهر نيسان 2015 . أكمل القراءة »